الرئيسية » تقارير نسوية »  

غنيم: مد خطوط مياه لأربع بيوت في بيت لحم تواجه مستوطنة "غوش عتصيون" انجاز تاريخي
27 كانون الأول 2016

غنيم: المرأة على رأس أولويات عمل سلطة المياه لدورها في الحفاظ على الثروة المائية

رام الله- نساء أف أم: في حوار خاص أجرته إذاعة نساء أف أم مع وزير سلطة المياة م. مازن غنيم، للاضطلاع على واقع القطاع المائي في فلسطين، كان لنا الحوار التالي: 

واقع قطاع المياه في ظل الاحتلال؟

رغم ما يضعه الإحتلال من تحديات صعبة أمامنا، والتي لم تحد من عزيمتنا بل زادتنا إصراراً على العمل دون كلل، قمنا بتحقيق العديد من الإنجازات من أجل دعم وتمكين المواطن الفلسطيني للصمود والثبات على أرضه، من خلال مساعدة أبناء شعبنا في الحصول على حقهم الطببيعي في خدمات مستدامة للمياه والصرف الصحي.

ولو أخذنا بعين الإعتبار ما كان خلف كل مشروع من جهود في التخطيط، والإصرار في مواجهة التحديات السياسية التي يتفنن الإحتلال في وضعها أمامنا، إضافة إلى البحث عن التمويل وإيجاد الشركات الإستراتيجية التي تصب في إنجاح تنفيذ هذه المشاريع، وما يلحق كل هذه الخطوات التحضيرية من إشراف على التنقيذ والمتابعة وحل المشاكل اليومية التي تواجه كل منها، من هنا فإننا نعتبر أن كل إنجاز يروي قصة نجاح الإنسان الفلسطيني بالرغم مما يحدق به من أخطار متعددةومن تحديات كبيرة واستثنائية والتي مازالت تواجه شعبنا أينما تواجد، ومن المؤكد أن في مقدمة هذه التحديات والمعيقات الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على أرضنا والمسيطر على مصادرنا المائية منذعشرات السنين، والذي لا يسره تقدمنا بل يسيئه ان يرى أي مشروع أو إنجاز نحققه.

وقال غنيم : "وما نعتبره انتصاراً حقيقياً ولا أبالغ أن اعتبرته تاريخيا أيضا عندما ننجح في مد خطوط مياه لأربع بيوت في بيت لحم تواجه واحدة من أكبر المستوطنات "غوش عتصيون" وتطل عليها بعز وتحدي يرسل رسالة للعالم أن هذه أرضنا ولن نرحل عنها مهما فعل المستوطنين، وهذه حقيقة عشتها وكانت اللحظة الأقرب إلى قلبي شخصياً عندما ذكر واحد من أصحاب هذه البيوت أن الماء لم تجري في صنابيرهم منذ  1916 أي ما قبل وعد بلفور، ولك أن تتخيل الفرحة بأن يروا المياه أخيراً تصل لهم، هنا المشروع لا يقاس بالتكلفة أو الجهد ولكن بمعنى دعم الصمود والبقاء لأبناء شعبنا أينما وجدوا."

الانجازات التي حققهتا سلطة المياه عام   2016 وما الجديد لعام 2017؟

قبل أن أتطرق لما شهده العام المنصرم من إنجازات، لا بد لي أن أؤكد أن جميع الإنجازات تحققت على أرض الواقع بالشراكة الحقيقية مع المجتمع المدني من جهة، وشركاؤنا في قطاه المياه إضافة إلى الشركاء العرب و الدوليين، والذين جميعاً أتقدم لهم بالتقدير على دعمهم ومساندتهم لنا.

وأشار غنيم إلى أنه تم  تنفيذ العديد من المشاريع الاستراتيجية في مجال المياه والصرف الصحي لتطوير هذا القطاع بجميع مكوناته لضمان ديمومته والاستمرار في تقديم خدمتي المياه والصرف الصحي لأبناء الشعبالفلسطيني، حيثُ شَهِد العامُ المُنصرم إنجاز العديدِ من المشاريع الحيوية والهامة والمحورية نظراً لأهميتها الإستراتيجية من جهة ولآليات تصميمها وتنفيذها المتطورة من جهة أخرى، وذلك تحقيقا ًللمسؤولية الوطنية المتمثلة في تأمين خدمة المياه للتجمعات الفلسطينية سواءالتجمعات المخدومة ولكنها بحاجة إلى تطوير وإعادة تأهيل لبنيتها التحتية، أو غير المخدومة والتياعتبرتهاسلطة المياه على رأسأولوياتها.

