
الخليل-نساء : تاله الشريف
مع اقتراب انعقاد الانتخابات المحلية المقررة في الثالث عشر من الشهر المقبل، تسجل نسبة الناخبات الفلسطينيات 49 بالمئة من المجموع الكلي للناخبين، لكن هذه النسبة لم تنعكس على نسبة النساء المرشحات، فهي لم تتجاوز 26 بالمئة من المجموع الكلي، فيما بلغت نسبة الترشح للذكور 74 بالمئة.
ويؤكد المتحدث باسم الانتخابات المركزية فريد عطا الله أن هذه النسبة لا تختلف كثيراً عن الأعوام السابقة، فهي ما زالت تتراوح بين (25-26) %.
وأضاف عطا الله نأمل أن تنجح المراة في مراكز صنع القرار سواء بالتصويت والترشح .
ترأست النساء ست قوائم انتخابية، تقدمت منها قائمتان اقتصرت عضويتها على النساء، كانت إحداها في دائرة جناتا التابعة لمحافظة بيت لحم، والأخرى في بلدة بني نعيم التابعة لمحافظة الخليل، وضمت القائمتان 15 عضو (نساء).
وأفادت رئيسة القائمة النسوية عن بلدة بني نعيم كواكب عمرو على أن هذه القائمة تضم 8 نساء تتراوح أعمارهن ما بين (25-38) تتنافس مع 6 قوائم في نفس المنطقة.
وأضافت عمرو على أنهم كقائمة نسوية سيعملون على توفير غرفة طوارئ تهدف إلى تمكين المرأة وتوفير المساعدات اللازمة لها، إضافة إلى تشكيل برنامج تعليمي يشمل جميع الفئات.
وقالت عمرو" إننا في مجتمع ريفي واجهنا العديد من التحديات والضغوطات للحيولة دون تشكيل هذه القائمة، لكننا واجهناها".
من جانب آخر رأت المرشحة في قائمة التحرر الوطني والبناء في مدينة الخليل منى الحداد أنه يجب أن تكون فرصة النساء في الانتخابات قوية، من خلال تعديل حصة الكوتة لتشمل أكثر من 3 نساء.
وقالت الحداد " إن للرجل دور مهم في مشاركة المرأة في اتخاذ القرارات، وهذا الدور يجب أن يكون مناصف بين الرجل والمرأة، لا يقتصر على فئة منهم.
مشاركة النساء في الانتخابات سواء كانت من خلال قوائم نسائية، أو قوائم مناصفة أو قوائم بنظام الكوتة، لا بد أن تعمل وبشكل أساسي على إشراك المرأة بعملية اتخاذ القرارت وجعل صوتها مسموعاً بتردد يجابه الخوف.
