الرئيسية » تقارير نسوية »  

اللاجئة غادة القاسم من عين الحلوة تبث الحياة بمشاريع صغيرة للنساء
02 تشرين الثاني 2016

القاسم: يواجه اللاجئون حرمان بنسبة 75% من  الانخراط في الوظائف الحكومية

رام الله- نساء أف أم: اللاجئة الفلسطينية من مخيم عين الحلوة في لبنان غادة القاسم من بلدة طيطبة قضاء صفد، شرد أهلها عام 1948 خلال الحرب الإسرائيلية على فلسطين.

والقاسم تقول  خلال لقاء لإذاعة نساء أف أم ضمن فقرة من المهجر، إن اللاجئين في المخيمات اللبنانية يعانون من الحرمان في التعليم والصحة والعمل، وتعمل القاسم على مقاربة تربوية تتناول مباحث صحية بيئية تربوية وتعليم اللغة العربية والرياضيات من أجل محو الأمية، وتحقيق الاستقلالية للأفراد والإنتاجية.

وأشارت القاسم إلى أن التعليم غير التقليدي للاجئين يساهم في توفير مشاريع إنتاجية لهم، حيث أن 495 ألف من اللاجئين مسجلين بوكالة الأونروا، والمتواجدين ضمن مخيمات اللجوء اللبنانية الـ 12 يبلغ عددهم بين 260-280 ألف لاجيء ولاجئة.

وتضيف القاسم أنه منذ عام 1948 حتى اليوم زاد عدد المخيمات في لبنان إلى 25 مخيم، والأونروا تقدم مساعداتها لـ 10% من الأسر فقط.

وتعاني اللاجئة الفلسطينية في لبنان كم تشير القاسم من صعوبات متعددة سيما للنساء غير المتعلمات، لذا يتم العمل مع اللاجئات لتوفير مشاريع صغيرة لهن كصناعة المطرزات والمأكولات البيتية لتوفير دخل اقتصادي لهن، كما ويواجه اللاجئون حرمان بنسبة 75% من  الانخراط في الوظائف الحكومية وفقا للقاسم.

وتفيد القاسم أن 23% معدل البطالة في مخيمات اللجوء الببنانية وتشكل النساء 31% من مجمل هذه النسبة.

للاستماع لمقابلة غادة القاسم اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2112016a-2