وأفاد غنيم أن المشاريع موزعةً على الجغرافيا الفلسطينية، وذلك باعتماد الخطة الاستراتيجية والتنموية المعتمدة لإنجاز البنى التحتية لهذا القطاع، وتقييم احتياجات التجمعات السكانية،حيثانبثقت أولويات المشاريع المنفذه على الأرض أو المشاريع المستبقلية عن احتياجات المواطنين الملحة للمياه ومشاريع الصرف الصحي، وخصوصاً في المناطق التي تعاني بشكل يومي من ممارسات الاحتلال والمتمثلة في فرض قيود على تطوير مشاريع إستراتيجية.

لقد سعت سلطة المياه  إلى تحشيد الدعم المادي اللازم لإنجازهذه المشاريع، إضافةً إلى المشاركة في تخطيطها والإشراف على تنفيذها.فقد بلغت قيمة المشاريع ما يزيد عن الربع ملياردولار، والتي جميعها ساهمت في التخفيف من أزمة نقص وشح المياه.

ومن أهم المشاريع التي تم إنجازها يقول غنيم:

نابلس

شكلت المياه معاناة كبيرة لسكان قرى جنوب شرق نابلس، والذين اضطروا للإعتماد على على الآبار المنزلية للتزود بمياه الشرب من خلال جمع مياه الأمطار، وكذلك خدمات صهاريج المياه بتكلفة تصلإلى حوالي25 شيكل للمتر المكعب من المياه في موسم الصيف،كما عانى المواطنين في هذه القرىمن سوء جودة ونوعية هذه المياه المنقولة من خلال الصهاريج. ونظراً للإحتياجات المائية لهذه التجماعات تم خلال العام2016 الانتهاء من استكمال مشروع تأهيل منظومة المياه والصرف الصحي في قرى عقربا جنوب شرق نابلس بتكلفة 13 مليون يورو من البنك الألماني للتنمية.حيث تم إنشاء شبكات توزيع المياه لقرى عقربا والتي تتكون من إحدى عشر تجمعاً سكنياً (40 ألف مواطن)، وأصبحت المياه اليوم تجري بشكل طبيعي عبر مواسير  شبكة مياه مؤهلة.وهنا يجدر الإشارة أن المجتمع المحلي ساهم في المشروعبحدود مليون يورو . ونجح المشروع بتوفير كميات مياه للمواطنينوخلال المرحلة التجريبية للمشروع وصلت حجم المبيعات إلى 7 مليون شيكل من خلال 660 ألف معاملة بيع توزعت على 11 نقطة بيع، وأصبح المواطن يحصل على متر المكعب من  المياه مقابل 5 شيكل فقط.
وجاري العمل حالياً على مشروع شبكة مياه عراق بورين لتحقيق تزويد جيد ومستدام لجميعالمواطنين من المصادرالموثوقة، بتكلفة تقارب 650 ألف من الميزانية الخاصة للشاريع لسلطة المياه، ولخدمة أكثر من ألفي نسمة في المنطقة.

الخليل:

