أبو حمد: قطاع الدواجن يوفر دخل لـ 2500 عائلة بغزة
رام الله- نساء أف أم: ظواهر التغير المناخي تضرب المنطقة الفلسطينية، وتتباين بين موجة برد شديدة وأمطار متساقطة ورياح قوية، لتؤثر التقلبات الجوية على الثروة الحيوانية، وفي غزة ناقوس الخطر لموجات الصقيع ضرب قطاع الدواجن، في ظل عدم توافر وسائل تدفئة لدى
المزارعين.
وعن ذلك يقول مدير الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة في قطاع غزة طاهر أبو حمد في حديثه لنساء أف أم إن هناك ارتفاعا في نسبة النفوق بقطاع الدواجن إلى حوالي 20%، من أصل 2 مليون ونص دجاجة تربى شهريا في المزارع الموجودة بالقطاع، والتي تقدر بحوالي 2000، بسبب موجة الصقيع والبرد التي يتأثر بها قطاع غزة ومشكلة عدم توفر غاز التدفئة للمزارع، نتيجة نظام المزارع المفتوحة بالقطاع وليست مغلقة.
كما أشار أبو حمد الى أن الفرق في درجات الحرارة بين النهار والليل تؤثر بشكل كبير على التربية حيث أن الدواجن تحتاج إلى درجات حرارة ملائمة، تصل في بداية التربية الى 32/34 درجة مئوية، وفي نهاية التربية 22-24 درجة مئوية، مؤكدا أنه في حال عدم توفر هذه الحرارة من الغاز سيما نتيجة تكاثر الطلب عليه من قبل المواطنين في فصل الشتاء، سيؤدي ذلك الى الإصابة بالأمراض التنفسية لدى قطاع الدواجن وغيرها من الأمراض.
وأضاف أبو حمد أنه في حال عدم توافر الاحتياجات المطلوبة في ظل المشاكل التي يعانيها قطاع غزة وعدم الحصول على غاز التدفئة منذ بداية فصل الخريف، فإن ذلك سيؤدي إلى خسائر كبيرة، تشكل فيها نسبة النفوق في المزارع إلى 80%، ما سيؤدي لمشاكل اقتصادية سيما بالعاملين في هذا القطاع، إذ يساهم في توفير دخل اقتصادي لأكثر من 2500 عائلة، و20 شركة للتفريخ والتفقيس، فضلا عن عشرات المحال التجارية لبيع الدجاج.
وعن آليات دعم المزارع في قطاع غزة في ظل الخسائر بقطاع الدواجن، أكد أبو حمد أن الوزارة كما الحال في القطاع تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة، ولن تستطيع في الوقت الحاضر نتيجة الظروف التي تعانيها الوزارة في في ظل عدم توفر الإمكانيات والميزانيات المناسبة من تعويض المزارعين، سوى توفير برنامج لتعويض مربي الدواجن والذين دمرت مزارعهم بشكل كلي.
تقلبات مناخية تتراوح بين العام والآخر، ليبقى العمل جارٍ على مكافحة الخسائر الاقتصادية في قطاع الثروة الحيوانية رغم الأزمات المالية في وزارة الزراعة، ليكون توعية المزارعين وتدريبهم على كيفية التعامل مع الظروف المناخية السبيل الأقل وطأة لحماية رزقهم بقطاع الدواجن.
