الإحصائيات تشير إلى انخفاض عمالة الأطفال، ولكن الواقع لا يبرهن ذلك، ونسبة استغلال حاجة النساء للعمل تزداد.

رام الله-نساء:
أطفال بعمر الزهور، لا بد أن شاهدناهم في أرجاء المدن والمحافظات، يحملون حاجيات بسيطة يبتاعونها، ويحاولون إقناع الآخرين بشرائها، ليحصلوا على نقود زهيدة، يتعرضون لأخطار يومية، جراء وقوفهم يوميا على الإشارات الضوئية من أجل بيع علبة الحلوى .
على الرغم من أن نسبة عمالة الأطفال شهدت انخفاضا في فلسطين بنسبة 5 أعشار إلا أنها ما زالت منتشرة في أرجاء الشوارع خاصة في أيام فصل الصيف
وبحسب قانون العمل فإنه يمنع للأطفال دون سن 15 العمل تحت أي ظرف، ويسمح للأطفال العمل من سن 15-18 ويطلق عليهم الأحداث، وعلى إثر ذلك أطلقت وزارة العمل هذا الأسبوع حملة تفتيشية حول عمالة الأطفال، والأحداث والحد الأدني للأجور الذي بلغ خلال الربع الأول لهذا العام 60شيكل.
ومن مسؤوليات وزارة العمل أن تقوم بمتابعة الأحداث، ومعرفة إذا ما كانت أجورهم اليومية مستوفية مع قانون العمل، وتقوم بتحويل المشغلين المتجاوزين إلى القضاء، أما فيما يتعلق بالأطفال دون 15 الذين يحظر القانون عملهم، فإن وزارة التنمية الاجتماعية تقوم بمتابعتهم.
وعلى الجانب الجانب الآخر من عمالة الأطفال، يستغل بعض المشغلين حاجة النساء إلى العمل، من خلال إعطائهن أجواراً دون الحد الأدني من مستوى الأجور الذي يبلغ 1450شيكل، فبحسب الإحصائيات الأخيرة فإن نسبة النساء بلغ خلال الربع الأول لهذا العام بلغ 2603 شيكل.
وبحسب الجهاز نفسه، فإن نسبة أجور النساء تتراوح ما بين 500-800 شيكل .
وهذه النسب تستدعي تضافر جهود أكبر للحد من استغلال النساء في العمل وما يرافقه من افقتار للكثير من حقوقهن، وحماية الأطفال من آفة العمل المبكر.
لتفاصيل أكثر في تقرير الزميلة تاله الشريف