خط دير شعار: بعد الإنتهاء من تنفيذه دخل مشروع خط المياه الناقل الرئيسي من محطة ضخ دير شعار إلى خزان حلحول الرئيسي حيز الخدمة، وأصبح هو اليوم هذا الخط شريان الحياة لمحافظة الخليل حيث تم تصميمه وإنشاؤه بقدرة تصل إلى حوالي 60 ألف م3يومياً، وهو من المشاريع الحيويةلأنه يغذي جميع مناطق محافظة الخليل والعمود الفقري للبنية التحتية للمياه في جنوب الضفة الغربية، كما أن معظم المياه التي تصل إلى المنطقة بدأت تتدفق من خلاله، وعمل على تحسينوتطويركفاءةأنظمةتوزيعالمياه وضمانالعدالةفيتزويدها، وقد استطاع هذا الخط أن يحسن وصول إمدادات المياه الصالحة للشرب لنحو700 ألف فلسطيني، كما استطاع أن يقلل الفاقد من 50% إلى 5%.ووصلت تكلفة المشروع إلى 17 مليون دولار أمريكي.
محطة معالجة المياه العادمة في محافظة الخليل:وهناك يجري العمل على تنفيذ برنامج متكامل لادارةالمياهالعادمةفيالخليل، يتصمن إنشاء محطة معالجة المياه العادمة بقدرة استيعابية 15 الف متر مكعب يومياً في المرحلة الاولى.
الخط الناقل العديسة راس الطويل والذي ساهم في نقل المياه من خزان سلطة المياه الإقليمي من حلحول إلى كل من بنى نعيم و راس الطويل و العديسة والدواره مع خطوط توزيع فرعية لزيادة كمية المياه الصالحة للشرب من مناطق الخدمة والربط بين مصادر المياهبتكلفة 4.5 مليون دولار.
تصميم نظام المياه في يطا  حيث تم انجاز جميع التصاميم والعطاءات لمنظومة مياه الشرب في مدينة يطا والتي سيتم طرحها والبدء في تنفيذها خلال العام 2017 , وتعتبر هذه المنطقة من اكثر المناطق الفلسطينية احتياجا للمياه .
وهناك عدد من المشاريع النوعية الأخرى كمشروع خطمياهرئيسيفيريفدورا، واستبدالخطالريحية والخط الناقل الجبع نوبا بتكلفة 4.5 مليون دولار .

جنين:

وفي جنين تم إنجاز آبار صانور وعرابة والسعادة والخطوط الناقلة والمضخات التابعة لها، ونجح المشروع في زيادة كمية المياه الصالحة للشرب في مناطق الخدمة وتخفيض نسبة التباين في معدلات التزود اليومى بين الأفراد في التجمعات السكانية بكلفة تقديرية 25 مليون دولار من الوكالة الأمريكية للتنمية، والذي أسهم في زيادة كمية المياه الصالحة للشرب في مناطق الخدمة وتخفيض نسبة التباين في معدلات التزود اليومي بين الأفراد  للتجمعات السكانية، وبالتالي رفع مستولى الخدمة لأكقر من 230 ألف نسمة من سكان المنطقة.

تم الإنتهاء من تنفيذ مشروع شمال شرق جنين الجزء الأول، ويشتمل على إنشاء محطة ضخ في فقوعا وجبلون وخزان مياه، وخطوط ناقلة لقرى شمال شرق جنين، بهدف توصيل المياه للمناطق الغير مخدومة لخدمة أكثر من 22 ألف نسمة في ثماني تجمعات سكنية.  كمرحلة أولى بتكلفة حوالي 11 مليون دولار من الوكالة الأمريكية.

مشروع مياه جنوب غرب جنين وهو مشروع مائي متكامل يشمل اعادة تأهيل ست خزانات وخطوط ناقلة جديدة ونظام تحكم ومراقبة بقيمة 12.9 مليون دولار من الوكالة الأمريكية. وسيساهم هذا المشروع في توفير إمدادات مياه صالحة للشرب وبأسعار معقولة لنحو  55000 من سكان عشر قرى، إضافة إلى تحسين القدرة على تخزين المياه في المنطقة.

