
رام الله-نساء:
منذ صغرها وهي تحلم بدراسة الطب، وكان والدها مساندها الأول ولكن خبر وفاته شكل دافعا أساسيا لها لكي تكافح حتى تتجتاز الثانوية العامة، بنتيجة 97.3، الظروف المادية لعائلتها حالياً يمكن وصفها بالصعبة، فهي تبحث عن منحة لكي تكمل ما كانت قد وعدته لوالدها.
الطالبة هبه رصرص من مخيم الفوار تحلم بدراسة الطب في جامعة أبو ديس ،وهي من بين ثمانية إخوة وأخوات، اثنان منهم ما زالو يكملون مسيرتهم الجامعية، والمعيل الوحيد لهذه العائلة هي والدتهم المدرسة أم نضال التي لا يتعدى راتبها 3000 شيكل.
كانت الوالدة وابنتها قد توجهتا إلى وزارة التربية والتعليم، وكان قد قيل لهم بحسب الأم أن الوزارة لا تقدم منحاً لدراسة الطب، وعد حديثنا مع الوزارة ممثلة بناطقها صادق الخضور أكد لنا على أن الوزارة تعمل على دعم وتبني مثل هذه الحالات.
وبحسب الوزارة فإن هنالك عدد كبير من المنح التي تقدم والتي تتوزع ما بين منح مجلس الوزارء الفلسطيني، ومنح الرئيس محمود عباس للطلبة الأوائل، بالإضافة إلى أكثر من خمسمئة وخمسين منحة موزعة على أكثر من صعيد .
ووعدت الوزارة بمتابعة الطالبة هبه، وتقديم المساعدة لها، التي حتى وهي في ظروفها صعبة تكافح وتبحث عن أي طريق يقودها لدراسة ما سيساعد المواطنين .
