تحرير صوافطة- نساء أف أم: عقدت إذاعة نساء أف أم وبالتعاون مع اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي وبالشراكة مع هيئة الامم المتحدة للمرأة ولجنة الانتخابات المركزية وبدعم من الحكومة النرويجية اليوم حوارا إعلاميا مفتوحا بعنوان " دور الأحزاب السياسية في تعزيز ودعم المشاركة السياسية الفاعلة للمرأة الفلسطينية في الانتخابات المحلية"، تحت شعار "أنا وأنت وطن واحد" لتعزيز مشاركة المرأة الفلسطينية في العمل السياسي، ومواقع صنع القرار، على أعتاب اقتراب العملية الانتخابية في الثامن من أكتوبر لعام 2016.
وفي ذلك تقول المدير التنفيذي في اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي هديل حمدان إن الاتحاد ومنذ عام 2004 يعمل على تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والعامة، من خلال استهداف النساء المنتخبات وعضوات الهيئات المحلية، من خلال أنشطة تتبلور في بناء القدرات وأنشطة مجتمعية تساهم بإقامة مشايع ريادية للنساء العضوات في الهيئات المحلية لتمكين ذواتهن في هذه الهيئات، من أجل بناء الثقة بأنفسهن وللتشجيع على الترشح ضمن القوائم الانتخابية المحلية القادمة.
للاستماع لمقابلة هديل حمدان اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/zemmoxshpzeg
من جهتها قالت مديرة برنامج المشاركة السياسية والمرأة والسلام والأمن في هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين حنان قاعود إن الهيئة تعمل على رفي الوعي في قضية مشاركة المرأة في العمل السياسي، والوصول لمواقع صنع القرار، من خلال بناء شراكة مع مؤسسات المجتمع المدني لتعزيز السياسات الداعمة للمرأة سياسيا بشكل فاعل في مواقع قيادية وليس من حيث العدد فقط.
وأضافت قاعود يتم العمل مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني والوسائل الإعلامية من أجل رفع نسبة الكوتا في القوائم الانتخابية إلى 30% ، وكذلك العمل على خفض سن الترشح إلى 21 سنة، ، والمطالبة بإجراء الانتخابات بموعدها، والتزام الأحزاب بحق النساء في المشاركة، من أجل تحقيق شعار "أنا وأنت وطن واحد"، لتحقيق المساواة في الحقوق السياسية بين الرجل والمرأة على أرض الواقع، وذلك تزامنا مع الانتخابات البلدية التي تطرق الأبواب في الثامن من أكتوبر القادم.
للاستماع لمقابلة حنان قاعود اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/sdjqhvgkpczn
ومن جهته قال المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله إن قانون الانتخابات ينص على نسبة كوتا نسائية بواقع 20% كحد أدنى في القوائم الانتخابية، مؤكدا أنه يجب أن يكون في القائمة ضمن الخمسة أسماء الأولى امرأة، وأيضاً يجب أن يتم تضمين الحد الأدنى للكوتا النسائية التي نصّ عليها القانون، في إطار دعم مشاركة المرأة بالعمل السياسي، واتخاذ دور فاعل في عملية صنع القرار.
للاستماع لمقابلة فريد طعم الله اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/tot6jovc8qeo
وأشار مدير دائرة التشكيلات ومقرر اللجنة الفنية لمتابعة شؤون الانتخابات في وزارة الحكم المحلي جهاد مشاقي إلى أن الحالة الاقتصادية الفلسطينية وعدم استقرار اتحاد الجمعيات الفلسطينية النسوية لم يوصل رسالة المرأة ودورها الاجتماعي الذي تقوم به، لأن القيادات النسوية والحزبية لها اهتمامتها ومشاكلها البعيدة عن نبض الشارع والمرأة واحتياجاتها الحقيقية؛ مضيفا "من خلال تجربتنا في وزارة الحكم المحلي فإن دور المرأة في مجلس الهيئة المحلية الانتخابية يحدده كيفية اختيار الحزب لها بالقائمة فيتم اختيارها فقط لاكتمال العدد".
للاستماع لمقابلة جهاد مشاقي اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/6wwn9ji9y9nd
أما عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وعضو الأمانة العامة في اتحاد العام للمرأة الفلسطينية دلال تقول إن المرأة مواطن كما الرجل، ومنذ سنوات التاريخ الماضية أثبتت المرأة قدرتها على إدارة الأزمات في الحروب والصراعات نتيجة الاحتلال، مؤكدة أن المرأة لديها من الكفاءة ما يضاهي الرجل من أجل خوض العملية الانتخابية، ما يتوجب علينا ضرورة البحث عن شخصيات نسائية تستطيع أن تخدم المجتمع جنبا إلى جنب الرجل، لبناء الوطن وتحقيق التغيير الواقعي دون النظر لجنس المواطن.
للاستماع لمقابلة دلال سلامة اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/i7ebjo3u2qy7
فيما قال صلاح خواجا ممثل المبادرة في اللجنة الانتخابات المركزية إن المرأة هي نصف المجتمع، لذلك فان الحضارة والتحرر والديمقراطية في كل دولة تقاس بطبيعة مشاركة المرأة وكيفية التعاطي معها كعنصر أساسي؛ معبرا "للاسف هناك عدد كبير من القوى السياسية الحزبية والمؤسسات تتحدث عن أهمية المرأة ودورها في العديد من البرامج والمؤتمرات والندوات وفي الاعلام لكن لم تبذل الجهد الكافي في تفعيل دورها وخصوصا بالحياة السياسية بالتصويت والترشح.
للاستماع لمقابلة صلاح الخواجا اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/ts8fh1kxx8kw
مطالبات حشد وضغط ومناصرة للسير قدما على سلم المساواة وتكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة، لتقديم أفضل الخدمات للمواطن الفلسطيني، في إطار دعم المشاركة السياسية لتعزيز دور النساء في العملية الانتخابية من حيث الترشح والاقتراع، لصنع التغيير وبناء الثقة بقدرتهن على الإنجاز.
