الرئيسية »  

25 كانون الأول 2016

قبل بدء قصتنا علينا لعب هذه اللعبة، لمعرفة إن كنا نعلم عن هذه الرياضة

<script type="text/javascript" src="//cdn.playbuzz.com/widget/feed.js"></script>
<div class="pb_feed" data-embed-by="355143e1-514a-40be-bc07-65fb46208899" data-game="/duhaob10/12-25-2016-10-26-56-am" ></div>
 

وثب وركض وحركات التفافية، فهي لعبة تخطي العقبات والموانع,البعض يُعرفها على أنها مزيج من الروح والعقل والجسد وبعضهم يطلق عليها مسمى رياضة الموت ،"الباركور "  تعد من أحدث الرياضات نشأةً وأخطرها  كذلك ,إلا أنها لا تخلو من المتعة وإبهار كل من يشاهد لاعبيها، لم يعتقد أحد أن تصل هذه اللعبة فرنسية الأصل الى الخليل في الضفة الغربية. وليصبح فريقها الأبرز على مستوى محافظات الجنوب.

فيلم وثائقي عن باركور دورا.

 

قال مدرب الباركور في فريق دورا سامح القيمري (21 عاما) ,أنه بدأ بممارسة الباركور من نهاية عام 2013 بعد مشاهدة بعض المقاطع على اليوتيوب  للاعب "ديفد بيل" مؤسس هذه الرياضة, وبدأ تدريجيا بالتدريب من خلال مقاطع اليوتيوب وبمساعده فريق باركور غزة, خاصة أنه من هواة الرياضة بمختلف أنواعها منذ الصغر مما ساعده بشكل كبير على المضي  قدما بهذه الرياضة.

 

 

هناك معيقات كثيرة واجهت لاعبي الباركور، بسبب طبيعة المجتمع العرفية  والنظرة الدونية لما هو جديد ورفض الأهالي ممارسة ابنائهم لهذه الرياضة نظرًا لخطورتها, بالإضافة الى رفض النوادي الرياضة الاعتراف بها رسميا,ورفض أي جهة لتبني هذه المجموعات الشبابية.

 

وقال سامح ان ممارسته لهذه الرياضة واجهها الرفض من قبل أهله في البداية كونها لعبه خطرة, لكن لاحقا تقبلوا الأمر بكل أريحية.

 

وأضاف سامح ان بداية الفريق  كانت مقتصرة على شخصين فقط ومع الوقت استطاع انشاء فريق تكون من 16 لاعبا تتراوح اعمارهم ما بين 15- 21 , تمنحه هذه الرياضة.

 

اللاعب محمد غنام ( 21 عاما ) بدأ ممارسة رياضة الباركور في عام 2015 جاءته فكره ممارسه الباركور من خلال مشاهدته لسامح والاعلان الذي نشره من اجل تكوين فريق من هنا بدأ اهتمامه بهذه الرياضة وانضم الى سامح, اعتبر محمد لعبه الباركور لعبه الاثارة والمغامرة فكان دافعه من ممارستها الهواية بالإضافة لكونها  لعبه حماسية, ويطمح محمد أن تتيح له هذه الرياضة السفر للمشاركة في العروض أو المسابقات الدولية المختصة برياضة  الباركور.

 

 

 

ولاقت هذه اللعبة رواجا بين الناس كونها لعبه حركة واثارة وحرية واسعة وغير تقليدية وجديدة ,لكنها رغم ذلك لم تحظى باهتمام كبير وواسع من المواطنين، كرياضة كرة القدم  مثلا كما ان خطورة ممارسة هذه اللعبة حالت دون ان يتبناها احد ,فلا احد يستطيع تحمل مسؤولية اصابة خطيرة قد يتعرض لها أي لاعب .

 

يذكر أن فريق دورا للباركور شارك في مسابقة وحيدة أقيمت للنوادي في الضفة الغربية وحصل حينها على البطولة.