رام الله- نساء أف أم- قال الخبير الاقتصادي ماهر الطباع لإذاعتنا إن "هناك 195 ألف عاطل عن العمل في قطاع غزة العام الماضي، وهو رقم كارثي، وأفاد الطباع أن حصار القطاع والحروب التي تتوالى علىيه يشكل عملية استهداف اقتصاد فلسطين بشكل مباشر، حيث تم تدمير البنى التحتية،" وما ينجم عن ذلك من تزايد معدلات البطالة، سيما بعد العدوان الأخير على غزة عام 2014.
وأشار الطباع ضمن برنامج قهوة مزبوط عبر نساء أف أم "إلى أن ذلك أدى لتزايد معدلات الفقر في غزة، وكذلك انخفاض مستوى الأجور بسبب عدم وجود مؤسسات ومشاريع تحوي هؤلاء العاطلين عن العمل، ممن لا يوجد لديهم دخل يومي، مفيداً "أن الحد الأدنى من الأجور المقرر من السلطة الفلسطينية والبالغ 1450 شيقل غير مطبقة على أرض الواقع، كما أنها لا تكفي احتياجات المواطن في حال تطبيقها."
وأكد الطباع للزميلة راية حمدان أن القطاع الخاص يعتبر المشغل الرئيسي لحوالي 52% من العمالة في فلسطين، وفي غزة هناك 5000 منشأة اقتصادية، وهي غير قادرة على استيعاب الخريجين الذين تتزايد أعدادهم عاما تلو الآخر، ما يؤدي لتفاقم أعداد العاطلين عن العمل.
مئة وخمسة وتسعون ألف عاطل عن العمل في غزة
04 آذار 2015
