برهم: الليمون المنتج الابرز من الحمضيات في قلقيلية
تحرير صوافطة- نساء أف أم: في الغرب من الضفة الغربية وعلى مقربة من الخط الأخضر في فلسطين تتربع مدينة الحمضيات "قلقيلية"، فعلى الرغم من تراجع إنتاجها السنوي خلال الأعوام الماضية، نتيجة غزة أراضي قلقيلية محاصيل زراعية أخرى كالجوافة والمانجا
والفرسمون والليتشي والكرمبلا، لتحسين الوضع الاقتصادي للمزارعين، إلا أن قلقيلية تتصدر قائمة إنتاج الحمضيات.
وعن ذلك تقول مديرة دائرة الخدمات الارشادية في مديرية زراعة قلقيلية نسرين برهم إن محافظة قلقيلية تشتهر بالزراعة، سيما زراعة الحمضيات، لتوفر الظروف الجوية الملائمة للزراعة وكذلك توافر مخزون المياه الكافي للعملية الزراعية، إذ تبلغ مساحة الأراضي الزراعية 130 ألف دونم، منها 2500 دونم تستغل لزراعة الحمضيات.
أما الإنتاج السنوي من الحمضيات في قلقيلية، تؤكد برهم أن إنتاج 2016 "ممتاز" إذ بلغ معدل إنتاج الدونم السنوي 4 طن، والأعوام السابقة شكّل الإنتاج 3.30 طن.
وزراعة الحمضيات في قلقيلية تواجه العديد من العقبات، إذ تشكل عملية التسويق العقبة الأبرز التي تواجه المزارعين، لكن تمكنت وزارة الزراعة من فتح أبواب تسويقية قبل ثلاث سنوات لمنتج الحمضيات لعدة دول منها الأردن والإمارات والكويت، ما فتح آفاق الانفراج على المزارع الفلسطيني، إضافة لذلك تواجه زراعة الحمضيات مشكلة الأمراض والآفات الحشرية التي يتم العمل على مجابهتها من خلال المبيدات الزراعية للحفاظ على الأشجار وإنتاجها من الحمضيات، وأيضا يشكل استبدال زراعة الحمضيات بمحاصيل زراعية إنتاجية ذات دخل ومردود مرتفع كالجوافة والليتشي إشكالية جديدة تواجه مستقبل زراعة الحمضيات بقلقيلية، كما تشير برهم، مؤكدة أنه يمكن تلافي هذه الإشكالية بزراعة أراضٍ جديدة وغير مستغلة بأصناف منوعة مع الإبقاء على الأراضي المزروعة بالحمضيات قائمة.
والحمضيات في قلقيلية منوعة، إذ يشكل الليمون النوع الأبرز إنتاجا، بمساحة 1500 دونم، بمعدل إنتاجية 4.30 طن، وإضافة لذلك تشكل "الكالمنتينا" ثلثي مساحة الحمضيات، والثلث الآخر يتنوع بين "المندلينا والبرتقال أبو صرة والشموطي والمخال والبلانسيا" وغير ذلك.
والأيدي العاملة في حصاد الحمضيات بمحافظة قلقيلية تتراوح بين 100-150 عامل، 90% من الرجال و10% من النساء، بواقع 7500 يوم عمل.
وعن دور الزراعة في توفير دخل اقتصادي للمحافظة تقول برهم إن استخدام الأشتال المحسنة والمبيدات الحشرية والأسمدة يسهم في تحسين نوعية الإنتاج وكميته، ما يسهم في تنامي الدخل الاقتصادي لقطاع الزراعي بقلقيلية من الدخل القومي 5%.
ورغم اختلاف التوجهات في زراعة العديد من الأصناف الزراعية بمحافظة قلقيلية تبقى الحمضيات المنتج الأوفر حظا منذ سنوات عديدة وحتى اليوم في الاستحواذ على الأراضي الزراعية بالمنطقة.
للاستماع لمقابلة نسرين برهم اضغط هنا
