تحرير صوافطة- نساء أف أم: عقدت إذاعة نساء أف أم اليوم وبالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، مؤتمراً صحفياً حول إطلاق الحملة الإلكترونية "نحن هنا"، في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في البيرة، والتي تشجع النساء من بلدان النزاع وما بعد النزاع على مشاركة قصص مساهمتهن السياسية والاجتماعية، لتوثيق دورهن في بناء أوطانهن والمشاركة في بناء السلام.
وأكدت رئيسة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين سابين ماخيل أن حملة "نحن هنا" هي مبادرة أطلقتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة المكتب الإقليمي في القاهرة، مضيفة أن الحملة تسلط الضوء على 14 ناشطة نسوية اقليمية، من فلسطين واليمن وسوريا والعراق وليبيا.
وأشارت ماخيل إلى أن الحملة الإلكترونية على وسائل التواصل الإجتماعي تتضمن قصصا فاعلة على شكل تغريدات، وصور، ومقاطع فيديو لنساء من المنطقة العربية خلال مشاركتهنّ في تعزيز النسيج السياسي والإجتماعي في بلدانهنّ.
وأفادت ماخيل أنه تم في شهر حزيران عام 2015 تبني لقرار 1325 من قبل وزارة الخارجية والمؤسسات النسوية، بشأن المرأة والسلام والأمن، والذي يعتبر أحد الأدوات الهامة للمساواة بين الجنسين في حالات الصراع و ما بعد النزاع .
وعبرت ماخيل عن أهمية مشاركة النساء لهيئة الأمم المتحدة للمرأة من النساء مشاركة قصص الأمل والشجاعة والعمل الخاصّة بهنّ مع العالم عبر هاشتاغ # نحن_هنا #We Are Here.
من جهتها قالت مدير عام إذاعة نساء أف أم ميسون عودة إن الإذاعة تعتبر شريك إعلامي مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة باعتبارها منبراً لتسليط الضوء على قضايا النساء الفلسطينيات، سيما أوضاعهن خلال النزاعات المسلحة، وما يتبعها من انتهاكات متواصلة لحقوق النساء في صنع القرار لخلق الأمن والسلام.
وقالت مديرة المشروع في هيئة الأمم المتحدة للمرأة حنان قاعود إن حملة "نحن هنا" تعطي مقدمة عن وضعية النساء العربيات وخلفية عن حياة 14 امرأة في العراق و ليبيا وفلسطين وسوريا واليمن، من خلال إنتاج 5 أفلام قصيرة، تقدم لمحة عن حياتهن وتجربتهن بالمشاركة السياسية، وكيف تعمل مؤسسساتهن على زيادة الوعي للمرأة العربية.
وأضافت قاعود أن عرض فيلم لتجربة 3 نساء فلسطينيات في الضفة الغربية وقطاع غزة، يأتي في إطارتسليط الضوء على تجربتهن السياسية ووصولهن إلى مواقع صنع القرار وتأثيرهن على المستوى المحلي والوطني.
من جانبها أكدت المدير العام لمركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي رندة سنيورة على وجوب تفعيل دور النساء الفلسطينيات في المراكز القيادية لصنع القرار والتغيير في الإطار السياسي، سيما نتيجة ما تعانيه فلسطين من احتلال إسرائيلي وما يرافق ذلك من تبعيات، من خلال تعزيز قدراتهن على الانخراط والمشاركة الفاعلة في العمل السياسي، العملية الإنتخابية، وكذلك المفاوضات لدورها في اتخاذ قرارات سياسية إيجابية لبناء وصنع السلام في المنطقة العربية.
وفي ذات السياق، أكدت مدير عام الإدارة العامة للتأثير والضغط والنوع الاجتماعي في وزارة شؤون المرأة فاطمة ردايدة على أهمية مشاركة المرأة الفلسطينية في كافة المجالات، في النضال الوطني والتحرر من الإحتلال، ومساهمتها في التنمية وبناء الدولة الفلسطينية، بما يضمن لها الأمن والأمان، وحمايتها من كافة أشكال العنف، ولا سيما عنف الإحتلال.
وأضافت ردايدة بأن المرأة الفلسطينية تعاني اليوم من انتهاك حقوقها سيما على صعيد التمكين السياسي، ومن هنا تبرز أهمية تطبيق قرار 1325، كآلية دولية مهمة توفر الحماية للنساء الفلسطينيات خلال النزاعات وما بعدها.
أما العضو في الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ريما كتانة تشير إلى أن قرار 1325 يُعتبر حجر الأساس ونقطة تحول في توجه القرارات الدولية التي تخاطب واقع المرأة ضمن مستجدات تفاقم الصراعات المسلحة.
وتم خلال المؤتمر عرض الفيلم الفلسطيني الذي يجسد التجربة النسوية في المشاركة بالحياة السياسية في ظل الأوضاع الراهنة، ونقاشات من الحضور من قبل المؤسسات النسوية والإعلامية.
للاستماع لفعاليات المؤتمر اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/6d4mudqi0huv
