تحرير صوافطة- نساء أف أم: على قدر الهمة كانت حياة ربيحة ذياب، ما بين المقاومة بالكلمة خارج السجون الإسرائيلية وصوت الحق في زنازين المحتل على مدى 7 سنوات، حتى ولادة أبنائها الأربعة لم تخلُ من تعقيدات السجّان. 
وعلى بعد مسافة صغيرة تسمع صوتاً يختنق من دموع تملأ جفون عين "إباء حمدان"، أحد أبناء ربيحة ذياب، تصيبك بحالة من القشعريرة على فراق قيادية من نساء الوطن الشامخات كما زيتون البلاد، فهي ليست أمّاً فقط، بل صديقة وعزيزة وخليلة.
للاستماع لمقابلة إباء حمدان اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1330gbvzewag
والنائب الثاني في المجلس التشريعي حسن خريشة تعرف على بصمات ذياب وملامح نضالها، على لسان رفيق الدرب زوجها اللواء المتقاعد فائق حمدان، فجدران السجن في نابلس، فتحت الأحاديث على ملمسه البارد، وذياب كانت عنوان الكلام، حتى أصبحت سيدة الموقف الحازم في النضال السياسي بالانتخابات التشريعية الأولى عام 1996، وكذلك الثانية عام 2006.
للاستماع لمقابلة حسن خريشة اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/dmlhsmizhci5
" قوية، مناضلة، تخدم المواطنين بحقّ، قدمتّ الكثير للمرأة دون أن تأخذ"، كلمات عبّرت بها النائب في المجلس التشريعي عن حماس سميرة الحلايقة ، في كلمة فصل للفلسطينية ذياب في مشوار عمرها السياسي.
للاستماع لمقابلة سميرة الحلايقة اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/mpkrwhbedaxm
وربيحة ذياب يشهد لها بالانتماء للوطن والقضية الفلسطينية والإنسانية والاجتماعية، والقدرة على تغيير المواقف بالإقناع لصالح الأكثرية، إضافة لمشاركتها في المقاومة السياسة إلى جانب الرجل، لنيل الحق الفلسطيني، كما تؤكد ريما كتانة من الامانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والعضو في المجلس الوطني الفلسطيني.
للاستماع لمقابلة ريما نزال اضغط هنا
https://soundcloud.com/radionisaa96fm/hpoqqam3qq03
"ذياب" سطرت بتفاصيل حياتها قدوة لنساء فلسطين، حتى باتت السنوات الـ 25 لإكمال مرحلتها الجامعية الأولى حكاية يتغنى بها في عزيمة وإرادة لقهر السجّان، ولتصلّ بطموحها لقيادة وزارة شؤون المرأة إلى أفق العطاء دون تخاذل، لنصرة النساء الفلسطينيات ودعم صمودهن، كانت معطاءة وغادرت تحت الثرى بعقودها الستة ليبقى تاريخها حكاية امرأة فلسطينية، مرت من هنا.
