الرئيسية » تقارير نسوية »  

"المواطنة" شراكة حقيقية للمسؤولية المجتمعية
15 كانون الثاني 2017

عكة: نهدف إلى دمج البلديات والمؤسسات المدنية ومؤسسات المجتمع المحلي والقطاع الخدماتي والتعليمي والصحي وأصحاب القرار مع المحافظة

تحرير صوافطة- نساء أف أم: للمساهمة في تعزيز وعي المواطنين في محافظة رام الله والبيرة بأدوار ومهام المحافظة وتقوية الخدمات في المحافظة وتحسين الرقابة العامة، تتفاعل جهود ملتقى الحريات فلسطين ومركز جنيف للرقابة الديموقراطية على القوات المسلحة "ديكاف" لتعميق "المواطنة" بين أفراد الشعب الفلسطيني، ليشكل المواطن الجهة الرقابية على أدوار المحافظة.

وعن ذلك يقول رئيس مجلس إدارة ملتقى الحريات في فلسطين  أشرف عكة إن العمل المؤسساتي في المجتمع المدني يسعى لتأطير أسس المواطنة بإشراك المجتمع بتحقيق التنمية، من خلال تعريفهم بحقوق المواطن وواجباته، وكيف يؤديها بشكلها الصحيح في المجتمع من أجل الارتقاء بالمجتمع بكافة جوانبه من خلال توعية الأفراد وتثقيفهم وتحفيزهم اتجاه واجباتهم، وتحفيزهم أيضا في المطالبة الشرعية لحقوقهم التي سعت إلى تنمية أفراد المجتمع وجعلهم مواطنون فاعلون، بالارتكاز على نص القانون الاساسي الفلسطيني وأهمها ما جاء بالمادة 9 من القانون الأساسي الفلسطيني "الفلسطينيون أمام القانون والقضاء سواء لا تميز بينهم بسبب العرق او الجنس او اللون أو الدين أو الرأي السياسي أو الإعاقة"، والمادتين 10 و11 من القانون الأساسي الفلسطيني في المادة "حقوق الإنسان وحرياته الأساسية ملزمة وواجبة الاحترام " فالحرية حق طبيعي وهي مكفولة لا يجب المساس بها.

وأشار عكة إلى أن الهدف من تنمية المواطنة لدى الفلسطينيين يتبلور في دمج البلديات والمؤسسات المدنية ومؤسسات المجتمع المحلي والقطاع الخدماتي والتعليمي والصحي وأصحاب القرار مع المحافظة، وأن يكون هناك شراكة حقيقية بينهما لإيجاد خطة تنموية شاملة والارتقاء إلى مستوى حضاري وفعال للأوضاع الاقتصادية والعمرانية والخدماتية والتعليمية والصحية والترفيهية.

وأكدت مديرة البرامج في مركز جنيف للرقابة الديموقراطية على القوات المسلحة (ديكاف) نورا اليزبيك أن ديكاف تركز على أهمية موضوع المواطنة من الرؤية السياسية والاجتماعية، والتي يجب أن تنطلق من مفهوم الحقوق والواجبات المتساوية ما بين الرجل والمرأة في المجتمع الفلسطيني، من خلال التعاون بين مختلف المؤسسات الفلسطينية، وبالتعاون مع محافظة رام الله والبيرة، وإعلاء صوت المواطنيين لتعزيز العمل الرقابي على وظائف وأدوار المحافظة.

ومن جهتها قالت محافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام إن دور المحافظة ينحصر في خدمة المواطنين الفلسطينيين وتوفير أطر التعاون مع كافة المؤسسات الفلسطينية لتلبية احتياجات المواطن بالخدمات العامة التي يجب أن توفرها المحافظات، لتيسير شؤون حياتهم اليومية، ومن أجل أن يكون المواطنين عين على آداء المؤسسات في القيام بواجباتها الخدمية تجاههم، لخدمة المجتمع والعمل على تنميته.

 

شراكة حقيقية بين البلديات ومؤسسات المجتمع المدني والمواطنين مع محافظة رام الله والبيرة تتنامى للارتقاء بالمجتمع وتطويره، لتعريف المواطنين ما لهم وما عليهم اتجاه المحافظة، المتمثلة في حماية المواطنين والأمن العام والأخلاق والنظام والآداب ودورها في دعمهم اقتصاديا ومعنويا وتطوير المؤسسات بما يخدم مصالحهم، لبناء المجتمع وصنع التغيير التشاركي.