
نساء:
مع اقتراب الانتخابات المحلية المقررة يوم السبت الموافق 1352017، ما تزال نسبة مشاركة المرأة قليلة مقارنة مع مشاركة الرجل.
قائمة كلنا رام الله
لم تكن تتخيل يوماً أنها ستكون مرشحة ضمن قوائم انتخابية ، ولكن رغبتها في دعم مدينتها ومساعدة المواطنين في تقديم الخدمات اللازمة لهم، شجعتها على الترشح
لوسي حشمة المحاضرة في جامعة القدس المفتوحة و المرشحة عن قائمة كلنا رام الله أكدت على أن برنامجهم الانتخابي هو برنامج واقعي يركز على المواطن بشكل أساسي وتقديم الخدمات له ومساعدته،
وتركز القائمة أيضا على البيئة ومستقبلها وسبل تعزيز الشراكة الفاعلة في هدمة الموطانين بين المؤسسات المدنية، وتقترح القائمة عدة حلول في محاولة لحل الأزمات المرورية خاصة في ساعات الصباح الأولى .
وأشارت حشمة إلى أهمية تعزيز السياحة في مدينة رام الله من خلال زيادة التعريف بالبدات الثقافية في المنطقة والتعريف بتراثها، ورفع الثقافة المواطنين حول أهميتها.
وأنهت حشمة الحديث عن برنامجهم الانتخابي بالخطوات من أجل الأطفال من خلال توفير مدينة آمنة للأطفال، تحفزهم على النمو والتطور، فهم الركيزة الأساسية لتقدم المجتمع وتطوره.
تعزيز مشاركة المرأة
كإمرأة مشاركة في الانتخابات دعت لوسي حشمة إلى ضرورة تعزيز مشاركة النساء وتكثيف ورش العمل في المناطق الريفية والمهمشة التي تهدف إلى رفع وعي النساء حول أهمية إشراكهم في اتخاذ القرارات،
وأهمية مشاركتهم في العملية الانتخابية، ورفض إجبارها على إعطاء صوتها لمن لا تريد، فالعشائرية والمجتمعات الذكورية بحسب حشمة في كثير من الأحيان تجبرها على ذلك.
للاستماع إلى مقابلة لوسي حشمة
القوائم النسوية
ترأست النساء ست قوائم انتخابية، تقدمت منها قائمتان اقتصرت عضويتها على النساء، كانت إحداها في دائرة جناتا التابعة لمحافظة بيت لحم، والأخرى في بلدة بني نعيم التابعة لمحافظة الخليل، وضمت القائمتان
15 عضو (نساء). وأفادت رئيسة القائمة النسوية عن بلدة بني نعيم كواكب عمرو على أن هذه القائمة تضم 8 نساء تتراوح أعمارهن ما بين (25-38) تتنافس مع 6 قوائم في نفس المنطقة. وأضافت عمرو على أنهم
كقائمة نسوية سيعملون على توفير غرفة طوارئ تهدف إلى تمكين المرأة وتوفير المساعدات اللازمة لها، إضافة إلى تشكيل برنامج تعليمي يشمل جميع الفئات. وقالت عمرو" إننا في مجتمع ريفي واجهنا العديد من
التحديات والضغوطات للحيولة دون تشكيل هذه القائمة، لكننا واجهناه.
نسبة مشاركة النساء
سجلت نسبة الناخبات الفلسطينيات 49 بالمئة من المجموع الكلي للناخبين، لكن هذه النسبة لم تنعكس على نسبة النساء المرشحات، فهي لم تتجاوز 26 بالمئة من المجموع الكلي، فيما بلغت نسبة الترشح
للذكور 74 بالمئة.
ويؤكد المتحدث باسم الانتخابات المركزية فريد عطا الله أن هذه النسبة لا تختلف كثيراً عن الأعوام السابقة، فهي ما زالت تتراوح بين (25-26)%.
مناصفة بين الرجل والمرأة
من جانب آخر رأت المرشحة في قائمة التحرر الوطني والبناء في مدينة الخليل منى الحداد أنه يجب أن تكون فرصة النساء في الانتخابات قوية، من خلال تعديل حصة الكوتة لتشمل أكثر من 3 نساء. وقالت الحداد " إن
للرجل دور مهم في مشاركة المرأة في اتخاذ القرارات، وهذا الدور يجب أن يكون مناصف بين الرجل والمرأة، لا يقتصر على فئة منهم.
للمزيد يمكنم الاستماع إلى تقرير تاله الشريف حول مشاركة النساء
