"محشي" مدير المعهد الوطني للتخطيط التربوي في اليونسكو
"محشي" ترأس إدارة العلاقات الدولية والعامة في وزارة التربية والتعليم العالي
رام الله- نساء أف أم: في الثاني من كانون الثاني لعام 2017 سقطت ورقة جديدة لقامة تربوية عريقة، بذلت جهودا معطاءة في المسيرة الثقافية والتعليمية، سقطت الورقة بعد سنوات من الجد والعمل، ليودع "خليل محشي" الوطن بذاكرة إنجاز متوارثة عبر الأجيال.
"خليل محشي" مفكر وَمحاضر فلسطيني ومدير المعهد الوطني للتخطيط التربوي في اليونسكو، وصديق الفقيد أستاذ التربية في جامعة بيرزيت ماهر محشي يقول إنه عمل منذُ بداية عام 1994 مع الطاقم المؤسس وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية حيثُ تولى مدير عام العلاقات الدولية والعامة، كما عملَ أستاذاً ومُحاضراً في جامعة بيرزيت.
وُلد خليل محشي في مدينة رام الله عام 1951، وبعد ذلك أبعدته سلطات الاحتلال عن مدينة القدس، وسَحبت منه هويته المقدسية لاحقاً، وصديق الفقيد يقول إن "محشي" عمل مُدير مدارس الفرندز في رام الله، وعمل رئيس قسم التربية وعلم النفس ومساعد عميد كلية الآداب في جامعة بيرزيت، ليؤسس بعدها مع زملاؤه وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية وعمل منذ بداية عام 1994 مديراً عاماً للعلاقات الدولية والعامة فيها.
وفي عام 2010 أصبح "محشي" مدير المعهد الدولي للتخطيط التربوي في اليونسكو، ساهم خلالها في خدمة قضايا التعليم الفلسطيني وقضايا التعليم العربي.
وعن رحيل "محشي" يقول وكيل وزارة التربية والتعليم العالي بصري صالح "تعاملنا معه في مختلف قضايا التخطيط والتدريب وبناء الخطط التطويرية التي تعمل الوزارة على تنفيذها، وكان مخلصاً لوطنه فلسطين في مختلف المناصب التي تولاها".
وأضاف صالح أن محشي ساهم في تطوير قطاع التعليم ووضع اللبنات الأساسية للنهوض بالعملية التعليمية بما يسهم في تركيز دعائم التطور والنمو الحضاري.
"خليل محشي" رجل على قدر العزيمة انكفأ على نثر الاجتهاد في ثنايا حياته ليترك بصمة عمل هنا وهناك، ليترك مخزونا معرفيا وتربويا يكون نقطة البداية لأجيال جديدة ترسم الطريق.
