الرئيسية » تقارير نسوية »  

الشواحن والبطاريات المقلدة رخيصة وقاتلة
22 تشرين الثاني 2016

العزة: عام 2015 بلغ عدد الوفيات 13 شخص نتيجة الحوادث المنزلية بينهم 8 أطفال

تحرير صوافطة- نساء أف أم: الكسب المادي للمستوردين يشكل السبب الرئيس لانتشار الشواحن والبطاريات المقلدة في الأسواق الفلسطينية، والتي تشكل خطرا على حياة المستهلكين، وتؤدي لخسائر بشرية ومادية نتيجة اندلاع الحرائق، لتبقى يقظة المواطن سبيل النجاة.

وفي ذلك يقول مدير دائرة التوصيف في مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية م.عبد اللطيف الشيخ إن المؤسسة تعمل على توفير المواصفات العالمية للشواحن والبطاريات المتواجدة في الأسواق الفلسطينية، بما يضمن السلامة للمواطنين والمواصفات الفنية الملائمة.

وعن طبيعة المواصفات الواجب توافرها في الشواحن والبطاريات، تتبلور في توافر الأمان، والسلامة العامة، والمتطلبات الفيزيائية والكهربائية، كما يشير الشيخ.

للاستماع لمقابلة عبد اللطيف الشيخ 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-313

ومصادر الشواحن والبطاريات المقلدة في الأراضي الفلسطينية ناجمة عن طريق تهريب المستوردين لها عن طريق دولة الاحتلال "إسرائيل"، وتفتقد لكافة المواصفات الفنية للسلامة والأمان، ودون الخضوع لفحوصات مؤسسة المواصفات والمقاييس، والجدوى للشواحن المقلدة المهربة ضعيفة من حيث الأسلاك ومدى توصيلها للتيار الكهربائي، كما أنها تتلف بفترة زمنية قصيرة لا تتعدى الشهرين.

للاستماع لمقابلة عبد اللطيف الشيخ 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-314

وعن عدد الشكاوى لانتشار الشواحن والبطاريات المقلدة في السوق الفلسطيني، يقول القائم بأعمال المدير العام في حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد إبراهيم القاضي إنه لم تتلق الدائرة  حتى الآن أي شكاوى تتعلق بالشواحن والبطاريات المقلدة، وما يرد الوزارة من شكاوى يتعلق فقط بالبطاريات غير السليمة أو الشواحن المعطلّة والتي يتم حلّها بواسطة استبدالها من صاحب المحال التجارية.

للاستماع لمقابلة ابراهيم القاضي اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/6h5aw79zf55j

من جهته يقول مدير وحدة الصحة والسلامة المهنية في جامعة بولتكنيك فلسطين نافذ شعراوي إن العديد من المستوردين يتبعوا آليات التهريب للشواحن والبطاريات، ما يشكل لُبس لدى المستهلك بالشاحن الأصلي والتقليدي، مؤكدا أن الشواحن والبطاريات التقليدية تتراوح أسعارها في السوق الفلسطيني بين 15-20 شيقل، أما الأصلي يصل إلى 80 شيقل.

للاستماع لمقابلة نافذ شعراوي 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-314

وعن الإجراءات الوقائية لتجنب الأضرار الناجمة عن الشواحن والبطاريات، يشير شعراوي لضرورة إزالة الشواحن فور الانتهاء من استخدامها، سواء للأجهزة الذكية والحواسيب، والانتباه لسخونة الشاحن كي لا يؤدي إلى حوادث حرائق في المنازل وأماكن العمل، والذي يدلل على قلة المواصفات الفنية لهذا النوع من الشواحن، وشراء الأدوات الكهربائية والشواحن الأصلية لتجنب ضرر الأفراد والممتلكات، بحيث تحوي بطاقة بيان للتأكد من مطابقتها للمواصفات الفنية السليمة.

للاستماع لمقابلة نافذ شعراوي 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-315

أما مدير عام العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني الرائد نائل العزة يشدد على أهمية التقيد بإجراءات السلامة العامة باستعمال الشواحن للحفاظ على الأرواح، باستخدام شواحن ذات جودة عالية، وإزالتها من مقابس الكهرباء فور الانتهاء من استعمالها، وعدم تركها على مصدر التيار دون الحاجة إليه، وتوفير شبكة آمنة في المنزل لفصل التيار الكهربائي في حال وحود تماس "قاطع التأريض"، والحرص على ابعاد الأطفال عن الشواحن سيما إن كانت مكشوفة.

للاستماع لمقابلة نائل العزة 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-315

وفي عام 2015 بلغ عدد الوفيات 13 شخص نتيجة الحوادث المنزلية بينهم 8 أطفال، كما تؤكد إحصاءات الدفاع المدني، دون توافر أرقام دقيقة عن الوفيات بسبب حرائق التماس الكهربائي، ويشير العزة إلى أن 42% من الحرائق كانت بفعل الإهمال، و25% منها نتيجة عبث الأطفال.

للاستماع لمقابلة نائل العزة 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-316

حياة المواطنين تبقى رهينة تكامل العمل المؤسساتي لحماية المستهلك الفلسطيني من عبث التجار والمستوردين بتسويق البضائع المقلدة، والتي قد تفتك بحياة الكثيرين، فتقديم الشكوى بادرة إيجابية للبدء بحماية المواطن الفلسطيني من الموت ببطارية وشاحن مقلّد لا يخضع لأي مواصفات فنية صحيحة.