
رام الله-نساء:
على مر العصور والأزمنة والقبائل التي تعاقبت على فلسطين، عانت المرأة الفلسطينية منذ ذلك الحين بالعديد من الانتهاكات التي عملت على تهمشيها، ولكن مع الاحتلال الإسرائيلي كان الأمر مضاعفاً واضحا، مثلما حدث في عام ألفين واثنين من تهجير وقتل للأهالي في مخيم جنين في عام 2002 ، ومنذ ذلك الحين كانت بدايات مشروع المرأة الفلسطينية للاحتلال والنزاع المنبثق عن مركز الدراسات النسوية، الذي يهدف إلى التصدي لممارسات الاحتلال القمعية ضد النساء الفلسطينيات.
يعمل هذا المشروع على توفير التأهيل والدعم المعنوي والنفسي لزوجات الأسرى والشهداء وعائلاتهم،وطور مؤخراً مفهوم من فاقدة إلى فاقدة، والذي يوضح كيفية تحول النساء الفاقدات إلى داعمات لنساء أخريات.
تم العمل مع أكثر من ألف سيدة في مناطق جنين ونابلس وبيت لحم والخليل، والقدس، من أجل تطوير المفاهيم الاجتماعية التي لا تقتصر على توعية النساء فحسب، بل تهدف إلى توعية الأسرة بأكملها، وتدريبهم حول آليات التعامل مع الفقدان، وكان من ضمن هذه العائلات عائلة الشهيد محمد أبو خضير إضافة إلى عائلة الطفل أحمد دوابشة.
لتفاصيل أكثر في تقرير تاله الشريف
