الرئيسية » تقارير نسوية »  

بطالة عمودية وحماية اجتماعية مغيبة في يوم العمال
01 أيار 2016

تحرير صوافطة- نساء أف أم: أكثر من 336 ألف عاطل عن العمل؛ منهم 23% للذكور، و39% للإناث، في الأراضي الفلسطينية، وفقا للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام 2015، وما يزيد العقدة تأزماً وجود 83 ألف عامل في إسرائيل، و22 ألف يعملون في المستوطنات، فأين العمال من حقوقهم بالعمل والحماية؟!.

والحاج إبراهيم العيسوي من بيرزيت يشكو حاله وبقية العمال في الأراضي الفلسطينية، نتيجة الغلاء المعيشي وقلة الأجور، فضلاً عن قلة العمل وتذبذبه في حال توافره.

للاستماع لمقابلة إبراهيم العيسوي اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/q4lrffbafvlw

أما التاجر تيسير الفار، يؤكد ضيق الحال على العمال وكافة التجار، بعدم وجود قوانين حماية لهم، مشيراً لرفضه للعمل داخل المستوطنات، إلا أن حاجة العامل لقوت عياله تجبره على ذلك.

للاستماع لمقابلة تيسير الفار اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/bwkg4gd5kdrf

وحنين فتاة في مقتبل العمر، تعمل في إحدى محلات الملابس برام الله تؤكد أن العاملات والعمال يعانون من قلة الأجور والتأمينات، وأن عمال المستوطنات يعانون نتيجة الحواجز العسكرية والمعيقات الإسرائيلية الداخلية.

للاستماع لمقابلة حنين اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/oleuzldf5qbw

وعن دور وزارة العمل في الحدّ من الارتفاع بمعدلات البطالة، يفيد وكيل الوزارة ناصر قطامي أنه يتم العمل على تطبيق قانون الضمان الاجتماعي، لتطبيق منظومة حماية شاملة تعود بالنفع على العامل وأسرته بتطبيق الحد الأدنى للأجر، وليس كما النظام الجاري الذي يعنى بالعامل فقط.

وأشار قطامي أنه تم في الربع الأول من عام 2016 خفض نسبة البطالة بواقع 1%، من خلال المشاريع الصغيرة، وفتح أسواق عمل خارجية، والاهتمام بالتعليم المهني وفقاً لحاجة السوق الفلسطيني.

للاستماع لمقابلة ناصر قطامي 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-169

وتسعى وزارة العمل لاستغناء العمال عن العمل داخل الخط الأخضر والمستوطنات، بواسطة المشاريع التشغيلية وتأمين العمل البديل، سيما في ظل انتهاك حقوقهم من قبل الجانب الإسرائيلي.

للاستماع لمقابلة ناصر قطامي 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-173

وحسب الجهاز المركزي  للإحصاء الفلسطيني فإن نسبة المشاركة في القوى العاملة 72% للذكور و19% للإناث، بواقع مشاركة الرجال في القوى العاملة حوالي 4 أضعاف مشاركة النساء، لعام 2015، وفي ذلك يقول قطامي النساء أكثر تعلماً من الرجال، ما يؤكد عدم وجود مبررات لهذه المفارقة المرتفعة في النسب.

ويعزي قطامي ذلك، لعزوف المشغلين عن تشغيل المرأة بسبب المطالبات بدفع إجازة الأمومة والطفولة من خلال قانون الضمان الاجتماعي، مؤكداً أن تطبيق القانون على مختلف المؤسسات سيعمل على حلّ إشكالية تشغيل النساء في سوق العمل.

للاستماع لمقابلة ناصر قطامي 3 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-63

وحول احتياجات العمال الفلسطينيين، يشير أمين عام اتحاد النقابات المستقلة محمود زيادة إلى أن العمال بحاجة إلى توفير نظام للحماية الاجتماعية، بما يشمل المتعطلين عن العمل من المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال وكبار السن ورباتّ البيوت، وتعديل قانون الضمان الاجتماعي بما يشمل توفير الحماية للعاملين في القطاع الخاص على حد سواء مع القطاع العام.

وأضاف زيادة لأهمية إنشاء محاكم العمل المتخصصة، وتوفير قانون حماية الحقوق والحريات النقابية لكافة العاملين.

للاستماع لمقابلة محمود زيادة اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/enovwdhp9d8i

أجور متدينة، وحقوق منقوصة، وفرص تشغيلية معدومة، والبطالة في ازدياد، ليكون العامل وأسرته الضحية، ويأتي عامٌ يتلوه آخر وناقوس الخطر لا يزال معلقاً، والحلول عند طرق الأبواب معلقة في القريب القادم، فإلى متى؟!.