قاعود: طاقم شؤون المرأة ينفذ 9 مبادرات لدعم النساء في فلسطين
عبد حسين: المرأة يجب أن تنخرط في كل مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والمجتمعية
تحرير صوافطة- نساء أف أم: ضمن عمله المتواصل لتمكين المرأة الفلسطينية من المشاركة السياسية الفاعلة وصنع القرار، عمل طاقم شؤون المرأة بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ولجنة الإنتخابات المركزية على دعم مبادرات عضوات
هيئات محلية بهدف تعزيز دورهن وتأثيرهن في مجتمعاتهن، وتم مساندة ومرافقة العضوات خلال الفترة السابقة وتمكينهن من مهارات ومعارف تمكنها من الخطيط وتنفيذ مبادرة بشكل متكامل من خلال إشراكها لكافة الجهات المعنية في منطقتها.
وعن ذلك تقول المديرة العامة في طاقم شؤون المرأة سريدا عبد حسين إن المشروع يهدف لتمكين مشاركة المرأة في الحياة السياسية والتأثير على المجال العام المجتمعي، من خلال عضوات المجالس المحلية، لدراسة احتياجات كل قرية وبلدة، تسهم في تنمية المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية.
أما منسقة المشروع في الجنوب مريم إسماعيل تقول إن المبادرات تعتبر وليدة احتياجات المرأة الفلسطينية، وإبراز قدراتهن في مجالات الترشح والاقتراع، إضافة لتمكين المرأة للانخراط بالأنشطة المجتمعية المتعلقة بالمحافظات والشباب الفلسطيني.
وفي ذات السياق تقول مديرة برنامج المشاركة السياسية والمرأة والسلام والأمن في هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين حنان قاعود إن المبادرات التسع ومنها "مبادرة إنشاء ملتقى نسوي في بلدية بلعا، ومبادرة إحياء صناعة النول للتراث الفلسطيني في بلدية إذنا"، جزء من مشروع تمكين المرأة في الحياة السياسية، وآليات تواصل المرأة مع المجتمع المحلي، بما يشمل تأهيل المراكز، وتوعية الذكور والإناث بدورهم المجتمعي، مؤكدة أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة تسعى من خلال هذه المشاريع لاستدامة تمكين النساء اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.
من جهته قال المدير التنفيذي في لجنة الانتخابات المركزية هشام كحيل إن اللجنة تؤدي دورا في إطار إدارة وطرح برامج سياسية لتعزيز المشاركة في الحياة السياسية لكافة فئات المجتمع، والمرأة الفلسطينية تشكل جزءاً من منظومة العمل، تتعلق بحملات المناصرة والتوعية لتمكين النساء في المجتمعات المحلية، لصنع التغيير على الصعيد السياسي.
مبادرات مجتمعية نسوية تنطلق من أقصى الشمال وحتى الجنوب لدعم المرأة في خوض العمل السياسي، هو الأول من نوعه ولن يكون الأخير، لإيصال صوت النساء إلى مراكز صنع القرار من خلال تعزيز وجودهن على الساحة السياسية، والانخراط بمشاريع ريادية للنهوض باحتياجات المحافظات الفلسطينية.