مشروع تأهيل وتوسعه شبكات المياه لقرى شمال - غرب جنين "منطقة اليامون": جاري العمل على تنفيذ المشروع ويشمل إعادة تأهيل وتوسعة شبكات داخلية وإنشاء 3 خزانات مياه وإنشاء خطوط ناقلة وتجهيز محطة ضخ، وذلك بهدف تحسين إمدادات المياه وزيادة كمية المياه المزودة للتجمعات السكانية في المنطقة والذي يخدم 11 تجمعاً سكانياً.بتكلفة تقديرية 10.5 مليون يورو بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية.
إنشاء مشروع محطة الضخ والخزان في بئر قباطية، والذي سيخدم حوالي 82 ألف نسمة في مناطق في خمس تجمعات سكانسة، بتكلفة حوالي 11 مليون دولار من الوكالة الأمريكية.
تنفيذ مشروع شبكات المياه في قرى شمال غرب جنين وتياسير وعقابا في طوباس في منتصف هذا العام بتكلفة تقديرية 14 مليون يورو بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية.
مشروع تقليل الفاقد لشبكات المياه في بلدية جنين حيث من المتوقع أن يبدأ العمل على اعادة تأهيل اجزاء من شبكات المياه في حدود البلديه في الربع الثاني من 2017 و بتمويل من قبل JICA  وسيتضمن البرنامج تطوير الكفائات لدائرة مياه في البلدية و ايجاد البيئه الازمه لتحسين خدمات المياه و الصرف الصحي سواء من خلال  مراجعة تعرفة المياه أو رفع نسبة التحصيل أو الاستقلال المالي للدائره و غيره من الخطوات اللازمه  لانشاء مؤسسات قويه و تقوم بتقديم الخدمة بكفاءه عاليه.

أريحا

استكمالاً  لمشروع بناء محطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة أريحا وخطوط نقل رئيسية بقيمة 33مليون دولار،وتأهيل بئر العوجا بتمويل من الوكالة اليابانية جايكا، تم البدء بالمرحلة الثانية من المشروع والذي تمثل في توسعة وتطوير شبكات الصرف الصحي، والتي أنجزت بشكل كامل بقدرة تجميع 700م3 يومياً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في مدينة أريحا لتمكين 25% من سكان أريحا من ربط منازلهم بشبكة الصرف الصحي ومحطة معالجة المياه العادمة، وهو ما استكمل بداية  العام 2016، بتكلفة بلغت نحو 5 ملايين دولار من الوكالة الأمريكية للتنمية، وتكمن أهمية هذا المشروع  في النواحي التالية:

يخدم في المرحلة الأولى جزءًا كبيراً من مدينة أريحا،حيث أنشئت المحطة بقدرة استيعابية لخدمة مدينة أريحا بكامل ساكنيها وزائريها من سائحين ومسافرين عبر الحدود مع التجمعات المجاورة مثل منطقة عقبة جبر ومنطقة الديوك ومنطقة مخيم عين السلطان ومنطقة النويعمة، بالإضافة إلى المنطقة الصناعية والزراعية في أريحا. كما شجععلى الاستثمار في مدينة أريحا.

توفير المتطلبات الأساسية للمواطنين في المنطقة، والتخلص من الظروف البيئية السيئة، مثل التلوث الناجم عن مياه الصرف الصحي غير المعالجة على المياه الجوفية والسطحية والتي لها تأثيراً سلبياً على صحة المواطن الذي يستهلك المزروعات المروية من هذه المياه.

تم استغلال الطاقة النظيفة في موقع المحطة،وذلك لاستغلال أجواء المنطقة في توليد الطاقة الشمسية.

بيت لحم

مشروع خط ناقل للمياه ( قرى غرب بيت لحم): يشمل المشروع على خطوط ناقلة لخدمة كل من نحالين، حوسان، وادي فوكين، وبتير، وذلك بهدف زيادة كمية المياه الصالحة للشرب في مناطق الخدمة وتقليل الفاقد لخدمة التجمعات السكانية، بتكلفة 12,2مليون دولار من الوكالة الأمريكية.
مشروع شبكات داخلية غرب بيت لحم بتكلفة 3.5 مليون دولار من البنك الدولي، والذي أدى  إلى تحسينوتطويركفاءةأنظمةتوزيعالمياه في المنطقة التي يخدمها والذي تم إنجازه خلال عام 2016.
مشروع تأهيل المياه والصرف الصحي في محافظة بيت لحم بتكلفة 17 مليون يورو من الوكالة الفرنسية والحكومة الهولندية، وهو مشروع كبير  اشتمل على بناء خزانين جديدين لتوزيع الماء في بيت جالا وبيت ساحور ويشمل المشروع أيضاًإعادة تأهيل 3 محطات ضخ في الدهيشة والدوحة والمطلة وإضافة خطوط ناقلة واستبدال الأنابيب القديمة لزيادة كفاءة الشبكة مع تأهيل كامل لمحطتي ضخ المجاري الشمالية والجنوبية. ينتفع من هذا المشروع 5 من البلديات الكبرى في المحافظة إضافة إلى 10 قرى وثلاثة مخيمات ومن هنا تظهر مدى أهمية هذا المشروع ودوره المستقبلي في تحسين خدمات المياه في المحافظة والذي سيتم إنجازه قبل نهاية العام 2017.

