الرئيسية » تقارير نسوية »  

مدرسة هيرمان جماينر مهددة بالإغلاق.. وتنتظر الحل
11 أيار 2016

تحرير صوافطة- نساء أف أم: لليوم العاشر على التوالي يواصل موظفو مدرسة هيرمان جماينر "SOS" التابعة لمؤسسة الـSOS، في بيت لحم، الإضراب، احتجاجاً على قرار إدارة المؤسسة بإغلاق المدرسة.

وفي ذلك، يقول رئيس لجنة العاملين في المدرسة سامر دعنا إنه منذ نزاع العمل في 13/9/2015 لم يكن هناك خطوات عملية لحماية المدرسة من الإغلاق، والإضراب ليس سوى وسيلة للتعبير عن رفض العاملين للقرار.

للاستماع لمقابلة سامر دعنا 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-182

ويفيد دعنا أن الأزمة بدأت منذ عامين، في 2014، خلال الحديث عن استراتيجيات، وتم الطلب من إدارة المكتب الوطني إيجاد الشريك الملائم لكافة الأطراف، وفي المرحلة الحالية هناك تهديد صريح بإغلاق المدرسة بتاريخ نهائي في 31/5/2016، بسبب تغيير الاستراتيجية وانتهاء الموازنة.

للاستماع لمقابلة سامر دعنا 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-185

ويشير دعنا أن المدرسة تحوي 420 طالب وطالبة، من مرحلة رياض الأطفال وحتى التوجيهي، وكذلك 40 موظف وموظفة، ما يعني قطع مصدر رزقهم في حال تنفيذ القرار على أرض الواقع، ويؤكد دعنا أن عام 2012 قلصت إدارة المؤسسة عدد العاملين، إذ تم فصل 21 موظفا وموظفة، وكذلك 250 طالب وطالبة، مع العلم أنه تم تقديم الوعود من قبل إدارة المكتب الوطني باستمرار العمل في المدرسة 50 عاماً للأمام، ليتضح في عام 2014 كذب هذه الوعود.

للاستماع لمقابلة سامر دعنا 3 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-68

من جانبها، تقول أمين سر مجلس أولياء الأمور في المدرسة منال عودة إن الإضراب جاء احتجاجا على قرار إغلاق المدرسة، على خلفية تغيير الاستراتيجيات في قرى الأطفال العالمية، دون الاكتراث بمستقبل الطلاب والعاملين.

للاستماع لمقابلة منال عودة 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-184

وتفيد عودة أنه تم البحث عن شركاء لحلّ المشكلة، إلا أن العروض قوبلت بالرفض أو التهميش، وتشير إلى أن وزارة التربية والتعليم قدمت عرضين لإدارة المدرسة، الأول يتمثل في تحويل المدرسة إلى حكومية، والثاني أن تبقى المدرسة خاصة وتحت ذات المسمى  "SOS.

للاستماع لمقابلة منال عودة 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-192

وفي الإطار الحكومي يؤكد القائم بأعمال مدير عام التعليم العام في وزارة التربية والتعليم علي أبو زيد أنه تم عقد العديد من الاجتماعات بين الوزارة والمدير المحلي والمنظمة الإقليمية، وطرحت المنظمة فكرة تأجير مباني المدرسة للوزارة، لكن بشرط دفع مبلغ ضخم تجاوز 135 ألف دولار سنويا، وتم رفضه من قبل الوزارة، مؤكدا على حق كل طالب في المدرسة بالانخراط في المدارس الحكومية باعتباره حق مكفول.

للاستماع لمقابلة علي أبو زيد 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-183

وأشار أبو زيد في إطار الشراكة قيام الوزارة بتقديم كافة النفقات التشغيلية للمدرسة، بحيث أنه كل معلم ومعلمة ينطبق عليه شروط التوظيف يتم تفريغه في سلك الوزارة، مع احتفاظ المدرسة بالمسمى  "SOS، وعدد الطلبة، مقابل استمرار ذلك من قبل الوزارة لمدة 50 سنة، ولعدم قدرة الإدارة المحلية على اتخاذ قرارات تتعلق بذلك، تم إرفاق الطلب للخارج في النمسا والإدارة الإقليمية في المغرب، ويتم انتظار الإجابة خلال الأيام المقبلة.

للاستماع لمقابلة علي أبو زيد 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-186

احتجاجات متواصلة من الموظفين لخوفهم من الانضمام لطابور البطالة من جديد، وشية ذوي الطلبة على مستقبل أبنائهم، وحلّ الإشكالية قد يلوح في الأفق بعد أيام من الردّ الخارجي من قرى الأطفال العالمية.