الرملاوي: عام 2020 سيصل عدد المصابين بالسكري إلى 20% من عدد السكان
تحرير
عمر
ديما
ضحى
رولا
انغام
تالا
تحرير صوافطة- نساء أف أم: للحفاظ على الحياة البشرية، والتوعية بالأمراض المزمنة اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 14 تشرين الثاني من كل عام باعتباره اليوم العالمي لمرضى السكري، لتتكاتف السواعد بتحسين الصحة والتوعية بقيمة العلاج الطبي لإنقاذ الأرواح.

وفي فلسطين يعتبرمرض السكري المسبب الرابع للوفيات، بعد أمراض القلب الوعائية والسرطان وأمراض الدماغ الوعائية، حيث تصل نسبة الوفيات نتيجة مرض السكري ومضاعفاته إلى 8.9% من مجموع حالات الوفاة في فلسطين.
وعن ذلك يقول وكيل وزارة الصحة د. أسعد الرملاوي إن مرض السكري يعتبر من أبرز الأمراض المزمنة، نتيجة عدم إنتاج البنكرياس لكميات كافية من الأنسولين أو بسبب عدم قدرة الجسم على استعمال الأنسولين المنتج بكفاءة، سيما أن الأنسولين يعمل على تنظيم سكر الدم، واستخدامه كطاقة بعمليات الحرق، أما تراكم السكر بالدم يسبب إشكاليات صحية ومنها مرض السكري.
والسكري كما العديد من الأمراض ينجم عن عدة مسببات كما يفيد الرملاوي، منها التدخين وعدم الحركة والتغذية السيئة وتناول الكحول، مؤكدا أنه وفق الدراسات الوطنية أنه في عام 2020 سيصل عدد المصابين بالسكري إلى 20% من عدد السكان، وحاليا تتراوح النسبة بين 11-12% ، نتيجة عدم اتباع الحميات الغذائية والوقاية.
للاستماع لمقابلة أسعد الرملاوي 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-303
ويشير الرملاوي إلى أن من أبرز اليات الوقاية لتجنب الإصابة بالسكري اللجوء للرضاعة الطبيعية ومراقبة المقاصف المدرسية وتناول الخضار والفواكه والتقليل من تناول المواد الكربوهيدراتية والسكريات.
ويضيف الرملاوي إلى أن الوزارة بدأت العمل بعيادات خاصة للتعامل مع الأمراض المزمنة ومنها السكري بمراقبة المريض من حيث تناول العلاج ومراقبة الوزن والضغط والتغذية والتدخين والدهون في جسمه، لما يسببه السكري من التعرض لأمراض أخرى، حيث أنه يمكن لارتفاع نسبة سكر الدم أن يؤثر بشكل سلبي على كل جهاز من أجهزة أعضاء الجسم، وإصابة المريض بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وتلف الأعصاب والفشل الكلوي والعمى والعجز الجنسي بالإضافة لصعوبة التئام الجروح ما يسبب بتر الأطراف.
ويفيد الرملاوي أن عمليات التوعية بالوقاية من مرض السكري بدأت منذ أكثر من عامين في كافة فروع وزارة الصحة قد بدأت ثمارها في محافظة سلفيت، حيث أن 18% من المرضى تم تقليل مضاعفات المرض لديهم بسبب عمليات التوعية بالشراكة مع الوسائل الإعلامية.
للاستماع لمقابلة أسعد الرملاوي 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-303
من جهته يقول رئيس جمعية أصدقاء مرضى السكري- حياة في طولكرم محمد بدران إن هناك نوعين رئيسيين من أنواع السكري، المصابون بالنوع الأول هم المرضى الذين لا ينتجون الأنسولين ويحتاجون إلى الحقن بالأنسولين كي يبقوا على قيد الحياة، ويتركز الأطفال بهذه الفئة، ويصنف من عمر يوم إلى 30 سنة.
أما المصابون بالنوع الثاني يشكلون 90% من المرضى، فينتجون الأنسولين بأجسامهم ولكن بكمية غير كافية، ويعاني المصابون بهذا النوع من زيادة الوزن وقلة الحركة.
للاستماع لمقابلة محمد بدران 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-304
ويشير بدران إلى أن هناك دراسة للمملكة العربية السعودية حول السكري والسمنة تؤكد أن فلسطين وسلطنة عمان من أفضل النسب في الدول العربية.
ويضيف بدران إلى النسب بين إصابة الذكور والإناث في فلسطين متقاربة، حيث تبلغ نسبة الإناث للذكور من 55-45%.
وبدران والد لطفل مصاب بالسكري، يشير إلى أهمية توعية الأهل بضرورة اتباع أنماط غذائية لكي يستيطع الطفل المحافظة على حياته، وممارسة الرياضة بشكل منتظم، وإجراء التحاليل الدورية للتأكد من نسب السكر في جسم المريض، للمساهمة كذلك في حماية نفسه من الإصابة بأمراض تتزامن مع السكري.
للاستماع لمقابلة محمد بدران 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-304
السكري مرض كغيره من الأمراض التي تخترق جسم الإنسان، ومع ذلك لا تشكل الإصابة بالسكري نقطة النهاية للحياة، بل البداية لاتباع أنماط غذائية صحية واتباع سلوكيات سليمة لممارسة الرياضة والاقلاع عن التدخين، للحفاظ على الأجساد من مضاعفات المرض.
