نسرين كتانة - نساء FM :- وقعت جمعية إنعاش الأسرة الفلسطينية مذكرة تفاهم مع مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي، وذلك اليوم الأربعاء في مدينة رام الله، لتحقيق تعاون فيما بينهما يتيح الفرصة لتطوير عملهم وإطلاق برامج أخرى مستقبلية ضمن سياق الأهداف التي تتقاطع فيما بينهما.
وتأتي هذه الاتفاقية بعد سلسلة من اللقاءات والتشاور بين المؤسستين والاتفاق على عدة مبادئ، بهدف تحقيق أواصر التعاون في عدة مجالات منها : تمكين النساء والتعزيز الصحي والترويج للحقوق الصحية، بالاضافة الى التعاون في مجال التدريب وتبادل الخبرات والتعاون اللوجستي، الأمر الذي من شأنه ان يخدم أهدافهما المشتركة كرعاية المسنين والمطبخ الصحي وبرنامج العلاج الطبيعي وغيرها من البرامج التي ستقدم للمانحين.
وأشارت عميد كلية إنعاش الاسرة الفلسطينية مارلين نوح الى أن هذه الاتفاقية انطلقت من رؤية المؤسستين وأهدافهما في النهوض بالمجتمع الفلسطيني والوصول الى حقوقه المشروعة، وضمان العدالة للأفراد، بالاضافة الى تعزيز مكانة المرأة الفلسطينية ومحاربة الفقر والوصول الى الصحة والحقوق الاجتماعية وحماية الفئات المهمشة بمجملها، مضيفة أن هذه الاهداف مترابطة فيما ببعضها البعض والاستثمار في أحدها من شأنه ان يترك أثراً واضحاً في الآخر، والوصول الى أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدتها الدول.
مقابلة عميد كلية انعاش الأسرة مارلين نوح
وأكدت مديرة مؤسسة جذور د.سلوى النجاب أن مسألة تمكين المرأة ورفع الظلم عنها ودعمها تقع على رأس اجندة الجهتين، وتمكينها يؤدي بالتالي الى زيادة مشاركتها المؤثرة في الحياة العامة، واثبات حضورها على الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيرة في حديثها الى مجموعة من البرامج التي سينفذها الطرفان من خلال هذه الاتفاقية ومنها العمل على كافة الأطر والمستويات لوقف ومنع التدخين بكافة اشكاله ولا سيما الشباب.
وأضافت أن الطرفين سيعملان أيضا على العمل مع الطاقم التعليمي في مختلف المدراس ومختلف المراحل الدراسية لتوصيل الرسائل الصحية اللازمة، وإشراك المجتمع المحلي لتغيير المعايير الاجتماعية وتحسين فهم المجتمع المحلي وقبوله للحاجة الى ادماج النشاط البدني والنظم الغذائية في الحياة اليومية، والمشاركة في صياغة رسائل واضحة وبسيطة للجمهور في العيادات والمراكز النسوية و المراكز الشبابية حول النظام الغذائي والصحي السليم والنشاط البدني.
مقابلة مديرة مؤسسة جذور سلوى النجاب
ومن المفترض بموجب هذه الاتفاقية ان تعمل المؤسستان على تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات وكتابة مقترحات تخدم الأهداف المتقاطعة بينهما لمدة ثلاث سنوات من تاريخ توقيع الطرفين عليها، وتقديم تقارير مفصلة حول سير الانجازات والمعيقات التي واجهتهم ودراستها ومعرفة الحلول التي من شانها ان تعمل على تبادل الخبرات بين الطرفين.
