تحرير صوافطة- نساء أف أم: عقد طاقم شؤون المرأة اليوم وضمن الشراكة مع وزارة الحكم المحلي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في إطار مشروع "مشاركة" الذي يهدف إلى تفعيل مشاركة المرأة السياسية في فلسطين، وتحت إطار برنامج قفزة النساء للأمام الممول من قبل الاتحاد الأوروبي و هيئة الأمم المتحدة للمرأة، لقاء حول "المشاركة السياسية للمرأة... قراءة في المشهد".
وفي ذلك قالت سامية بامية من طاقم شؤون المرأة إن هذا اللقاء يحكم نتائج واستخلاصات و تدخلات طاقم شؤون المرأة في اطار مشروع "المشاركة" وهومشروع مع الحكم المحلي و هيئة الأمم المتحدة للمرأة بدعم من الاتحاد الاوروبي .
وأكدت بطمة أن "بعض التدخلات التي نعتبرها هامة لطاقم شؤون المرأة هي تعاون وتنسيق مع الحكم المحلي الذي يوفر لنا بنك من المعلومات للعضوات والمطالب المحلية، وبذلك يدعم النساء في آليات التعامل وفقا للمتفق عليه".
وأشارت البطمة إلى أن أهم ما يتعلق بالمهارات واحتياجات التدريب القضايا المتعلقة بالمعوقات،حيث أن هناك معوقات تقع على عاتق الحكم المحلي تعامل معها بالاجراءات ومنها على المجتمع وعلى المؤسسات النسوية والمجتمع المدني .
و دعا الطاقم في قطاع غزة لعدم اجراء الانتخابات دون تشكيل لجان لمتابعة المجالس الموجودة واداء البلديات، من أجل المساهمة في تمكين المرأة في القضايا السياسية التي تتعلق بالمجالس المحلية، كذلك دعا للقيام بتنظيم حملات ضغط من أجل مشاركة النساء في الانتخابات.
وعن دور الاتحاد الأوروبي في تشجيع النساء على العمل السياسي، يقول شادي عثمان مسؤول الاعلام في مكتب الاتحاد الاوروبي في القدس إنه يتم العمل مع مؤسسات نسوية فلسطينية ومع المؤسسات العاملة في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية لتعزيز المشاركة سياسيا و اقتصاديا للمرأة منذ سنوات طويلة؛ مؤكدا أن هناك خصوصية للاتحاد يرغب فيها أن يرى المرأة متقدمة سياسيا، فيما يتعلق بالانتخابات وتمكين النساء من صنع القرار وأخذ المسؤولية كاملة على مستوى المجمتع المحلى .
من جهتها قالت ايناس مرجية مديرة البرامج في هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين إن المشاركة السياسية للمرأة أحد أهم أهداف التي نعمل عليها في هيئة الأمم للمرأة عامة وفي فلسطين، حيث نعتبرها حلقة من حلقات التنمية المستدامة في رفع مكانة المرأة على مستوى مشاركتها في المجتمع وفي الوطن وفي بناء دولة.
وتحدثت انتصار الوزير رئيسة الاتحاد العام للمرأة عن تاريخه العريق الذي تم تأسيسه في عام 1965 في مؤتمر القدس، حيث انطلق هذا الاتحاد وجمع النساء من كل مدن الضفة والقدس وقطاع غزة والشتات؛ إذ كان هناك مشاركة للنساء في النضال والتضحية من أجل ترسيخ حقها في اقامة دولة فلسطين.
وأضافت الوزير أن9ه في 1967 اغلقه الاحتلال واعتقل بعض من النساء المناضلات في نابلس والقدس وغزة، ما يؤكد على دور المرأة في مشاركة الرجل بالعمل النضالي السياسي.
وأشارت الوزير إلى أنه بعد عام 1996 تم اعادة تفعيل الاتحاد وعقد مؤتمر ثاني في لبنان، و تواصل مع الخارج من خلال اتحاد الجمعيات، فاستطاع الاتحاد من خلال هذا النضال تحقيق نصر في المكسيك عندما قرر المؤتمر الدولي ادانة الصهيونية كحركة عنصرية، إذ كان هذا من أكبر انجازات المرأة، مؤكدة أن المرأة هي الاسيرة والجريحة والشهيدة، وقادرة على صنع التغيير كما الرجل في مختلف مجالات الحياة، ومنها العمل السياسي.
