من الملاحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع ملحوظ لحالات الطلاق في فلسطين وخاصة بين فئة الشباب, ولا سيما حالات ما قبل الزواج, فقد زادت بنسبة 20% عام 2014. للتعرف أكثر على أسباب الطلاق والاحصاءات الخاصة بها تابعوا :
أجرينا مقابلة مع المحامي الشرعي علي البكار خريج كلية الحقوق ومزاول للمهنة ومختص بالقضايا الشرعية من طلاق وغيرها, ليحدثنا عن الطلاق وأسبابه.
عند سؤالنا الأستاذ بكار عن الاجراءات المتبعة لاتمام الطلاق, ذكر بأن الزوجين يتوجهان للمحكمة الشرعية, يحولان للمستشارة النفسية لمحاولة توعية الزوجين واقناعهم بالعدول عن الطلاق, والاصلاح فيما بينهم, وفي حالة الإصرار على الطلاق يتم اختيار حكمين من أهل كل واحد منهم لتقريب وجهات النظر ومحاولة الإصلاح.
وبالرغم من اعتقاد العديد بأن الطلاق سيعود سلبا على الفتاة بسبب العادات والتقاليد والنظرة النمطية عن المرأة المطلقة إلا أن الأستاذ كان له رأيه الخاص, فقال بأن الرجل هو الخسران من الناحية الاجتماعية والمادية, فتزداد النفقات على أسرته الأولى, وفي حال قرر الزواج مرة أخرى ستكون الأعباء المادية كبيرة عليه.
وبالاطلاع على تقارير مركز الاحصاء الفلسطيني كانت النتائج كالتالي:
وذكر البكار بأن أكثر أسباب الطلاق شيوعا كانت بسبب المشكلات الناتجة عن التطور التكنولوجي والاستخدام الخاطئ للإنترنت والفيسبوك , بالإضافة إلى عناد الأهل وإصرارهم على الطلاق, وإغفال الجانب الإصلاحي, كما وذكر عدم وجود تكافؤ اجتماعي وتعليمي بين الزوجين سببا مهما يؤدي لحدوث العديد من المشكلات.
لسماع المقابلة كاملة:
