فايبر: نعمل على تطبيق قرار 1324 خلال 2015-2017
تحرير صوافطة- نساء أف أم: في حدث تاريخي من كل عام على مستوى العالم تتكاتف جهود المناصرة الدولية في إطار المرأة والسلام والأمن، لدعم النساء في أرجاء المعمورة بحماية حقوقهن وتوفير الأمن لهن، وفي عام 2016 ينبثق الحدث من دولة فلسطين، في ظل تتابع انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي على الأرض والمرأة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي ذلك يقول نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية المقيم في الأراضي الفلسطينية المحتلة روبرت بايبر إن خطة المرأة والأمن والسلام التي انتجتها الأمم المتحدة عام 2000 بقرار مجلس الأمن 1325 بالشراكة مع المؤسسات النسوية بالإضافة لمنظمة التحرير الفلسطينية سيتم العمل على اتخاذ كافة الإجراءات لتنفيذ بنودها كافة في الفترة ما بين 2015-2017، باعتبار هذا القرار من أهم القرارات الدولية التي ترتبط بواقع المرأة و دورها وحمايتها من النزاعات وضمان حقوقها.
للاستماع لمقابلة روبرت 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-301
ويشدد بايبر ضرورة المسائلة لتعرية الاحتلال الإسرائيلي بممارساته المختلفة، سيما تجاه المرأة الفلسطينية، من خلال نشر الانتهاكات بكافة الوسائل، بمساهمة النساء بحشد الضغط والمناصرة الدولية لإيقاع العقوبات بإسرائيل لاختراقها كافة المواثيق والمعاهدات الدولية سيما اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحروب، إضافة لانتهاك بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأكد فايبر أن الخطة الوطنية قادرة على تحقيق التطوير في التقدم لدعم المرأة الفلسطينية، بتوفير آليات وسبل الحماية في أوقات الصراع والنزاعات المسلحة، بما يشمل بناء دولة فلسطينية لتحقيق المساواة بين الرجال والنساء لتعزيز مشاركة المرأة في مجالات الحياة كافة، وعلى رأسها صنع التغيير لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأضاف بايبر أن العمل الراهن يكمن في تطبيق الخطة الوطنية للقرار، والذي يتركز على محاور ثلاثة تشمل: الحماية للنساء بالقوانين الدولية، والمسائلة لفضح الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين ومنهم النساء، وتحقيق التمكين للمرأة بواسطة توفير المشاريع الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة للنساء للنهوض بواقعهن المجتمعي، والمساهمة في صنع التغيير.
للاستماع لمقابلة روبرت 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-301
وفي ذات السياق تقول مديرة برنامج المشاركة السياسية والمرأة والسلام والأمن في هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين حنان قاعود إن المناصرة الدولية المتعلقة بالمرأة والسلام والأمن نهج تتبعه الهيئة في العالم، من أجل جمع المؤسسات الحقوقية والسياسية والنسوية بالإضافة الى ممثلي الأحزاب لمناقشة قضايا تستعرض أولويات الشؤون النسوية ضمن إطار توفير الحماية للنساء في مناطق الصراع والنزاعات المسلحة.
للاستماع لمقابلة حنان قاعود 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-300
وأضافت قاعود أن الحياة اليومية للمرأة تحت الاحتلال تتضمن حرمان من معظم حقوقها الأساسية، حيث تواجه العنف السياسي، من تدمير المتلكات والأراضي والقيود على حركتهن؛ ما يؤثر على تعرضهن لهجمة من الانتهاكات تؤثر على مجرى حياتهن السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأكدّت قاعود أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة تعمل على توفير الدعم الكامل للنساء من أجل تحقيق انجازات في صنع القرار والسلم والأمن وتطوير البرامج لتمكين المرأة وحمايتها بما يتوافق مع المعايير الدولية.
للاستماع لمقابلة حنان قاعود 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-300
فالنظر إلى النساء لا ينبغي أن يقتصر على أنهن ضحايا للنزاع وعدم الاستقرار، فقد أدّين على مدى التاريخ، ولا زلن يؤدين، دورا كمناضلات بوصفهن جزءاً من المجتمع، وكمدافعات عن حقوق الإنسان، وكعضوات في حركات المقاومة، وكعناصر فاعلة في عمليات بناء السلام، وما بعد الصراعات والنزاعات تشكل فرصة للمرأة لإحداث تحول في الهياكل والمعايير المحلية والدولية لضمان زيادة التمتع بحقوق الإنسان للمرأة بمختلف الظروف.
