تظاهرات في الداخل المحتل ضد تعنيف النساء
وكالات- نساء أف أم: نظم العشرات من الناشطين والنشاطات الحقوقيين مساء الثلاثاء، في شفاعمرو تظاهرة احتجاجية ضد العنف المستشري في مجتمعنا عامةً، والعنف ضد النساء خاصةً، مؤكدين أنّ العنف بكافة أشكاله مرفوض.
وشارك المظاهرة التي بادر إليها مجموعة "نساء القلعة" و"كيان"- تنظيم نسوي وبلدية شفاعمرو، عددٌ من الشخصيات الاعتبارية من بينها رئيس بلدية شفاعمرو، أمين عنبتاوي وآخرين من المدينة وخارجها.
بدوره قال رئيس بلدية شفاعمرو، امين عنبتاوي: الكلمة موقف، وهذا أقل واجب نقوم به، أن نقف كلنا سويةً في هذه الوقفة الاحتجاجية لرفع صوت عالٍ ورسالة سامية جدًا وصادقة، وتحديدًا في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها مجتمعنا، ونقولها بأعلى صوت "طبعًا أنا ضد العنف"، وكل واحد من موقعه يجب العمل للحد من انتشار ظاهرة العنف بكافة أشكاله وتحديدًا ضد العنف الموجه للنساء.
وأضاف: تأتي الوقفة لتوصل رسائل إلى كافة المستويات المسؤولة، فللأسف بتنا نسمع أخبار تهزنا بعمق، وعلينا أن نمنع استمرار ما يجري وعدم إلقاء اللوم على الآخرين، أقول أنّ كل إنسان مسؤول من موقعه، بدءً من البيت والأسرة والنادي والسلطة المحلية وحتى الكنيست والمحاكم والشرطة.
واختتم: كرئيس بلدية وكرجل تربية وتعليم، أؤكد أنّ الحصة الأكبر لمواجهة هذه الآفة هو التوعية والتربية والتثقيف من أجل أن نغير توجهنا، إذ ليس هناك من شرعية لأي إنسان بممارسة العنف، ويجب تذويت المثل العليا وأنماط حياة إنسانية وأخلاقية.
اما منى محاجنة، من "كيان"، فأكدت أنّ "كيان" ماضية في مواجهة ظاهرة العنف ضد النساء مشيرةً إلى أنّ الحضور في التظاهرة يؤكد على أنّ رسالة "كيان" تنتشر وتصل إلى أوساط أوسع من الحقل ومن المجتمع، فالحضور في المظاهرة لم يقتصر فقط على الناشطات النِسويات إنما على أفراد حقوقيين لهم مقولة واضحة ضد العنف المستشري خاصة الممارس على نساء مجتمعنا.
