الرئيسية » تقارير نسوية »  

في يوم الطفل :أطفال فلسطين الأكثر معاناة في العالم
05 نيسان 2017

رام الله-نساء :تاله الشريف

يأتي يوم الطفل العربي ،وما زال الطفل الفلسطيني يعاني من معاناة استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي له ،إذ أفاد بيان الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بأن أطفال فلسطين هم أكثر الأطفال معاناة في العالم جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الذي اقترف العديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان الفلسطيني

وأضاف بيان الحركة أنه منذ عام 2000 وحتى نهاية عام 2016، وثقت الحركة العالمية استشهاد 2012 طفل على يد قوات الاحتلال والمستوطنين في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، 1571 طفلا منهم في قطاع غزة

وأضافت أنه منذ اندلاع الهبة الشعبية الأخيرة في شهر تشرين الأول عام 2015 وحتى نهاية عام 2016، قتلت قوات الاحتلال 56 طفلا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، كما انتهجت سياسة احتجاز الجثامين، ومنهم جثامين الأطفال، ضمن سياسة العقاب الجماعي ضد أسرهم.

وذكرت الحركة أن إسرائيل تعتقل سنويا حوالي 700 طفل بين (12-17) عاما أمام محاكمها الإسرائيلية .

وجاء في بيان الحركة أن هناك قوانين حامية تشكل ضمانة لحماية حقوق الأطفال إلا أنها غير كافية إذا ترجمت إلى سياسات وخطط، وفي هذا السياق لوحظ غياب سياسات الحماية لدى العديد من المؤسسات  

العاملة مع الأطفال، على الرغم من وجود قانون طفل يوفر ضمانات واسعة لحماية الأطفال من كافة أشكال العنف والإساءة، خاصة أن الأطفال يشكلون ما نسبته 45.8% من المجتمع الفلسطيني، وأن 51% منهم

يتعرضون للعنف داخل منازلهم، و34% يتعرضون للعنف داخل المدارس، و4.5% من الأطفال من عمر 10-17 عاما هم أطفال عمال، أما في قطاع غزة فإن هناك ما يقارب من 373 ألف طفل بحاجة إلى دعم نفسي

واجتماعي مباشر، حسب بيانات جهاز الإحصاء المركزي عام 2015.

 

وأكد مدير مركز الحماية في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال على ضرورة وجود سياسة الحماية لحقوق الطفل وضرورة الإفراج العاجل عن الأطفال المعتقلين ،ومساءلة المجرمين والتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية .

 

 

على الجانب الآخر أكد رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين  على أن 350 طفل معتقلين الآن في سجون الاحتلال موزعين بين سجن عوفر ومجدو ،وجميعم من الأعمار التي تقل عن (18)عاماً

وأكد قراقع على أن نسبة نسبة حالات الاعتقال التي جرت منذ بداية هذا العام كانت كبيرة جداً فوصلت إلى 1500 حالة في صفوف الاطفال القاصرين واستغرقت أياماً وأسابيع ،مما يدل على أن الأطفال مستهدفين ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة.

 

ووثق أبرز الانتهاكات والأساليب التي نفذتها سلطات الاحتلال بحق الأطفال، منها: اعتقالهم ليلا، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، متعمدين القيام بذلك أمام ذويهم، وإطلاق النار عليهم قبل عملية اعتقالهم، واقتيادهم وهم مكبلي الأيدي، والأرجل، ومعصوبي الأعين، والمماطلة بإعلامهم أن لديهم الحق بالمساعدة القانونية، وتعرضهم للتحقيق دون وجود ذويهم، بما يرافق ذلك من عمليات تعذيب نفسي، وجسدي، وإطفاء السجائر في أجسامهم ، إضافة إلى انتزاع الاعترافات منهم، وإجبارهم على التوقيع على أوراق، دون معرفة مضمونها.