خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن إنشاء المكتبة الوطنية الفلسطينية
بسيسو: سنعمل على توفير البيئة القانونية للكتاب وتفعيل قانون الملكية الفكرية وقانون الإيداع الوطني

رام الله-نساء:
تاله الشريف
أكد وزير الثقافة على أن إنشاء المكتبة الوطنية الفلسطينية في مقر قصر الضيافة سابقاً، يعتبر رداً ثقافياً على وعد بلفور الذي يصادف على مروره 100 عام.
وقال بسيبو خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الإثنين، في مقر قصر الضيافة سابقاً في بلدة سردا الواقعة غرب مدينة رام الله: " إن العام 2017 يحمل طيات كثيرة من الدلالات ونحن في الذكرى المئوية لوعد بلفور نرد على هذا الوعد بتثبيت حقوقنا الوطنية وصمودنا على على أرضنا بالإعلان عن تأسيس المكتبة الوطنية الفلسطينية".
واعتبر بسيسو أن افتتاح المكتبة الفلسطينية الأولى من نوعها، يعتبر خطوة أساسية لمحاولات توثيق التراث الفلسطيني، وجمع الثقافة والإبداع الفلسطيني ضمن رؤية شاملة، مؤكداً على أن قرار الرئيس محمود عباس بتحويل قصر الضيافة إلى مقر لإنشاء المكتبة الوطنية، يعتبر انتصاراً للثقافة، ورافعة نحو تحقيق الحلم الفلسطيني.
يرتكز إنشاء المكتبة الوطنية الفلسطينية بحسب ما أكد الوزير على ثلاثة مشاريع من خلال إنشاء مبانٍ إضافية في مساحة المكتبة المقدرة ب 39 ألف متر مربع، إضافة إلى العمل على تطوير مكتبة رقمية التي ستشكل نقلة نوعية في مواكبة عالم المكتبات من خلال طرق عصرية، وتوفير المختبرات للترقيم والتغليف.
وأشار بسيسو إلى أن المقر الرئيسي للمكتبة سيكون في مدينة القدس، إضافة لوجود فروع أخرى لها في مختلف المحافظات، مؤكداً على أن وزارة الثقافة ستعمل جاهدة على توفير البيئة القانونية للكتاب والمفكرين من خلال تفعيل قانون الملكية الفكرية، وقانون الإيداع الوطني .
وأشار بسيسو في حديثه إلى أن المكتبة الوطنية تختلف في أهدافها و وظائفها عن المكتبات العامة والمكتبات الجامعية، فهي تكون المرجع للباحثين والدراسين ، والجسر الذي يصل ما بين ثقافة فلسطين مع العمق العربي والدولي .
وعن سبب اختيار المكان قال بسيسو: " تم اختيار المكان لقربه من المؤسسات الأكاديمية والثقافية مثل جامعة بيرزيت، والجامعة العربية الأمريكية، والمتحف الفلسطيني".
وأردف قائلاً: " ذلك يشكل مربعاً حيوياً لدعم الثقافة، لاسيما وأن هذا القر يقع على الطريق العام الواصل ما بين منطقة الوسط والشمال.
ودعا بسيسو الكل الفلسطيني على حد تعبيره إلى المساهمة في إنجاح المكتبة الوطنية الفلسطينية من خلال جمع الأبحاث المتعلقة بالتراث الفسطيني، والثقافة والإبداع.
للاستماع إلى التقرير الإذاعي
