الرئيسية » تقارير نسوية »  

اعياد الميلاد وآمال كبيرة بانتعاش السوق السياحي التلحمي
17 كانون الأول 2014

 ارتدت مدينة بيت لحم حلتها الجديدة، ومع اقتراب العد العكسي للاحتفالات السنوية باعياد الميلاد المجيدة ونهاية العام الجاري، يعلق التجار واصحاب محال بيع التحف والهدايا آمالا كبيرة بانتعاش السوق السياحي التلحمي.وعلى وقع عودة الحركة السياحية الدينية شبه المنتظمة إلى مدينة بيت لحم العاصمة الروحية لجميع المسيحيين، يواظب المواطن محمد صبح على ترتيب متجره المتخصص في بيع المطرزات التقليدية، "على أمل أن تحمل نهاية العام واحتفالات اعياد بشرة خير والبركة للناس".ورغم أن متجر المواطن صبح لا يبعد سوى امتار قليلة عن كنيسة المهد وسط بيت لحم، إلا أن نسبة البيع انخفضت خلال الفترة إلى أكثر من 70% مقارنة بالسنوات السابقة نتيجة الاوضاع السياسية والأمنية التي عصفت بالاراضي الفلسطينية العام الجاري

جقمان وهو مدير مصنع وشركة لصناعة التحف الشرقية المصنوعة من خشب الزيتون، يقول في حديث خاص مع  "هذه السنة كانت مفاجأة كبيرة بأننا واجهنا ركودا اقتصاديا لم نواجهه منذ أكثر من 20 عاما، وحتى في فترة الانتفاضة الثانية وحصار كنيسة المهد لم تشهد مدينة بيت لحم ركودا اقتصادية مثل الفترة السابقة".وأوضح جقمان أن القطاع السياحي في بيت لحم شهد تدهورا ملحوظا وانخفاضا كبيرا في اعداد السياحة الوافدة الى المدينة، منذ قبل منتصف العام الحالي وخصوصا بعد اغلاق سلطات الاحتلال الاسرائيلية محافظة الخليل وبداية الحرب على قطاع غزة.وتحتضن مدينة بيت لحم العشرات من المحال ومتاجر بيع التحف الشرقية والهدايا التقليدية، وتعتمد في مجملها على الحركة السياحية الوافدة إلى المحافظة سواء كانت سياحة داخلية او خارجية.واضطر بعض اصحاب هذه المحال والمتاجر إلى اغلاق جزء من محالهم التجارية نتيجة ضعف الوفود السياحية القادمة الى مدينة بيت لحم وهو الحال الذي ينجر إلى مختلف القطاعات التجارية والاقتصادية في المحافظة.وفي هذا الاطار

قال رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم سمير حزبون، "لمسنا خلال الفترة الماضية خصوصا فترة الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة واغلاق محافظة الخليل تراجعا كبيرا في حركة السياحة على محافظة بيت لحم وواجهنا الغاء كبيرة في الحجوزات السياحية الخارجية". واضاف "نأمل خلال فترة اعياد الميلاد وبداية عام 2015 أن يتحسن الوضع الاقتصادي والسياحي لكن ذلك مرتبط تماما بتحسن الاوضاع السياسية والامنية على المستوى المحلي والاقليمي".

 

منقول عن جريدة القدس