العالم: قلقيلية مزروعة بـ 2000 دونم من الافوكادو
الدونم الواحد من شجر الأفوكادو ينتج ما بين 4-5 طن في الموسم الزراعي
تحرير صوافطة- نساء أف أم: من ثمرة الأرض وعطاء المزارعين تزهر محاصيل اقتصادية لتكون جدراناً استنادية لتعب سنين تمر على كاهل عمر المزارعين، ومحافظة قلقليلة تحصد خير الآباء والأجداد، من ثمار الجوافة والمانجا لترسو على فاكهة الشتاء الحرجة "الأفوكادو".
وعلى جوانب طرقات قلقيلية تترنح المحافظة بجمال أشجارها لتسرق الروائح الزكية أنفاسك، بفواكه يختلط طعمها بعرق المزارعين رغم الحرب الإسرائيلية على قلقيلية المحاطة بسرطان الاستيطان، لتنهض من وجعها بزراعة الأرض رطبا من الأفوكادو.
وزراعة الأفوكادو حديثة العهد في فلسطين، وقلقيلية شرعت بالمبادرة على أراضيها، وعن ذلك يقول رئيس قسم البستنة الشجرية في مديرية زراعة قلقيلية م. أيمن العالم إن شجرة الأفوكادو الاستوائية دخلت جديدا للزراعة الفلسطينية، لتزرع قلقيلية بحوالي 2000 دونم، ضمن مشروع تخضير فلسطين.
والأفوكادو أصبح يشكل زراعة تنافس الجوافة في قلقيلية نتيجة لتوافر العناصر البيئية اللازمة لتلك الزراعة من درجة الحرارة والرطوبة والمياه التي تمتاز بها قلقيلية عن غيرها من المحافظات الفلسطينية كما يقول العالم.
للاستماع لمقابلة أيمن العالم 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-286
وعن المعيقات التي تواجه زراعة الأفوكادو يؤكد العالم أن هناك عدة إشكاليات، عوضا عن بعض المعيقات التصديرية التي تتم محاولة السيطرة عليها من خلال فتح قنوات تسويقية مع الأردن، وأبرز العقبات الاحتلال الإسرائيلي الذي يعيق تنمية الزراعة الفلسطينية نتيجة بناء الجدار الفاصل الذي يجزيء الأراضي ويمنع المزارعين من دخولها إلا بتصريح من الجانب الإسرائيلي، وعادة ما تمنح هذه التصاريح لكبار السنَ، لكونهم غير قادرين على العمل بشكل جيد بالأرض وقطف ثمار الأفوكادو وغيرها من المحاصيل الزراعية، إضافة إلى هجمات المستوطنين على مزارع المواطنين وإتلافها، مؤكدا في ذات السياق أن أشجار الأفوكادو لا تحتاج للكثير من المبيدات الحشرية والأسمدة العضوية، ما يشكل تسهيلا على المزارعين لاستثمار أراضيهم بزراعة الأفوكادو.
للاستماع لمقابلة أيمن العالم 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-286
والدونم الواحد من شجر الأفوكادو ينتج ما بين 4-5 طن في الموسم الزراعي، ليبلغ معدل الإنتاج السنوي لأشجار الأفوكادو 4-5 آلاف طن، لتتنوع أراضي قلقليلة بين ثلاثة أنواع من الأفوكادو تشمل " هاس، بنكرتون، والأسنجر".
للاستماع لمقابلة أيمن العالم 3 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-91
والأفوكادو استثمار جديد كما يقول المزارع الأربعيني رامي الجدع، الذي ورث مهنته بزراعة الأرض عن أبيه وجده، لتصبح العائلة برجالها ونسائها مزارعين، والجدع استبدل 10 دونمات مزروعة بالجوافة بزراعة الأفوكادو، في استغلال للظروف المناخية الملائمة في قلقليلة إضافة لتوافر المياه فيها، باعتبار أشجارها لا تعاني الكثير من الأمراض، وثمارها تتحمل عمليات التخزين أثناء التصدير المحلي والخارجي، والتي تنافس محصول الجوافة في هذه الخصائص.
للاستماع لمقابلة رامي الجدع 1 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-287
وأفاد الجدع أن إنتاج دونم من الأفوكادو في الموسم الجيد يمكّن المزارع من كسب 10 آلاف شيقل، علما بأن شجرة الأفوكادوا تحتاج إلى 5 سنوات كي تثمر.
والجدع في أرضه ينتج العديد من أنواع الأفوكادو منها: الهاس والتينجر وفورتي والبنتنغو، لتلبية حاجة المستهلك الفلسطيني بشتى الأصناف الزراعية.
للاستماع لمقابلة رامي الجدع 2 اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-287
و"سريا طبيب" مزارعة فلسطينية تعمل جنبا إلى جنب برفقة زوجها، فمنذ طلوع الفجر تعمل "طبيب" دون كلل بالعناية بالأرض وزراعة أشجار الأفوكادوا وقطف الثمار والتعبئة بالصناديق، لتصبح المرأة سندا لزوجها، وتخفف تكاليف الإنتاج والتشغيل لصالح دخل العائلة.
للاستماع لمقابلة سريا طبيب اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/xcrzljt89m9e
محافظة قلقيلية في الآونة الأخيرة تعمل على قدم وساق لوضع استراتيجية تنموية لدعم القطاع الزراعي في المحافظة، من خلال إدخال أصناف جديدة للزراعة، فلم تقتصر قلقليلة على الجوافة ليغزو أراضيها تنوع زراعي من مانجا وأفوكادو والفرسمون والليخة والليتشي كمحاصيل اقتصادية استثمارية.
