أبو بكر: الدفاع المدني تعامل مع 2000 حالة انقاذ خلال المنخفضات الجوية في 2015
نساء أف أم- تحرير صوافطة: حوادث سير تتنامى مع بداية المنخفضات الجوية في الشتاء، لتكون الحصيلة أرواح وخسائر مادية، ومفتاح الأمان في معظم حوادث السير فحص دوري للمركبات العمومية والخاصة، فإلى متى يستمر تقاعس السائقين عن فحص مركباتهم؟!.
وتعقيبا على ذلك يقول رئيس مجلس المرور الأعلى في وزارة النقل والمواصلات م. محمد حمدان إن عمليات الفحص تأتي في إطار حرص الوزارة على السلامة المرورية، وذلك بالتعاون مع الشرطة الفلسطينية، بحيث أن المركبات المخالفة يتم إنزالها عن الشارع لحين إجراء الفحص الدوري الشامل للمركبة، مشيرا إلى أنه في بعض الأحيان يتم تحرير المخالفات للمتجاوزين عن الصيانة الرئيسية كعدم توفر الإضاءة في السيارات.
للاستماع لمقابلة محمد حمدان 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-317
وقام المجلس بتوجيه عدد من النصائح الارشادية للسائقين، "منها تخفيف السرعة إلى الحد الأدنى، وإضاءة مصابيح الضباب، وكذلك مصابيح التحذير الجانبية للمركبة في حال الضباب الكثيف، والمحافظة على مسافة أمان كافية بين المركبة التي تسير في الأمام، سيما أن المجلس يجري فحص لعينات من المركبات وليس جميعها، مع الحرص على فحص المركبات بشكل كامل."
كذلك حذر حمدان "جميع السائقين من الانزلاق وتجنب الفرملة المفاجئة، وفي حالة حدوث انزلاق يجب رفع القدم عن دواسة الوقود وتوجيه المقود بشكل "لطيف" جهة تزحلق العجلات الخلفية، حتى تعود المركبة إلى مسارها الصحيح. "
للاستماع لمقابلة محمد حمدان 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-318
من جهته يقول رئيس الاتحاد العام لنقابات النقل العام في فلسطين ناصر يونس إنه يجب توافر الفحص الدوري الدائم، ومراقبة الترخيص للمركبات، لما لذلك من دور أساسي في الحفاظ على أرواح المواطنين، سيما مع انتشار المركبات العمومية بشكل مكثف في الشوارع والطرقات بمختلف المحافظات الفلسطينية، ما يتطلب ذلك توافر شروط السلامة والصحة المهنية.
للاستماع لمقابلة ناصر يونس 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-318
وحول خطوات وآليات فحص المركبات أفاد يونس أنه لا توجد قطعة في المركبة دون فائدة وأهمية لسيرها بشكل آمن على الطرقات، مؤكدا على دور دوريات السلامة على الطرقات بضرورة فحص الإطارات والتأكد من حالة الإطارات وصلاحيتها، وزيت البريك، بالإضافة إلى فحص البطارية واستبدالها إذا كانت ضعيفة، وأيضا فحص نظام التبريد والتدفئة في المركبة وصلاحيتها والتأكد من أنها تعمل بشكل جيد، وإستخدام مانع تجمد الراديتير لمنع تجمد الماء تجنباً لحدوث أضرار في المركبة سيما مع الأجواء الباردة، وكذلك فحص الفرامل الأمامية والخلفية وفرامل اليد، منوهاً لأهمية فحص المركبات لدى الشركة المنتجة أو للشركات المستوردة للسيارات لتوافر أجهزة فحص خاصة بها ومتطورة.
للاستماع لمقابلة ناصر يونس 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-319
وللدفاع المدني النصيب الأكبر في خدمة المواطنين، وعن ذلك يقول الملازم أول عماد أبو بكر من دائرة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني إن أبرز الحوادث وحالات تقديم المساعدة التي تتعامل معها طواقم الدفاع المدني في الشتاء تتعلق بفتح طرق، والانهيارات، وشفط وتصريف مياه من منازل ومحلات تجارية، وسحب مركبات عالقة، وحوادث طرق وتصادم مركبات، وإزالة معيقات عن الشوارع كسقوط أشجار وغيرها، وإخلاء وتحرير عشرات المواطنين ."
وحذر أبو بكر"السائقين في حالة انعدام مدى الرؤية الأفقية عدم السرعة ومراعاة المشاة على الطرقات، وفحص مركباتهم قبل التحرك، وتنبيه ربات المنازل لأطفالهم بعدم السير في الطرقات المليئة بالمياه، وكذلك تفقد مجاري صرف المياه".
للاستماع لمقابلة عماد أبو بكر 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-316
وفي عام 2015 تعاملت طواقم الدفاع المدني مع 8000 حادث إنقاذ، من بينها 2000 حادث إنقاذ خلال المنخفضات الجوية، من تحرير أشخاص عالقين، جراء التأثر بحالة عدم الاستقرار الجوي وما صاحبها من هطول أمطار وسرعة الرياح، وشكلت حوادث السير النسبة الأبرز لعمليات الإنقاذ من الدفاع المدني كما يؤكد أبو بكر، مشيرا لضرورة الصيانة الدورية للمركبات تلافيا للانزلاقات وحوادث السير القاتلة.
وأشار أبو بكر "إلى وجود 46 مركز للدفاع المدني، لتقديم المساعدة للمواطنين في مختلف المحافظات الفلسطينية، عبر الاستجابة لاستغاثات المواطنين من خلال الرقم المجاني 102".
وأضاف "أن معدل الاستجابة الحالي لاستغاثات المواطنين يبلغ 12 دقيقة كحد أقصى، ويتم العمل على تطوير معدل الاستجابة وسرعته خلال الأعوام القادمة من خلال زيادة وتكثيف التدريب لطواقم الدفاع المدني".
للاستماع لمقابلة عماد أبو بكر 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-317
حياة أطفالنا وآبائنا وعائلاتنا لا تحتاج للكثير من الوقت للتفكير بإجراء فحص دوري للمركبات، فدائما درهم وقاية خير من قنطار علاج.