طوباس

تم تجهيز مشروع بئر طوباس وبئر طمون، وإنشاء شبكات مياه ومحطات ضخ وخطوط رئيسية وخزانات في طمون وطوباس.
إنشاء نظام تجميع ومعالجة وإعادة إستخدام للصرف الصحي في طوباس وعقابا وتياسير، وذلك لتجميع  ومعالجة وإعادة إستخدام للصرف لصحي في المنطقة وحماية الصحة العامة والبيئة، وتوفير مصدر مياه للزراعة من المياه المعالجة بكلفة 20 مليون يورو  الممول من الاتحاد الأوروبي والذي سيتم إنجازه في العام 2017 .

رام الله

مشاريع الصرف الصحي جفنا وعين سينيا وبني زيد:

لتحسين بنية وخدمات الصرف الصحي من جمع ومعالجة وإعادةاستخدام، وتقليل الآثار البيئية للمياه العادمة، ورفع كفاءة أنظمة مياه الصرف الصحي من جمع ونقل وتأهيلها لمشاريع معالجة وإعادةإستخدام مستقبلية.

سلفيت

مشروع الصرف الصحي وادي كفر الديك:لتحسينبنيةوخدماتالصرفالصحيوتقليل الآثار البيئية للمياه العادمة، عبارة عن خط نقل لمياه الصرف الصحي بتمويل من الميزانية الخاصة لسلطة المياه حيث تم طرح عطاء انشاء محطة معالجة المياه العادمة في محافظة سلفيت من خلال بنك التنمية الألماني خلال العام 2016 وسيبدأ العمل بتنفيذ هذا المشروع الهام  في العام 2017والذي كان متوقفا لأكثر من 15 عام بسبب الاحتلال الاسرائيلي.

قلقيلية

ولتعزيز صمودها وخصوصا في ظل ماتعانيه محافظة قلقيلية من تضيق وإحكام الحصار  بتطويقها بجدار الفصل العنصري، والذي ابتلع العديد من الأراضي الزراعية في المحافظة، تم إنجاز العديد من المشاريع فيها منها مشروع تأهيل الابارالزراعية في محافظة قلقيلية، ومشروع تأهيل شبكةمياه عزون عتمة، وإنشاءخزان مياه في قرية صير.

الوضع الكارثي للمياه في غزة وأهمية محطة التحلية المركزية

إن غزة اليوم تواجه وضعاً كارثياً بسبب أزمة المياه، جعلت التحرك السريع تجاه هذه القضية فرضاً وليس خياراً لا يمكن أمامه انتظار أي اتفاقيات أو مفاوضات، حتى لا نقف أمام كارثة إنسانية جديدة تهدد إمكانية استمرار الحياة هناك. حيث 98% من إمدادات القطاع من المياه الجوفية تواجه استخراجاً مفرطاً يصل إلى 200 مليون م3 وهو ما يتجاوز كمية التغذية السنوية للخزان بأربعة أضعاف، وإذا استمرت معدلات الاستخراج الحالية من الخزان الجوفي دون إيجاد حلول بديلة، فإنه سيصبح غير قابل للاستخدام  وسيصبح إعادة تأهيله مستحيلة بحلول العام 2020 وهو العام الذي لن تكون هناك إمكانية للحياة في قطاع غزة حسب تقرير الأمم المتحدة ان لم تتخذ الإجراءات  الرئيسية لإيجاد مصدر بديل ، ذلك إلى جانب أن 97% من مصادر المياه في غزة ملوثة وفق معايير منظمة الصحة العالمية مما يعرض حياة أهلنا في القطاع إلى مخاطر صحية وبيئية.لقد أصبح اليوم من الضروري جداً أن يتم التركيز على خَيارَالتحلية كخيارٌ أساسي واستراتيجي تسعى سلطة المياه اليوم لتنفيذه على نطاق واسع في غزة، فمحطة التحلية المركزية التي ستنتج 55 مليون متر مكعب سنوياً كمرحلة أولى تحتاج نحو نصف مليار دولار مع المشاريع المكملة لها.

