رام الله- نساء أف أم: أطلقت مؤسسة إنقاذ الطفل مبادرتها العالمية الجديدة في فلسطين بعنوان "كل طفل بلا إستثناء"، للأعوام 2016-2018، بهدف الوصول للأطفال في المناطق المهمشة والأقل حظاً، وممن يعانون من الإهمال وفقدان الرعاية المناسبة؛ لتوفير فرص أفضل لهم في
التعليم والعيش بكرامة وأمان.
وخلال الحفل، الذي عقدته المؤسسة في رام الله، اليوم، الأربعاء، بحضور وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ومشاركة مسؤولين من المؤسسات الحكومية والعامة وممثلين عن القطاع الأهلي والمجتمع المدني، تم الإعلان عن تأسيس "اللجنة الوطنية الإستشارية لأطفال فلسطين"، بالشراكة مع وزارتي "التربية والتعليم" و"الشؤون الإجتماعية"؛ لدعم الأطفال المهمشين والأقل حظاً في الأراضي الفلسطينية.
وتهدف الحملة إلى تنفيذ وتفعيل حقوق الأطفال الفلسطينيين مع مراعاة خصوصية ومتطلبات وإحتياجات ومجالات التنمية لكل منطقة، وسيشمل النطاق الجغرافي للتنفيذ محافظات غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، ليخدم شريحة كبيرة من الأطفال في المناطق الأكثر تهميشاً.
ومن الفئات المستهدفة في الحملة، الأطفال المعتقلين لدى الإحتلال، وأبناء الأسرى المحررين، والأطفال ذوي الحاجات الخاصة، والأطفال ممن يعيشون ويتعرضون للخطر في القدس وقطاع غزة والمناطق (ج)، والمناطق المتاخمة للمستوطنات والجدار، والمناطق المحظور الوصول إليها أو تلك التي تعاني من الإغلاقات والحواجز.
وتُعد هذه الحملة، والذي ستنفذ في أكثر من بلد في العالم بالتوازي مع تنفيذها في فلسطين، أكبر حملة من نوعها تستهدف الأطفال الأكثر تهميشاً والأقل حظاً في الرعاية في المجتمعات المحلية، والمدارس، والأسر، بهدف المساهمة في صون حقوق الأطفال وتعزيز بيئة السياسات الوقائية المحيطة بهم، والمساهمة في توفير حياة كريمة وضمان حماية أكبر لهم، ورصد وتوثيق والإبلاغ عن الانتهاكات التي يتعرضون.
