
رام الله-نساء:
رحب مركز ابداع المعلم بمصادقة وتوقيع الرئيس محمود عباس على أول قانون فلسطيني للتربية والتعليم معتبرا ان هذا الانجاز يأتي ضمن ايفاء فلسطين في التزاماتها تجاه اجندة التعليم 2030، ويتزامن مع التحضيرات العالمية لانطلاق فعاليات اسبوع العمل العالمي والذي يركز على المساءلة ومشاركة المواطنين الفاعلة في ضمان تحقيق الهدف التنموي الرابع اضمن اهداف التنمية المستدامة والخاص بالتعليم، ويرفع شعار دافع عن التعليم.
واعتبر المركز أن وجود قانون فلسطيني للتربية والتعليم بعد سنوات من الاعتماد على قوانين عربية قديمة كان يعتمد عليها في مسيرة التعليم في فلسطين، يشكل اضافة نوعية على صعيد التعليم في فلسطين، ويساهم في حماية حقوق الاطفال بتعليم نوعي مجاني والزامي.
واشاد المركز بما يتضمنه القانون من اهداف للنظام التعليمي في فلسطين والذي احتوى على تعزيز المكانة العلمية والاجتماعية للمعلم الفلسطيني وتنمية شخصية الطالب ومواهبه ومهاراته وتهيئته ليكون عضواً فاعلاً في المجتمع، بالإضافة الى تنمية القيم الدينية والاخلاقية والسلوكيات واحترام حقوق الانسان وحرياته والمبادئ المنصوص عليها في المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية الناظمة لحقوق الانسان وتعزيز قيم المواطنة، الى جانب تعزيز البيئة الامنة والمعززة للتعليم والصحة المدرسية، حيث تصب كل هذه الاهداف بالطموح الوطني نحو نظام تعليمي تربوي يتلاءم وحاجات المجتمع واولوياته بالتعليم، كما واعتبر مركز ابداع المعلم اشتمال القانون على ان يكون التعليم مجانيا في كل كافة المؤسسات التعليمية الحكومية والزاميا حتى الصف العاشر، والسعي لان يكون التعليم في رياض الاطفال مجاني ما هي الى انجازات تحسب للتعليم في فلسطين والقائمين عليه.
وشدد المركز على ضرورة تكاتف كل الجهود سعيا لتطبيق كافة مواد القانون بشكل فعلي على الارض لتعزيز مسيرة التطوير في التعليم، وتعزيز المشاركة الوطنية وانخراط المجتمع بكافة قطاعاته ومؤسساته في مسيرة التربية والتعليم.
هذا وأكدت مديرة برنامج حقوق الإنسان في مركز إبداع المعلم انتصار حمدان على أن هذا القانون يتضمن تعليم الطفولة المبكرة من سن 5 كتعليم مجاني إلزامي ،خاصة وأن أكثر من نصف أطفال المجتمع الفلسطيني لا يحصلون على التعليم المكبر، وإلزامية التعليم يعمل على تقليل نسبة التسرب من الأطفال وحمايتهم.
وأشارت حمدان إلى أن قضية الانتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم النشط، يحتاج إلى تغيير النظام نفسه، من خلال تأهيل المعلمين والعمل على موضوع الدافعية وأساليب التعليم ،ونظام الامتحانات والتقييم .
