شمس صلاح الدين: تعاملنا في طوباس مع 9 حالات عنف ضد النساء عام 2016
رام الله- نساء أف أم: عقد راديو نساء FM حلقة نقاش استكمالا للبرنامج الإذاعي "العنف ضد النساء"، من إنتاج الإذاعة، وبدعم من برنامج تعزيز العدالة الفلسطينية EPJP ، الممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID، في محافظة طوباس والاغوار الشمالية، بهدف توعية النساء لحماية أنفسهن من العنف، وذلك بحضور عدد من نساء المحافظة، وممثلين عن وزارة شؤون المرأة، وعناصر من الشرطة الفلسطينية، وأخصائيات في الإطار النفسي والاجتماعي.
وخلال الورشة قالت رئيسة وحدة الشكاوى في وزارة شؤون المرأة ومسؤولة الفريق الوطني لخدمات النساء المعنفات في الضفة الغربية الهام سامي إن الوزارة تتبع آليات للقضاء على العنف ضد النساء، من خلال تطوير الخدمات المقدمة للمرأة، وتعزيز البرامج المطروحة لكلا الجنسين، وترسيخ الدور الإعلامي بمحاربة العنف، ورفع وعي المواطن ضد ممارسات العنف.
أما نهيل صوافطة مسؤولة دائرة النوع الاجتماعي في محافظة طوباس تؤكد على ضرورة العمل على تأهيل النساء المعنفات اجتماعيا واقتصاديا بمشاريع صغيرة ومتناهية الصغر والانخراط بالأعمال النسوية الانتاجية، لأن أغلب حالات العنف ضد النساء ناجمة عن الفقر بين العائلات الفلسطينية.
ومدير قسم حماية الأسرة والاحداث في محافظة طوباس الرائد لؤي وهدان أكد أن العنف في طوباس بحكم النظام العشائري قليل جدا، حيث أن توجه النساء المعنفات للقضاء لا يكاد يذكر، لكن العدد ازداد عام 2016 في المحاكم الفلسطينية ليصل إلى 300 حالة عنف ضد النساء، نتيجة تنامي الوعي لدى المرأة بحقوقها، وتوافر مؤسسات نسوية فاعلة لتمكين النساء والدفاع عن قضاياهن في القضاء الفلسطيني.
ومن جهتها قالت شمس صلاح الدين رئيس قسم مكافحة الفقر لحماية المرأة في وزارة التنمية الاجتماعية إن عام 2016 بلغت فيه عدد الحالات المتعرضات للعنف 9 حالات في محافظة طوباس، تتعلق بإيذاء جسدي وحالة تعرضت للتحرش الجنسي، كما تم تحويل حالتين منهن للبيت الآمن.
أما الأخصائية النفسية إيمان مبسلط أكدت على ضرورة التوعية عن العنف ضد النساء بدءا من الذات وانطلاقا في المدرسة والعائلة والعمل والمجتمع بشكل عام، حتى يتم توعية المرأة بحقوقها دون تعرضها للعنف سواء كان لفظيا أو جسديا أو نفسيا وحتى اقتصاديا.
وتم خلال جلسة النقاش عرض تجارب النساء في محافظة طوباس حول أبرز أنواع العنف الذي يتعرضن له داخل العائلة وخارجها، في سبيل الخروج بحلول وآليات عملية للقضاء عليه وحماية النساء، لتعزيز المساواة بين الرجل والمرأة، والقضاء على العنف بمختلف أشكاله في المجتمع.
