غزة-نساء:
ماذا تقول النساء اللواتي ترشحن لانتخابات الحكم المحلي التي كان يفترض عقدها في فلسطين المحتلة خلال أكتوبر الماضي؟

المرشحة الانتخابية في الانتخابات المحلية التي ألغيت في القطاع بسبب استمرار الانقسام الفلسطيني، أمل خالد أبو سبيتان من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة كانت قد تحدثت عن حقوق المرأة
وأكدت حق المرأة في المطالبة الفورية بإجراء الانتخابات في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها أهالي قطاع غزة .
وتضيف أمل أن المرأة كانت تأمل بإجراء الانتخابات بشكل موحد لتوحيد الوطن ، وأن الانتخابات ضرورية لإنهاء معاناة النساء في حياتهن اليومية .
وتأكد أن المرأة من حقها الوصول الى مواقع صنع القرار وتغيير الواقع وأن المرأة لديها البرامج والخطط لتفعيل لجان الأحياء والضغط والتأثير لوضع حلول للمشاكل المتفاقمة في قطاع غزة . فالمرأة " قدها وقدود "
وتقول ان قرار إلغاء الانتخابات في قطاع غزة يعني حرماننا من المشاركة في صنع القرار والشراكة المستندة الى مبادئ الديمقراطية التى اساسها احترام حق الناس في اختيار ممثليها من النساء والشباب والرجال،
ان عدم اجراء الانتخابات في المرحلة الثانية في وأكتوبر القادم سيعزز من الانقسام والشرذمة والمستفيد الاول والأخير هو الاحتلال.
لذا أتوقع من كل من هو معني في الخروج من الانقسام ان يعمل على ضرورة الضغط من اجل عقد الانتخابات للمجلس الوطني والتشريعي والرئاسة والمجالس المحلية. لا بد ان نعلي صوتنا لان البناء الديمقراطي
يعزز من قدرتنا على التصدي للاحتلال ويعني التجدد في القيادة.
