
رولا عثمان_عمّان
خرجت عشرات المظاهرات والاعتصامات في مدن عربية وغربية عذّة، تضامناً مع مدينة حلب الشرقية في سوريا، بعد أن سيطر النظام السوري على 90% من أحياءها، وتمت ممارسة العديد من أنواع الانتهاكات الإنسانية بحق سكان المدينة، من قصف جوي وإعدامات ميدانية واعتقالات خلال الشهرين الماضي والحالي، حسب ناشطين في الداخل.
أردنيون وسوريون يطالبون بإجلاء مدنيي حلب.
معتبرين أن روسيا وإيران شريكتان بقتل السوريين في ظل صمت دولي وأممي، نظّم العشرات من الناشطين السوريين والأردنيين أكثر من خمسة اعتصامات في الأسبوعين الماضيين أمام كلٍ من السفارة الروسية ومقر الأمم المتحدة وغيرها من شوارع العاصمة الأردنية عمّان، مطالبين بإجلاء المدنيين في حلب الشرقية وتأمين ممرات آمنة لهم، تفادياً لوقوع المزيد من المجازر التي ترتكبها قوات النظام السوري بحقهم.
.jpg)
اعتصامات حاشدة في ألمانيا تضامناً مع حلب.
تميّزت الاعتصامات التي أقيمت في دول أوروبا بالحشود الكبيرة المشاركة بها من الأوروبيين والسوريين، ففي ألمانيا خرج النشطاء بمظاهرات و وقفات غضب بمختلف مقاطعاتها ومدنها، منددين بالصمت الدولي تجاه ما يحصل في حلب، ومطالبين بإيقاف إسالة دماء المدنيين فيها.

"محمد جنبلاط" شارك بأحد الاعتصامات التي أقيمت في برلين، وبيّن أن الاحتجاج هو الأمر الوحيد الذي يملكه السوريون البعيدون عن الوطن علّها توصل صوت الأبرياء المحاصرين في حلب، بدوره عبّر "مهاب درويش" عن رأيه في أنّ الاعتصام أخذ طابعاً إسلامياً، " استمروا بتلاوة القرآن وترديد الشعارات الإسلامية طوال الوقت، أنا لست ضد ذلك بالطبع، فأنا مسلم أيضاً، ولكن ذلك قد يخسرنا تعاطف ومشاركة الآخرين خاصة وأننا في دولة أغلب شعبها من المسيحيين."
يُذكر أن آخر دفعة من المدنيين والمقاتلين في حلب الشرقية، قد خرجت في الثاني والعشرين من الشهر الحالي، بعد أسبوع من عمليات إجلاء كانت بموجب اتفاقٍ تركي روسي إيراني، ليسطر النظام السوري وحلفاءه على كامل المدينة الآن.
تعرف على أبرز البلدان التي خرجت باعتصامات تضامناً مع حلب، من خلال النقر على الدوائر الموضوعة.
