الرئيسية » تقارير نسوية »  

2016 عام مروري "دموي"
22 كانون الثاني 2017

ارزيقات: 159 حالات وفاة من الحوادث المرورية خلال 2016 فقط

تحرير صوافطة- نساء أف أم: ضحايا وإصابات حصيلة  حوادث السير في فلسطين، والتي تشكل أبرز مسببات الموت لعام 2016، فإلى متى ستبقى الحوادث المرورية فريسة لأرواح البشر؟!

وعن ذلك يقول الناطق باسم الشرطة الفلسطينية المقدم لؤي ارزيقات إن الإحصاءات لدى شرطة المرور تؤكد ارتفاع عدد حوادث السير في فلسطين مقارنة مع السنوات السابقة، حيث بلغ عددها 10500 حادث سير، نجم عنها 159 حالة فاة، و9200 إصابة بمختلف المحافظات، بينما عام 2015 سجلت الشرطة 110 حالات وفاة، فيما بلغ عدد الوفيات نتيجة حوادث السير عام 2014 ما يقارب 101 حالة وفاة.

وأشار ارزيقات إلى أن الشرطة حررت 126 ألف مخالفة للسائقين كنوع من العقوبات المشددة للالتزام بقوانين السير والحفاظ على الأرواح والممتلكات، كما وتم إنزال 5000 مركبة عن الشارع، واتلاف ما يزيد عن 16 ألف مركبة غير قانونية في محاولة للحد من حوادث الطرق وتلافي حالات الوفاة والإصابات المادية والمعنوية.

وعن أسباب ارتفاع وتيرة حوادث السير سنويا يقول ارزيقات إن إدارة شرطة المرور أجرت دراسة تحليلة حول حوادث السير وأسبابها وأظهرت بأن مخالفة السرعة الزائدة والتجاوز الخاطىء واستخدام الهاتف النقال وعدم وضع حزام الأمان من أكثر الأسباب التي أدت إلى حوادث العام الماضي، بالإضافة لعدم سيطرة السائقين على المركبات خلال فصل الشتاء، مؤكدا أن هذه الأسباب يشهدها مطلع عام 2017 بوقوع 201 حادث سير، ومصرع 3 أشخاص.

وأفاد ارزيقات أن الشرطة الفلسطينية تعمل على مدار العام بتقديم الخدمات التوعوية للمواطنين والسائقين وطلبة المدارس، لإيجاد ثقافة مرورية آمنة لقيادة المركبات والحافلات، وللقضاء على حوادث السير وما ينجم عنها من خسائر بشرية ومادية، ومنوها في الوقت ذاته على ضرورة اجراء السائقين صيانة دورية للمركبات سيما في الاجزاء الرئيسية للمركبة وهي الفرامل والاطارات والانوار بالاضافة الى ماسحات الزجاج.

  بدوره، أكد مدير عام العلاقات العامة والإعلام في المجلس الأعلى للمرور ناصر أبو شربك أن عام 2016 يعتبر "عاما مروريا كارثيا"، لما نجم عن حوادث السير من حالات وفاة، وإصابات خطيرة تشلّ مصدر الانتاج البشري في فلسطين، نتيجة التجاوز الخاطئ أو السرعة الزائدة والإستهتار أثناء القيادة.

 وأضاف أبو شربك أن المجلس الأعلى للمرور يعمل على اتخاذ عدة إجراءات للحد من حوادث السير منذ مطلع العام 2017 منها تفعيل نظام النقاط للمخالفات المرورية وكذلك الأنظمة والقوانين والتشدد في تطبيقها، وتهيئة البنية التحتية للطرقات، وتوعية السائقين بتوخي الحيطة في الأحوال الجوية العاصفة والماطرة للحفاظ على حياة المواطنين.

 

ومع كل حادث دموي، نتذكر ما قاله مدير عام منظمة الصحة العالمية السابق يونغ ووك لي "السلامة على الطرق لا يجوز أن تترك للمصادفة".