تحرير صوافطة- نساء أف أم: نفذ بنك فلسطين اليوم ورشة عمل ضمن برنامج التدقيق التشاركي من منظور النوع الاجتماعي، حيث بدأ البنك بالعمل على التدقيق التشاركي بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة العمل الدولية ، إذ تهدف الورشة إلى رؤية ثقافة البنك بالتعاون مع المؤسسات الشريكة حول قضايا المساواة.
وفي ذلك قالت رئيسة دائرة تطوير البرامج والمنتجات في بنك فلسطين راية سبيتاني إن البنك يسعى لزيادة فاعليته في تحمل المسؤولية الاجتماعية والمساهمة في التنمية المحلية، لخدمة الجمهور الفلسطيني، من عملاء "ذكور وإناث"، والعمل مع المؤسسات الشريكة بالتغلب على المعيقات المتعلقة بآلية عمل بنك فلسطين، وتوفير الخدمات للعملاء بالسرعة القصوى وبمصداقية كاملة.
وأضافت سبيتاني أن البنك يعمل على استهداف الطبقات المهمشة بشكل فاعل سيما النساء والشباب، وكذلك استهداف الطبقات غير المهمشة لتحقيق النمو الاقتصادي الوطني، وذلك بالتزامن مع خدمة السوق المحلي للفلسطينيين وأيضا المغتربين.
وأكدت سبيتاني على أهمية تعزيز برامج البنك للوضع الاقتصادي للنساء الفلسطينيات، والعمل على دمج ذوي الإعاقة في سوق العمل والإنتاج، كحال برنامج "فلسطينية" والذي خدم 20 امرأة ريادية في غزة، ومثلهن في الضفة الغربية، حيث تم توظيف 6% في فروع البنك من ذوي الإعاقة، كما عمل البنك على زيادة نسبة تشغيل المرأة في فروعه من 10-13% قبل عشر سنوات إلى 35% لعام 2015، مشيرة إلى أن البنك يسعى لتنمية هذه الإحصاءات في سبيل تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين.
للاستماع لمقابلة راية سبيتاني اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/urwfhqo0zyrt
ومن جهتها قالت مديرة مركز الدراسات النسوية ساما عويضة إن قيام البنك بالتوجه لصندوق الأمم المتحدة للمرأة لإجراء تدقيق تشاركي لتناول النوع الاجتماعي، يشكل دلالة على الإرادة السياسية على مستوى العمل داخل بنك فلسطين وخارجه في إطار التعامل مع المجتمع.
وأشارت عويضة إلى أن التدقيق التشاركي يتم عبر محورين: داخلي يتناول تحقيق المساواة في عمل الذكور والإناث داخل البنك وتقلد المناصب الإدارية وتكافؤ الفرص، وعلى الصعيد الخارجي يتم من خلال خدمة الجمهور رجالا ونساء لتحقيق التمكين على كافة الأطر، سيما الاقتصادية.
للاستماع لمقابلة ساما عويضة اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/jnqhfdrqyzsj
وأفادت مديرة مركز دنيا التخصصي لأورام النساء د. نفوذ مسلماني أن هناك شبه اتفاقية استراتيجية مع بنك فلسطين منذ عام 2013، وذلك في إطار المسؤولية الاجتماعية للبنك تجاه النساء ذوات الدخل المتدني، للحفاظ على صحة المرأة وتقديم العلاج اللازم لها للتقليل من فرص الإصابة بسرطان الثدي، من خلال دفع البنك للكشوفات وتغطية نفقات العلاج للنساء المهمشات لحماية حياتهن من السرطان.
وأضافت مسلماني أن هناك تعاون بين المركز والبنك لعمل حملات توعوية بضرورة الفحص المبكر لسرطان الثدي، لما يشكله من دور فاعل في تقليل تكاليف العلاج في حال الإصابة بالمرض.
للاستماع لمقابلة نفوذ مسلماني اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/nfwennrs5dm5
ومن جانبها قالت مديرة المشاريع النسوية والبرنامج النسوي في مؤسسة الشرق الأدنى الأمريكية هبة بقيلة إن وجود بنك داعم للنساء يشكل تغيير جوهري في آلية عمل البنوك الفلسطينية، لأن النساء الرياديات يواجهن ثلاث إشكاليات، تتمحور في: نقص المهارات، والوصول لرأس المال، وكذلك إيجاد السوق الملائم، وقيام بنك فلسطين باستهداف النساء من خلال القروض والمشاريع يساهم في حلّ إشكالية رأس المال باعتباره معيقاً لبدء المشروع النسوي، سواء أكان صغيراً أو متوسطا وحتى كبيراً.
للاستماع لمقابلة هبة بقيلة اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/9ly6kxim0he2
وفي سياق المعطيات، تبرز أهمية تمويل القطاع الخاص سيما في القطاع المصرفي، لتطوير الاقتصاد الفلسطيني، ودعم مشاريع تمكين المرأة ومختلف شرائح المجتمع، لتسهيل الحصول على الوظائف والتمويل من السوق المالي، لغاية التمكين اقتصاديا وانعكاس ذلك على أنماط الحياة المختلفة، وكذلك العمل على تحفيزالنساء صاحبات المشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة في فلسطين، من خلال تطوير مهاراتهن في مجالات متنوعة، منها التخطيط الاستراتيجي والمالي، والتسويق، وإدارة الموارد البشرية، والعمل على تطوير المهارات القيادية للمرأة، وتشبيكها مع خبراء محليين ودوليين.