ولحين تنفيذ المحطة المركزية جاري حالياً العمل على إنشاء ثلاث محطات تحلية صغيرة بتكلفة 50 مليون دولاروبقدرة إجمالية تصل إلى ما يقارب 13 مليون متر مكعب سنوياً لغرض توفير الإحتياجات الاساسية من المياه الصالحة للشرب لسكان القطاع الحبيب حيث تم انجاز محطة تحلية مياه البحر جنوب دير البلح وجاري العمل على  تطوير محطة دير البلح الأولى ومحطة تحلية لمدينة غزة.

واستطاعت سلطة المياه من تفعيل الاتفاقية  الخاصة بزيادة كميات المياه المستوردة من ميكروت حيث تم تزويد مدينة غزة خلال عام 2016 بأكثر من 5 ملايين  متر مكعب .

وعلى صعيدِ الصّرف الصّحي، باشرت سلطة المياه بتنفيذ ثلاث محطات معالجة للمياه العادمة بتكلفة تفوق200 مليون دولار أمريكي تغطي احتياجات القطاع، وستُوفّر هذه المحطات مصادر مياه بديلة تُقدّر بنحو55 مليون متر مكعب سنوياً وذلك لخدمة ريّ عشرات آلاف الدونمات الزراعية، مماسيُساهم في إعادةِ تأهيلِ الخزان الجوفي كَون القطاع الزراعي يستهلك نحو نصف المياه الجوفية المُستخرجة سنوياً، إضافة إلى ما يتم تنفيذه من خزانات وشبكات مياه ومحطات دفع ومشاريع إعادة الإعمار، تصل قيمتها إلى أكثر من 40 مليون دولار.

غزة

تم تقسيم الخطة إلى مرحلة قصيرة المدى يتم من خلالها إنشاء ثلاث محطات تحلية مياه صغيرة الحجم تلبي الاحتياجات الطارئة من مياه الشرب بطاقة إنتاجية تصل إلى 13 مليون م3 في السنة. أما المرحلة طويلة المدى والتي يتم العمل عليها على التوازي، فتشمل إنشاء محطة التحلية المركزية بطاقة إنتاجية 55 مليون م3/السنة في المرحلة الأولى ليتم مضاعفتها سنة 2025 بالإضافة إلى المشاريع المكملة والتي تشملالخط الوطني الناقل وتخفيض المياه غير المحاسب عليها، البنية التحتية لتوفير الطاقة اللازمة لتشغيل النظام.
مشروع  مجاري شمال غزة الطارئ : تم التوقيع على عقود استكمال وتشغيلمشروع محطة معالجة المياه العادمة التابعة مشروع شمال غزة الطارئ بقدرة استيعابية 35600 م3 يومياً والتي سيتم إنجازها قبل نهاية العام 2017، وكذلك تم ترسية  العطاء الأول الخاص بالاستفادة من المياه المعالجة الناتجة عن المحطة للأغراض الزراعية ويشمل العطاء على إنشاء 6 آبار وإنشاء خزان بسعة 4 آلاف كوب ومحطة ضخ باستطاعة 4000م3/ساعة للري لتغذية 5000 دونم بالمياه المعالجة الصالحة للري وبدء العمل به خلال هذا العام وسيتم إنجازه مطلع العام 2018 ، وتقدر التكلفة الاجمالية لهذا البرنامج  بـ 115 مليون دولار أمريكي بتمويل من البنك الدولي ووكالة التنمية الفرنسية والاتحاد الأوروبي والسويد وبلجيكا.

