الشوا: 17% من القوى العاملة في فلسطين من النساء بينما في الدول العربية 24%.
مرجية: يجب العمل على إيجاد مشاريع تنموية واجتماعية لصنع التغيير.
رام الله- نساء أف أم: عقد بنك فلسطين اليوم المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان نتائج "التدقيق من منظور النوع الاجتماعي في بنك فلسطين"، والذي أعلنه فريق من هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة العمل الدولية وبمشاركة محافظ سلطة النقد الفلسطينية ورئيس مجلس الإدارة هاشم الشوا، ضمن البرنامج الإقليمي المشترك "قفزة النساء إلى الأمام" الممول من هيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتحاد الأوروبي، والذي يتناول مراجعة أنظمة وسياسات البنك الداخلية من منظور النوع الاجتماعي.
وقال الشوا إن البنك يسعى لتكريس دور المرأة في الإطار الاجتماعي والاقتصادي والعمل على تخفيف معدلات البطالة.
وأشار إلى أن 17% من القوى العاملة في فلسطين من النساء بينما في الدول العربية تصل الي 24%، مؤكدا أن بنك فلسطين يسعى لضمان المساواة للمرأة وتوفير بيئة عمل أمنة وملائمة، من خلال توفير التأمين للموظفة وعائلتها وكذلك علاوة أطفال.
وأفاد الشوا أن رؤية البنك المستقبلية تتبلور في رفع نسبة التوظيف داخل فرع البنك لتصل إلى 50% مناصفة مع الذكور، وزيادة انخراطهن في مراكز صنع القرار في القطاع المصرفي، بواسطة حملات التوعية المصرفية التي يقوم بها البنك لأكثر من 1000 امرأة تستهدف النساء الرياديات.
للاستماع لمقابلة هاشم الشوا اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/tx6ubf10zvlh
وفي ذلك تقول مديرة البرامج في هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين إيناس مرجية إن المسؤولية الاجتماعية تشكل أساس العمل في الهيئة، من خلال تذكير الشركات بهذه المسؤولية لضمان دعم المجتمع لأهدافه التنموية وخلق فرص عمل جديدة لكلا الجنسين.
وأضافت مرجية إلى أن تدقيق النوع الاجتماعي في بنك فلسطين يسلط الضوء على تكافؤ الفرص بين الذكور والاناث القائم على أساس الكفاءة والخبرة بغض النظر على الجنس، ما يتطلب وجود تشريعات تلزم بتطبيق هذا النوع من التكافؤ في كافة القطاعات التنموية سيما القطاع المصرفي، والعمل على إيجاد مشاريع تنموية واجتماعية بهدف صنع التغيير الواقعي.
للاستماع لمقابلة إيناس مرجية اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/kqrpbiaqkp8l
أما ممثل منظمة العمل الدولية في فلسطين منير قليبو ركز على أهمية ادماج النساء في سوق العمل الفلسطيني، وتوفير مشاريع ريادية من خلال اتفاقيات دولية للاهتمام بتشغيل النساء ومنهن ذوات الإعاقة، لتحسين الوضع الاقتصادي لهن في إطار العدالة والمسؤولية الاجتماعية المشتركة في الأطر المحلية والعربية والدولية.
للاستماع لمقابلة منير قليبواضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/xum8y9hsrabg
من جهتها أشارت الميسرة المعتمدة للتدقيق من منظور النوع الاجتماعي في منظمة العمل الدولية ومديرة مركز الدراسات النسوية بالقدس ساما عويضة إن نتائج التدقيق تمحورت حول مراعاة المساواة بين الجنسين في بنك فلسطين، والعمل ضمن اتجاهين "الذكور والإناث"، من حيث تكافؤ الفرص وتحقيق التمكين لهم، بحيث لا يتم اقتصار التوعية والإرشاد على المرأة بل يتم انخراط الرجل في رفع المستوى التوعوي بأهمية إشراك النساء بمراكز قيادية في القطاعات المصرفية الاقتصادية.
وأكدت عويضة أن نتائج التدقيق تركز على أهمية الكفاءة لدى التوظيف دون النظر للجنس، للحفاظ على تطوير آليات العمل في البنك والتي تشكل عائق لدى النساء لدى غيره من المؤسسات الفلسطينية الأخرى لاعتبارات تتعلق بإجازات الأمومة.
للاستماع لمقابلة ساما عويضة هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/lclhhvgejjeg
أما ممثلة الاتحاد الأوروبي كريستيل لوكس أشارت خلال المؤتمر لضرورة دعم وتطوير المرأة اقتصاديا وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين في التوظيف وقيادة المناصب الريادية، مؤكدة على أهمية التركيز على الكفاءة والخبرة في العمل لإعطاء النساء الفرص لصنع التغيير وتنمية المجتمع.
وفي ختام المؤتمر أكد المشاركون على ضرورة تكاتف الجهود من مختلف المنظمات المحلية والعربية والدولية لتعزيز تمكين المرأة في القطاع المصرفي للنهوض بالواقع الاقتصادي الفلسطيني، والمساهمة التشاركية بين الاناث والرجال في تحقيق التطور الاقتصادي في المؤسسات المصرفية على مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية.
