تحرير صوافطة- نساء أف أم: برائحة مدن العالم، تجتمع قوارب نسائية لنصرة قطاع غزة المحاصر من الاحتلال الإسرائيلي، ورفع القيود المفروضة على حريته، لتنطلق على هدير أمواج البحر في الأسبوع الأخير من شهر أيار الجاري من أحد الموانئ الأوروبية وتصل غزة
هاشم في أيلول القادم برفع العلم الفلسطيني.
وفي ذلك تقول الناطقة باسم الحملة العالمية لكسر الحصار في غزة م. منى ادكيك إن المرأة تشعر بغيرها من النساء سيما الواقع عليهن الظلم، والقوارب النسائية العالمية تعتبر إحدى الطرق التي تسهم في خلق التغيير لكسر الحصار عن القطاع، في ظل تفاقم معاناة النساء وعائلاتهن في غزة من تبعيات الحصار الإسرائيلي، والأزمات التي يعشنها في ظل تردي الوضع الاقتصادي وانتشار الفقر والبطالة، فضلاً عن عمليات القتل لكل ما يتنفس الحياة في القطاع.
وتؤكد ادكيك أن حملة القوارب النسائية العالمية تأتي في سياق دور اللجنة الدولية في تفعيل اللجان والمؤسسات العاملة لكسر الحصار في العالم، من أجل القيام بواجبها الإنساني تجاه أهالي غزة.
وأشارت ادكيك أن الحراك النسوي في غزة يساهم في رفع حالة التأهب المحلي والإقليمي والدولي لوضعهم في صورة الأزمة الإنسانية التي يعايشها المواطنون في القطاع منذ 10 سنوات، لاتخاذ تدابير حقوقية بالدفاع عن أهالي غزة سيما النساء والأطفال في المحافل الدولية في ظل الأطر والاتفاقيات الدولية، من قانون دولي إنساني، سيما اتفاقية جنيف الرابعة في التعامل مع المدنيين خلال الحروب، وكذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
للاستماع لمقابلة منى ادكيك اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/kpzofs2dqqh9
والناشطة النسوية في كسر الحصار فاطمة عبد الله من قطاع غزة تؤكد أن قاربي النساء العالميان " أمل وزيتونة"، يشمل 24 متضامنة أجنبية وعربية، يسعى لدعم نساء غزة وكسر الحصار عن القطاع معنويا وسياسيا واقتصاديا، لتحقيق العدالة لأهل غزة في الحياة.
وتؤكد عبد الله أن جهود اللجنة الدولية لكسر الحصار عن القطاع والمتفاقم منذ عشر سنوات، يأتي في ظل الواجب العالمي للوقوف على معاناة غزة في ظل الحروب الإسرائيلية المتتالية، وما ينجم عنها من مخلفات تضرب الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، نتيجة الإغلاق الدائم على جميع منافذ الحياة في غزة.
للاستماع لمقابلة فاطمة عبد الله اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/wdn73t5gkezu
والمحامي علاء اسكافي من مركز الميزان لحقوق الإنسان في غزة يؤكد أن حصار دولة الاحتلال لقطاع غزة منذ 2006، ومنع حرية الحركة والسفر والتنقل يشكل انتهاكا للقواعد الدولية للقانون الدولي الإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وما يمارس من انتهاكات بحق مواطني غزة يعتبر "جريمة حرب".
وأكد اسكافي أن إسرائيل تتجاهل الحد الأدنى الأساسي من معايير المعاملة والضمانات الأساسية التي ينبغي أن يمنحها كل طرف من أطراف النزاع للمدنيين، تشكل أساس المادة (3) المشتركة لاتفاقيات جنيف، التي كانت حتى اعتماد البروتوكول الإضافي الثاني، البند الوحيد الذي ينظم النزاعات غير الدولية، فضلا عن توجيه اسرائيل الهجمات العسكرية ضد السكان المدنيين والمنشآت المدنية، في انتهاك واضح لمبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين، والي يعتبر من أهم القواعد الأساسية في القانون الدولي الإنساني.
للاستماع لمقابلة علاء اسكافي اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/avxpx6w27lng
حصار سياسي واقتصادي واجتماعي يقتل ما تبقى من حياة في قطاع غزة، ليحول حياتهم لأزمة إنسانية لا يحتملها البشر، ليشرع في بحر غزة بصيص أمل بأن الفرج يبزغ مع كل شمس.
