السعودية: زهران المرأة الأولى المؤثرة في العالم
29 كانون الأول 2014
تعتبر بيان زهران المرأة الأولى في السعودية والتي أنشأت شركتها الخاصة في المحاماة، وقد افتتحتها في يناير 2014، في محاولة شجاعة لكسر القيود الاجتماعية، ولا يقف الأمر عند ذلك فقط، إذ صنًفها الموقع الإلكتروني الأميركي "بازفيد"، المرأة الأكثر تأثيراً في العالم ضمن 15 امرأة لعام 2014.
وشاع اسم "زهران" عالمياً؛ لاهتمامها بتمثيل النساء والدفاع عن القضايا المتعلقة بحقوقهن والحصول على أحكام عادلة لمصلحة موكليها، وسعيها لإحداث فرقٍ في تاريخ القضايا المعروضة على المحاكم في السعودية، ومشاركاتها المجتمعية المحلية والعالمية حول قضايا المرأة المهمة والشائكة، الأمر الذي أجبر موقع "بازفيد" الأمريكي المعروف، على اختيارها ضمن أكثر النساء تأثيراً في العالم لعام 2014، والأولى بين قائمة ضمَّت 15 شخصيةً عالميةً نسوية من دولٍ مختلفة.
وتؤكد السعودية زهران أن الدعم الذي تلقته من مساجد الملك عبد الله ساعدها في الوصول إلى ما حققته، قائلة "كان الملك متحمساً لدعم قضايا المرأة لتحقيق العدل لكل المواطنين،" وأضافت أن عملها في المحاماة يشكل طريقتها في إظهار امتنانها لوطنها ومجتمعها، من خلال إعطاء النساء الخدمات القانونية والدعم اللازم لهن. وتفيد زهران أن التحديات التي واجهتها متعلقة بعقلية الصورة النمطية المتعلقة بالعمل في المجال القانوني، مشيرةً "أن الأقسام في المحاكم والحكومات تحت سيطرة الرجال منذ فترة طويلة، مما جعلهم يعتقدون بأنهم أفضل في آداء العمل، وأدى إلى استرخاء النساء وعدم مطالبتهن بحقوقهن في هذا المجال." وتأتي هذه الصورة التقليدية للمرأة السعودية رغم نص دستور المملكة السعودية المأخوذ من الشريعة الإسلامية على أن كل المواطنيين متساويين في الحقوق، بغض النظر عن الجنس أو اللون أو الدين، وأضافت زهران بأن التقدم الحالي في النظام القضائي جاء نتيجة لمشروع الملك عبد الله في تطوير هذا النظام، وجهود الموظفين الذين يعملون على تنفيذ المشروع، معربةً عن تفاؤلها بتطور وطنها لتحقيق حالة من الانسجام والسلام والعدل.
