ملاك الخطيب: ضربوني رغم أني لم أفعل شيئا
15 شباط 2015

لم يشفع وجه ملاك الخطيب الطفولي وعمرها لها لدى الاحتلال الإسرائيلي، الذي سجنها لمدة 45 يوماً، بتهمة محاولة إلقاء حجارة على سيارات إسرائيلية.
وأفرجت السلطات الإسرائيلية أول أمس، عن أصغر أسيرة في سجونها، وهي الطفلة ملاك الخطيب (14 عاماً) بعدما أمضت الفترة التي حكمتها إياها محكمة إسرائيلية، وهي السجن لمدة شهرين ودفع غرامة مالية قدرها ستة آلاف شيكل (1500 دولار)، بتهمة محاولة إلقاء حجارة على سيارات إسرائيلية.
واعتقلت قوات الاحتلال الطفلة ملاك، الطالبة في الصف الثامن، خلال عودتها من المدرسة في قريتها بتين القريبة من رام الله في 31 كانون الأول الماضي.
وقالت ملاك، بعد الإفراج عنها قرب طولكرم، "أنا مبسوطة كثير إني اطلعت من سجون الاحتلال. ووصفت ملاك فترة مكوثها بالسجن بأنها "صعبة جدا"، موضحة "كانت الدنيا برد. إحنا (نحن) الفلسطينيين بدنا نتحمّل كل الصعاب وكل اللي بعملو (يقومون به) فينا راح يزول".
وقالت ملاك الخطيب في حديث لها مع نساء اف ام: " ضربوني وأنا لم أفعل شيء" ووصفت ملاك الأوقات التي قضتها داخل السجون بقولها: "شعرت بأنني في غربة لأني بعيدة عن أهلي، الحياة صعبة داخل السجون لكننا مجبورون أن نتحملها".
وأضافت عن استقبال أهلها والناس لها" انصدمت عندما رأيت كل هؤلاء الناس بانتظاري وحولي" وفي الختام وجهت ملاك الخطيب رسالة لكل أطفال فلسطين بألًا يخافوا الاحتلال الاسرائيلي.
استمعوا لمقابلة ملاك الخطيب كاملة مع نساء اف http://dum.ps/9zWz
