رام الله- نساء أف أم: ترحب جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، بانطلاق السفن النسائية من ميناء برشلونة إلى قطاع غزة مروراً بموانئ أوروبية، في محاولة جديدة وهامة لكسر واختراق الحصار الإسرائيلي اللا انساني المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
وتعرب الجمعية، عن تقديرها الكبير لهذا الجهد النسوي الخاص، والرسالة التي تحملها المتضامنات والمتمثلة في تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في القطاع، الذين يعيشون تحت حصار احتلالي جوي وبحري وبري، إضافة إلى إظهار التضامن وإيصال رسالة أمل إلى الشعب الفلسطيني بعد تقاعس المجتمع الدولي وخذلان المؤسسات الدولية.
وتشير الجمعية،الى أن سفينتا "أمل والزيتونة "، لهما خصوصية تختلف عن باقي سفن كسر الحصار لكونهما سفينتان نسويتان، وفي ذلك رسالة هامة مفادها أن النساء حول العالم لهن دور هام وحيوي في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وتتمنى جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، أن تصل السفينتين"أمل والزيتونة" بسلامة إلى القطاع دون اعتراضهما من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، كما وتطالب الجمعية المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي تأمين سلامة وصول السفينتين إلى غزة.
وتؤكد الجمعية،على أن حراك النساء رغم علمهن بمخاطر هذه الرحلة وتهديدات الاحتلال الإسرائيلي يعني أن الحراك سيبقى مستمر حتى كسر الحصار الاسرائيلي بشكل كامل عن قطاع غزة، الذي يعيش نسبة كبيرة منه تحت خط الفقر، جراء ممارسات وإجراءات الاحتلال العدوانية.