مشروع انشاء محطة معالجة المياه العادمة في خانيونس : تم طرح العطاء وترسيته على المقاول خلال هذا العام سيبدء التنفيذ مطلع العام 2017 وسينتهي نهاية العام 2018 وتبلغ تكلفة المشروع حوالى 54 مليون دولار وستكون المحطة قادرة على معالجة حوالة 28000 متر مكعب يوميا .
مشروع انشاء محطة معالجة المياه العادمة المركزية لمحافظتي غزة والوسطى :  تم طرح العطاء وترسيته على المقاول خلال هذا العام سيبدء التنفيذ مطلع العام 2017 وسينتهي نهاية العام 2018 وتبلغ تكلفة المشروع حوالى 70 مليون يورو  وستكون المحطة قادرة على معالجة حوالة 70000 متر مكعب يوميا .
مشروع توسعة محطة تحلية المياه في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة: ووصلت المرحلة الأولى من محطة التحلية مراحل البناء النهائية، وتعد أكبر المحطات في غزة، حيث وفر الاتحاد الأوروبي 10 مليون يورو في هذه المرحلة، التي ستنتج 6000 كوب من المياه المحلاة يومياً عندما تعمل بإنتاجية كامل، والذي سيزود حوالي 320000 مواطن بمياه صالحة للشرب، في خانيونس ورفح في جنوب القطاع.
مشروع  تطوير محطة دير البلح الأولى : تم طرح العطاء لتطوير سعة المحطة من 2600  الى 6000 متر مكعب وبدء العمل قبل نهاية العام وسيتم إنجازه منتصف العام 2018 بتكلفة اجمالية حوالي 17 مليون دولار  بدعم من الوكالة الأمريكية .
مشروع انشاء محطة تحلية صغيرة الحجم لمدينة غزة :  تم طرح العطاء لإنشاء محطة  تحلية بسعة 10000 متر مكعب وبتكلفة 10 مليون دولار امريكي من البنك الإسلامي للتنمية .
مشروع تطوير شبكات الصرف الصحي في جباليا ودير البلح: ويستهدف تطوير شبكات الصرف الصحي في منطقتي عامر (شمال غزة) والبركة (الوسطى)، وربطها بالشبكة المحلية، ويخدم المشروع ما يزيد عن 56 ألف مواطن في المنطقتين.
مشروع تطوير شبكة المياه في رفح وخانيونس: ويهدف إلى تطوير منظومة المياه في محافظتي رفح وخان يونس من خلال تطوير الشبكات وإنشاء خزانات المياه لتتلاءم مع المصدر الإضافي للمياه المحلاة المنتجة من محطة تحلية مياه البحر المحدودة. ويسعى المشروع إلى تقليل نسبة الفاقد في الشبكات وتحسين الكفاءة من خلال استبدال الخطوط التالفة، بالتوازي مع الحملات التوعوية الجماهيرية في المنطقة.

محطة التحلية المركزية:

