نسرين كتانة - نساء FM :- ناقش مركز الاعلام العربي للبحوث والتنمية (أوراد) اليوم الثلاثاء، دراسة بحثية بعنوان " الشباب ووسائل الاعلام في فلسطين" أعدت بدعم من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو ضمن مشروع شبكات الشباب المتوسطي.
وتهدف هذه الدراسة التي أعدها مدير مركز أوراد نادر سعيد والاستاذة منى عماشة الى المساهمة في تحقيق أهداف مشروع شبكات الشباب المتوسطي، ومعرفة تصورات الشباب الفلسطينيين بشأن وسائل الاعلام الوطنية والأقليمية، للتوصل الى فهم أفضل للعلاقة التي تربط الشباب بوسائل الإعلام وكيفية مشاركتهم في المنصات الاعلامية المختلفة وتمثيلهم فيها.
وبينت نتائج الدراسة الاستقصائية ان منصات وسائل الاعلام الجديدة هي الأكثر استخداماً من أجل وصول الشباب الى الأخبار وغيرها، وجاء فيسبوك في مقدمة هذه المنصات من ناحية المتابعة بنسبة 71%، كما ووضحت الدراسة أن الشباب الفلسطيني لا يثق بوسائل الاعلام ولا يصدقون أخبارها، بسبب خدمتها للحكومة، ولا فكرة لديهم اذا ما كانت هذه الأخبار والمعلومات مبنية على حقائق مدفوعة بجدول أعمال غير معلن، في حين جاء التلفاز كأكثر وسيلة يثق بها الشباب بنسبة 30%.
وتطرقت الدراسة الى تصورات الشباب بشأن حرية التعبير، مبينة أن الشباب لا يشعرون بالآمان عند التعبير عن رأيهم عبر وسائل الاعلام الجديدة، كما تطرقت الدراسة الى صورة الشابات في وسائل الاعلام فكانت ما نسبته 56% من العينة ترى أن وسائل الاعلام تعكس صورة نمطية للمرأة الفلسطينية الشابة.
وأبرزت هذه الدراسة الاستقصائية الحاجة الى مراعاة تمكين الشباب من إنتاج محتواهم الخاص حول القضايا التي تهمهم، ودعم الدور الريادي الذي يمكن أن يضطلع به الشباب على الصعيدين الاجتماعي والسياسي من خلال تعزيز استخدامهم لوسائل الاعلام عموماً، والعمل مع هيئات التعليم والتدريب التقني والمهني في فلسطين من أجل تعزيز وصولها الى الشباب الفلسطينيين من خلال منصات اعلامية متنوعة، كما وأوصت بضرورة دعم الجامعات والمراكز الإعلامية من أجل تحسين جودة ما تقدمه للشباب الفلسطنيين من برامج تدريبية وتعليمية في مجال الإعلام.
يذكر ان الدراسة أنجزت خلال الفترة الممتدة من 29 آباغسطس حتى 7أيلولسبتمبر 2017، ووزع الاستبيان في كل من قطاع غزة والضفة الغربية على عينة تمثيلية مؤلفة من 600 فلسطيني تترواح أعمارهم بين 15 و 35 عاماً.
