
رام الله-نساء:
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الأحد، عن الطفلة نتالي شوخة (15 عامًا) من قرية "رمون" شمالي شرق رام الله، بعد اعتقالها مدة 12 شهرًا.
وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت عن الطفلة "شوخة" على حاجز "جبارة" العسكري جنوبي طولكرم ؛ قبل أن تنقلها عائلتها إلى منزلها في "رمون".
وجاء قرار الإفراج بعدما أصدرت محكمة الاحتلال "المركزية" في وقت سابق اليوم، قرارًا بالإفراج عن الطفلة "نتالي"، بعد "تخفيض" مدة اعتقالها البالغة 18 شهرًا.
وأفادت محامية "نادي الأسير الفلسطيني"، أروى حليحل، بأن قرارًا صدر عن محكمة الاحتلال، يقضي بالإفراج عن الطفلة شوخة، بعد أن رفضت المحكمة التماسًا كانت قد تقدمت به نيابة الاحتلال على قرار سابق أصدرته لجنة الإفراج في سجن "هشارون" في آذار الماضي.
وكانت محكمة "عوفر" الإسرائيلية، قد أصدرت حكمًا بالسجن الفعلي لمدة عام ونصف بتاريخ 19 كانون أول/ ديسمبر 2016، على نتالي شوخة (15 عامًا)، وفرضت عليها غرامة مالية بقيمة 4 آلاف شيكل، عقب إدانتها بمحاولة تنفيذ عملية طعن في الـ 29 من شهر نيسان/ أبريل 2016.
واعتقل جنود الاحتلال الطفلة شوخة، بعد أن أطلقوا النار عليها وأصابوها برصاصتين؛ أثناء محاولتها تنفيذ عملية طعن قرب بلدة بيت عور التحتا.
يذكر أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بلغ نحو 6500، منهم 62 أسيرة، بينهن 14 فتاة قاصر، وقد بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال 300، وعدد المعتقلين الإداريين 500 أسير.