هناك تطورات جوهرية شهدها العام 2016 تصب مجملها نحو هدفنا الأساسي في أن يرى المشروع النور في العام 2017 فالمشروع بمكوناته سيتطلب ما يقارب 0.6 مليار دولار  وهناك إلتزامات عربية ودولية بحوالي الثلثين.
وفي الاجتماع التشاوري لمشروع محطة التحلية المركزية في غزة، والذي عَقد في مدينة برشلونة في أكتوبر الماضي، والذي ضم الأمين العام لاتحاد الأورومتوسطي، وممثلين عن بنك الاستثمار الأوروبي في لوكسمبرغ، وممثلين عن ادارة حسن الجوار من المفوضية الأورروبية، إضافة إلى مندوبين عن كل من البنك الدولي والاتحاد الاوروبيوالبنك الاسلامي والاتحاد من أجل المتوسط، حيث تم التوافق على عقد المؤتمر الخاص بالمانحين آذار القادم، والذي سيكون له الدور الأكبر في المساهمة في تأمين التمويل اللازم لإنشاء المحطة.
وتم الاتفاق على الهيكل الإداري للبرنامج المتكامل لإنشاء المحطة بقيادة سلطة المياه الفلسطينية. وفي خطوة هامة للتغلب على تحدي الحصار المفروض على قطاع غزة، تم خلال الاجتماع الاتفاق على تشكيل وتفعيل دور فريق عمل دولي لتولي مهمة تسهيل دخول كافة المواد الإنشائية والمعدات اللازمة لإنشاء المحطة، حيث يشمل الفريق على ممثلين من الرباعية الدولية، والاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي وسلطة المياه الفلسطينية، إضافة إلى منسق نشاطات الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية وتم كذلك تشكيل لجنة ثلاثية  برئاسة سلطة المياه وعضوية الاتحاد الأوروبي والاتحاد من اجل المتوسط لغرض انجاز جميع المهمات الرئيسية اللازمة للوصول الى عقد مؤتمر ناجح للمانحين .
تم انجاز كتيب التموين من خلال  جهد كبير من سلطة المياه وبمساعدة الشركاء حيث تم اعتماده من الجهات الدولية الرئيسية المشاركة في مشروع محطة التحلية المركزية والخط الناقل .
قام الاتحاد الأوروبي بإصدار كتابين لكل من رئيس الوزراء الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد فيه الاتحاد على توفير مبلغ 70 مليون يورو لمحطة التحلية  حيث طلب الاتحاد في رسالته من الجانب الإسرائيلي  ضمان سلامة المحطة وتسهيل ادخال المواد والمعدات اللازمة لانشاء المحطة
قامت سلطة المياه بجهود كبيرة لتذليل جميع العقبات التي كانت تواجهنا مع الجهات المانحة ولكن للأسف بقيت مشكلة تامين الوصول الى الأرض المخصصة لانشاء  محطة التحلية والأرض المخصصة لانشاء محطة توليد الطاقة الشمسية
تم انجاز جميع الدراسات الفنية والبيئية والاجتماعية وكذلك العطاء الخاص بمحطة التحلية وجاري العمل على انجاز تصميم ووثائق العطاءات للخط الناقل ومحطات الضخ وخزانات الخلط والتي سيتم إنجازها بحلول منتصف العام 2017

مشروع قناة البحرين

بناء على الحاجة الماسة لشعبنا للمياه، ولحقنا التاريخي في البحر الميت وكون مشروع قناة البحرين يأتي في اطار التعاون الإقليمي الهادف لإنقاذ البحر الميت من الجفاف، وحيث أن اوحسب الإتفاقية الثانية الفلسطينية- الاسرائيلية والتي تشمل كافة القضايا المتعلقة بتزويد الجانب الفلسطيني بحصته من 20-30 مليون مترمكعب سنويامن خلال نظام التحلية الاسرائيلي في البحرالابيض المتوسط.

فإننا عملنا العام الماضي مع كافة الأطراف ذات العالقة لاتخاذ كافة الخطوات اللازمة للمضي قدما في هذا المشروع، علماً بأن الجانب الفلسطيني قام بوضع الإطار العام لتنفيذ ما ورد في مذكرة التفاهم وتم عقد سلسلة من المفاوضات الفنية منذ شهر تموز 2016 وحتى تاريخه لم نتمكن من التوقيع على  مذكرة التفاهم الثنائية بين الجانبين بسبب إصرار الجانب الإسرائيلي على ربط المياه للتجمعات الفلسطينية بتطوير نظام المياه للمستوطنات الإسرائيلية ، كما تم إعداد قائمة مفصلة بمشاريع البنية التحتية المطلوبة للتمكن من استلام الحصة الفلسطينية من المشروع بما يشمل الخطوط الناقلة والشبكات والخزانات ومحطات الضخ وما الى ذلك، والتي تم تقدير تكلفتها بحوالي 80 مليون دولاراً أمريكياً.

أين المرأة الفلسطينية من الية عمل سلطة المياه؟

نحن نؤكد في سلطة المياه من خلال طواقم العمل على ضرورة اشراك المرأة في كافة المجالات العملية، وسلطة المياه تضم العديد من الكوادر النسوية لدى طاقم العمل، من ذوات الخبرة العملية والكفاءة، وذلك ايمانا من سلطة المياه بالدور الذي يقع على عاتق المرأة في توعية الجيل الناشيء بترشيد استهلاك المياه واستغلالها بالطرق الصحيحة.