الرئيسية » تقارير نسوية »  

الأطفال مجهولي النسب .. برائتهم لم تشفع لهم
23 أيار 2016

دعاء عوض – نساء FM:- الأطفال مجهولي النسب رغم قلتهم إلا أن هناك زيادة في أعدادهم في مجتمعنا بالمقارنة مع العام الماضي، والسؤال الذي يطرح نفسه ما هو مستقبل هؤلاء الأطفال؟ وكيف سيتعامل معهم المجتمع؟.

قال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية المقدم لؤي ارزيقات إن الأطفال الذين يتم العثور عليهم في أيامهم الأولى من الولادة هي حالات قليلة ونادرة في المجتمع الفلسطيني.

وأضاف ارزيقات أنه في عام 2015 تم العثور على طفل واحد فقط مقابل 3 أطفال منذ بداية العام الحالي فيما لم يتم العثور على ذويهم حتى اللحظة، مشيراً إلى أن هذه الأرقام لا تدلل على ظاهرة الأطفال مجهولي النسب في المجتمع الفلسطيني وإنما هي حالات نادرة.

للاستماع لمقابلة لؤي ارزيقات 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-196

وأفاد المقدم ارزيقات أنه وعند وصول بلاغ للشرطة بالعثور على طفل مجهول النسب تباشر الشرطة بأعمال البحث والتحري والتحقيق ثم تقوم بإبلاغ النيابة العامة والتنسيق مع وزارة الصحة من أجل تقدم الرعاية الصحية لهؤلاء الأطفال، وكذلك يتم إبلاغ وزارة الشؤون الاجتماعية من أجل تقديم الدعم للأطفال، بالإضافة إلى دائرة الإفتاء.

وأوضح الناطق باسم الشرطة أن هناك طلبات كثير تتضمن عملية الاحتضان وهذا يحتاج إلى قرار من الجهات المختصة، وعند تسليم الطفلة إلى وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية ينتهي دور الشرطة وتقوم بدور اشرافي وتنسيقي مع هذه الجهات.

للاستماع لمقابلة لؤي ارزيقات 2  اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-203

وأكد المقدم ارزيقات أن هناك نصوص واضحة في القانون تعاقب كل من يقوم بالتعامل مع الأطفال بهذه الطريقة سواء بإلقائهم في الطرقات أو وضعهم أمام المستشفيات أو المساجد.

للاستماع لمقابلة لؤي ارزيقات 3  اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-71

وقالت محاضرة الصحة النفسية  في جامعة  القدس د. نجاح الخطيب إن العثور على الأطفال مجهولي النسب هي مشكلة اجتماعية تتعلق بثقافة المجتمعات الشرقية التي ترفض الأطفال غير الشرعيين، وتعتبرهم أطفال من دون قيمة  أو هوية أو نسب.

للاستماع لمقابلة نجاح الخطيب 1  اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-197

وأضافت الخطيب أن الطفل مجهول النسب يواجه مصير صعب في المجتمع، نتيجة للوصمة الاجتماعية كطفل غير مقبول في محيطه، ما يؤدي إلى احساسه بالوحدة وهذا يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب والانتحار والانحراف والهروب من الحياة كلياً وصعوبات مهنية لاحقاً إذا لم يتم احتضانه وتوفير الأمن والأمان له.

للاستماع لمقابلة نجاح الخطيب 2  اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-204

وترى الخطيب أن قضية الشرف هي العامل والسبب الوحيد وراء وجود الأطفال مجهولي النسب، خوفاً من الموت والقتل.

للاستماع لمقابلة نجاح الخطيب 3  اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-72

من جهته يرى الناطق باسم الشرطة الفلسطينية المقدم لؤي ارزيقات أنه لا يمكن تأكيد أن الأطفال الذين يتم العثور عليهم هم "أطفال غير شرعيين" إلا في حال اكتشاف ذلك بشكل نهائي من خلال تحقيقات الشرطة، لافتاً إلى أنه قد يكون هناك دوافع أخرى كالظروف الاجتماعية والمادية.

للاستماع لمقابلة لؤي ارزيقات 4  اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/4-4

وقال مدير دائرة دور الحضانة والأسر الحاضنة في وزارة الشؤون الاجتماعية براغيث براغيث  إنه في لحظة ابلاغ الشؤون الاجتماعية بوجود طفل مجهول النسب يتم تحويله للمستشفى لمتابعة وضعه الصحي، وبعد انتهاء التحقيق بالتنسيق مع الجهات المختلفة يتم نقله إلى دور الرعاية المجهزة لاستقبال الطفل ومن ثم اصدار شهادة ميلاد له حتى يتم وضعه على لائحة الانتظار للاحتضان.

للاستماع لمقابلة براغيث براغيث  اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/70dltuexxtc4

وفي الجانب الشرعي، يقول مدير معهد إعداد الدعاه في وزارة الاوقاف والشؤون الدينية  ماجد صقر أنه لا يجوز في أي حال من الأحوال أن يحل الخطأ بخطأ، ولا يجوز أن يلقى بهؤلاء الأطفال ولا بد أن يربوا في بيوت وأن يتم احترامهم وعدم النظر إليهم بنظرة مزرية.

 للاستماع لمقابلة ماجد صقر  اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/wwc6w8zgqnrx

في كل الأحوال فإن الأطفال غير الشرعيين جاؤوا إلى الحياة بغير ذنب ومن حقهم أن ينعموا بالحياة كأي طفل وأن تبذل كل الجهود لرعايتهم وتهيئة الظروف لتنشئتهم بشكل أقرب ما يكون للطبيعي.