الرئيسية » تقارير نسوية »  

إذاعة نساء تعقد حوارا مفتوحا عن "شرعية وقانونية تأجيل الانتخابات وكيفية تغطية وسائل الإعلام للانتخابات لعام 2016"
12 تشرين الأول 2016

نساء أف أم: عقدت إذاعة نساء أف أم وبالتعاون مع اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي وبالشراكة مع هيئة الامم المتحدة للمرأة ولجنة الانتخابات المركزية وبدعم من الحكومة النرويجية اليوم حوارا إعلاميا مفتوحا بعنوان "شرعية وقانونية تأجيل الانتخابات وكيفية تغطية وسائل الإعلام للانتخابات لعام 2016"، بمشاركة عدد من القانونيين والمحللين السياسيين والمؤسسات النسوية والإعلاميين.

وفي هذا السياق قالت مديرة برنامج المشاركة السياسية والمرأة والسلام والأمن في هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين حنان قاعود إن الحوار يهدف لإيصال صوت المؤسسات الحقوقية والنسوية لتحقيق إجراء العملية الانتخابية، لتحقيق النزاهة ومكافحة الفساد من خلال جوهر العملية الديمقراطية، لمحاسبة المخالفين وتنمية وبناء المجتمع.

للاستماع لمقابلة حنان قاعود اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/bp508n7r2tor

و عن تغطية وسائل الإعلام للعملية الانتخابية قال المحلل السياسي والإعلامي في جامعة القدس د. أحمد رفيق عوض إن الإعلام انتهج الصياغة السردية الإخبارية، القائمة على الرأي والتعصب والتحزب، دون تحمل المسؤولية أمام الجمهور الفلسطيني.

وأشار عوض إلى أن تعطيل العملية الانتخابية يؤكد على عدم وجود منهجية وخطة رسمية لسير الانتخابات، وتدخل العديد من الجهات بهدف الحيلولة دون إجراء الانتخابات لتحقيق مصالح فئوية وذاتية.

للاستماع لمقابلة أحمد رفيق عوض اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/dtgakbsmikez

وعن الإطار النسوي أكدت عضو الأمانة العامة في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ريما نزال أن العديد من المؤسسات والجمعيات النسوية تعمل على مدار العمل وبشكل مكثف منذ إصدار قرار بإجراء الانتخابات للمجالس المحلية على تنامي الجهود لتعزيز مشاركة المرأة في العمل السياسي والانتخابي، للمساهمة في بناء المجتمع وصنع التغيير، وما رافق ذلك من إصدار قرار جديد بتأجيل الانتخابات يشكل بادرة سلبية في القضاء على عملية التغيير وإعطاء المرشحين فرصة لإعادة تشكيل المجالس البلدية بما يحقق الصالح العام لتحقيق الخدمات للمواطنين في مختلف القطاعات.

للاستماع لمقابلة ريما نزال اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/kenlxgwf0nh5

وقال مدير مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات عارف جفال إن مسألة القضاء ووحدته بين شطري الوطن قضية جوهرية، مشيرا إلى أن المركز منذ 2012 يطالب بتوفير محاكم مختصة بالعملية الانتخابية وليس محاكم بداية في الضفة والقطاع، سيما أن استخدام هذا النوع من المحاكم أصبح يشكل عائقا في سير إجراء انتخابات ذات مصداقية ونزاهة، مشيرا لأهمية إيجاد محكمة قضايا الانتخابات، وإجراء تعديلات قانونية في قانون الانتخابات سواء من حيث القوائم واشتراطاتها المتعلقة بالانتخابات، بالإضافة لوضع جدول زمني للانتخابات كافة المحلية والتشريعية والرئاسية.

للاستماع لمقابلة عارف جفال اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/f6ctzkfdmxic

وقال نائب المدير التنفيذي في لجنة الانتخابات المركزية أشرف الشعيبي إن اللجنة أنجزت ما يقارب 75% من العملية الانتخابية، من حيث عمليات التوظيف والتدريب وشراء كافة اللوازم اللوجستية، وإنفاق ملايين الشواقل، حيث لم يتم حتى اللحظة تقييم كافة التكاليف التي تم انفاقها.

للاستماع لمقابلة أشرف الشعيبي اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/s9f6ufxsohjf

وعن مدى التقلبات في القرارات بشأن العملية الانتخابية قال مفوض إئتلاف النزاهة والشفافية "أمان"  لمكافحة الفساد د. عزمي الشعيبي إن هذا ناجم عن اعتبارات سياسية وليس قانونية، فالمواطن الفلسطيني رغم المخالفات القانونية تغاضى عن ذلك في سبيل تحقيق هدف سياسي لتحقيق الوحدة بين الضفة والقطاع.

وحملّ الشعيبي المسؤولية عن فشل العملية الانتخابية وزارة الحكم المحلي، التي حددت توصيتها للحكومة وقبلت عمليا بما توصلت له لجنة الانتخابية بما يتعلق بسير العملية الانتخابية في كلا من الضفة والقطاع ليتم الكشف عن ذلك بوجود معارضات، والتخوف يكمن بأن تصبح الانتخابات من وجهة نظر المواطن خارج العملية الديمقراطية، ما ينجم عن ذلك من إشاعة الفساد السياسي، وما رافق الفشل الانتخابي من هدر المال العام، والحاجة فعليا لمحاسبة المسؤول عن ذلك.

للاستماع لمقابلة عزمي الشعيبي اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/hanjulvy9pal

وفي ختام الحوار أكد الحضور على ضرورة تشكيل وحدة وطنية بين قطاع غزة والضفة الغربية من أجل تسيير إجراء الانتخابات، وعقد لقاء شامل لكافة المؤسسات والأحزاب السياسية لوضع خطة وآلية عمل قابلة لاستكمال انتخابات المجالس المحلية، وتحقيق العملية الديمقراطية، ومحاربة الفساد.