الرئيسية » تقارير نسوية »  

القدس المفتوحة تشارك في أعمال الملتقى الدولي حول مصادر التعليم مفتوحة المصدر (OER)
04 تشرين الأول 2017

رام الله - نساء FM :- شاركت جامعة القدس المفتوحة في أعمال الملتقى الدولي حول مصادر التعليم مفتوحة المصدر (OER)، الذي عقد في دولة سلوفينيا بدعوة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، ومثل الجامعة مساعد رئيس الجامعة لشؤون التكنولوجيا والإنتاج إسلام عمرو مستشارة الجامعة في تقنيات التعليم. ماريّا فرجاكي جاءت هذه المشاركة الجامعة بتوجيهات من رئاسة الجامعة التي تولي تطوير مصادر التعليم مفتوحة المصدر أهمية بالغة، وتوفر الإمكانيات لها انطلاقاً من خطة مجلس الأمناء بدعم الإبداع في القدس المفتوحة.

وقال  عمرو إن الجامعة تلقت دعوة من (اليونسكو) للمشاركة في أعمال الملتقى الدولي حول مصادر التعليم مفتوحة المصدر (OER)، وهو ملتقى عالمي مهم يأتي امتداداً لجهد منظمة (اليونسكو) في تطوير مفهوم المصادر التعليمية مفتوحة المصدر حول العالم". مضيفا ان هذا الملتقى هو الثاني بعد خمس سنوات من الملتقى الأول الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس، وحضر هذا الملتقى ممثلون عن قطاعات التعليم في القارات الخمس، إضافة إلى أربعين وزير تعليم عالي حضروا من حول العالم، من ضمنهم دولة فلسطين.

وأوضح أن مشاركة الجامعة في هذا الملتقى تأتي ضمن سلسلة مشاركات مميزة لها في هذا المجال في المنطقة العربية والعالم، وعقد أبرزها في الأردن وعُمان.

ولفت إلى أن مشاركة "القدس المفتوحة" في الملتقى جاءت ضمن أوراق العمل المخصصة للمنطقة العربية، وقد تركزت مشاركتها في اتجاهات ثلاثة: الأول تحدث عن تجارب القدس المفتوحة العريقة في مجال بناء المصادر التعليمية مفتوحة المصدر، والثاني تركز حول مشروع حالي تقوده الجامعة بتمويل من منظمة اليونسكو (مكتب القاهرة) في بناء منصات تعليمية خاصة بالمصادر التعليمية مفتوحة المصدر، حيث تقوم جامعة القدس المفتوحة بنقل مهارات تعلم مفتوحة المصدر لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية، وهو مشروع مشترك ما بين فلسطين والأردن، بتمويل من (اليونسكو)، وهو الأول من نوعه بهذه الطريقة والتركيز، حيث يتم التدريب على طبيعة المصادر التعليمية مفتوحة المصدر وكيفية إنشائها وإدارتها وكيفية نقل هذه المعارف للآخرين". أما الاتجاه الثالث فيتمثل بتقديم تصور لليونيسكو حول (Smart OER)، وهو مشروع لبناء "منصة تعليمية واسعة ومنتدى للخبراء في العالم العربي حول مصادر التعليم مفتوحة المصدر"، مع إمكانية توظيف هذه الموجة العالمية الواسعة لمثل هذه التقنيات لتدعيم مفهوم التعليم الإلكتروني في فلسطين والمنطقة العربية، حيث لا تزال الخبرات عالية الاحتراف في هذا المجال متواضعة وبحاجة إلى تدريب وتطوير، سواء في التقنية أو بناء المحتوى أو البعد التربوي في التصميم المعلوماتي.

كمت واشار عمرو الى المصادر التعليمية مفتوحة المصدر؛ فهي تقدم محتويات تعليمية عميقة إلكترونياً، قابلة لإعادة الاستخدام من الآخرين، وتنظم عملية التعامل مع قوانين المحتوى كحقوق الطبع والنشر والاستخدام، حيث يرى الكثيرون حول العالم بما فيهم (اليونسكو) أن قوانين حقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية تحِد من انتشار المعرفة، ويأتي هذا الجهد الدولي لزيادة نسبة المواد التعليمية مفتوحة المصدر من حيث حقوق الملكية مع إمكانية إعادة استخدامها بالاعتماد على شروط وتراخيص تتيح لمعد المحتوى أن يقوم بتعديله وتطويره.