رام الله- نساء أف أم: اعتبر بعض الخبراء والمراقبين انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح في 29 من الشهر الماضي أنه فرصة تاريخية ثمينة تهدف لإعادة وتصويب المسارات السياسية والتنظيمية للحركة، هذا وتستمر النقاشات حول دلالات انعقاد المؤتمر من حيث التوقيت،
والأولويات، والتحديات، والفرص الممكنة للحركة، والطروحات المقدمة والبرنامج السياسي للحركة المرتبطة بالقضايا المصيرية للقضية؛ كالانقسام الداخلي، والصراع مع الاحتلال وغيرها.
وحول هذه القضايا، فقد نفذ مركز العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد" استطلاعين؛ أحدهما قبل انعقاد المؤتمر بأيام قليلة، والآخر بعد المؤتمر.
ومن أجل استعراض هذه النتائج، بادر مركز أوراد لتأطير نقاش علمي وجدي بمشاركة مجموعة من القيادات والنخب الفكرية والسياسية من داخل وخارج الحركة.
وعن أبرز نتائج الاستطلاع يقول مدير عام مركز أوراد د. نادر سعيد إن هناك 33.8% من الفئة المستطلعة تؤكد أن المؤتمر ساهم في تمتين قوة حركة فتح، بينما أكد 32% منهم أن المؤتمر لم يكن له تأثير، كما أكد 60% من المستطلعين أن الرابح الأكبر من انعقاد المؤتمر الرئيس محمود عباس.
ومن النتائج البارزة للاستطلاع أن 38% من المستطلعين يرشحون الأسير مروان البرغوثي لمنصب نائب لرئيس حركة فتح، وعلى صعيد آخر 12.9% منهم راضين عن تمثيل النساء في هيئات حركة فتح بعد انتخابات المؤتمر السابع لفتح، بينما أكد 53.8% من المستطلعين عدم رضاهم عن تمثيل المرأة في انتخابات الحركة.
وفي الاستطلاع 40.% من المستطلعين يعتبرون إجراء انتخابات عامة (رئاسية وتشريعية ومحلية) القضية الاهم التي يجب أن تكون على رأس أولويات الرئيس محمود عباس بعد انتهاء المؤتمر السابع لحركة فتح، بينما انخفضت النسبة إلى 3.1% حول أن القضية يجب أن تتمحور بإحياء عملية السلام.
للاستماع لمقابلة نادر سعيد اضغط هنا
من جهتها قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة إن من أهم دلالات المؤتمر العودة للقواعد التنظيمية والحركية التي تمثل حركة فتح في الوطن والشتات، إضافة لضرورة دورية انعقاد المؤتمر، لتكريس الديمقراطية والانتخابات في فلسطين.
للاستماع لمقابلة دلال سلامة 1 اضغط هنا
وعن موقع المرأة في البرنامج السياسي لحركة فتح تقول سلامة إنه سيتم التركيز على دور النساء في اتحاد لجان العمل الاجتماعي، وكذلك في البنية التنظيمية والحركية التي تشكل حركة فتح، سيما أن تمثيل المرأة في الانتخابات بنسبة 20% لم تكن كافية.
للاستماع لمقابلة دلال سلامة 2 اضغط هنا
وعن البرنامج السياسي لحركة فتح يقول الكاتب والمفكر السياسي د. بكر أبو بكر إنه يتضمن 3 أوراق تشمل ورقة الرئيس محمود عباس حول العمل الدبلوماسي والسلطوي، وما قدمته اللجنة المركزية، وورقة د. نبيل شعث عن البرنامج السياسي للحركة، وهذه الأوراق تمازج بين العمل السياسي والقانوني والتاريخي والمقاطعة الاسرائيلية والعنصرية الاحتلالية.
للاستماع لمقابلة بكر أبو بكر 1 اضغط هنا
وعن آليات تنفيذ برنامج حركة فتح يشير أبو بكر إلى أنها تتبلور في 3 آليات تشمل الآلية السياسية الدبلوماسية، والآلية القانونية، وعزل اسرائيل وإبعادها عن الرأي العام العالمي، والأهم من كل ذلك تفعيل المقاومة الشعبية الشاملة.
للاستماع لمقابلة بكر أبو بكر 2 اضغط هنا
نتائج وأرقام تحتاج لدراسة شاملة وتحليلية لما تعكسه من رؤى فلسطينية من نظرة المجتمع عن حركة فتح سيما أن 36.9% يؤكدون أن المؤتمر أدى لإضعاف حركة فتح.
