مجلس الأمن يجتمع لبحث الوضع في القدس وسط انتقادات أمريكية واوروبية
28 تشرين الأول 2014
تقدمت الاردن بطلب رسمي لمجلس الأمن الليلة الماضية بناء على طلب من السلطة الفلسطينية لعقد جلسة طارئة لبحث الأوضاع في القدس الشرقية ، وسط انتقادات أمريكية وأوروبية للحكومة الاسرائيلية على قرار البناء الاستيطاني الجديد .
وبحسب ما تناولته المواقع العبرية اليوم الثلاثاء فقد جاء الطلب الرسمي الاردني بصفتها عضو في مجلس الأمن بعد الرسالة التي وجهها رياض منصور مندوب فلسطين في الأمم المتحدة ، والتي طالب فيها بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث عمليات الاستيطان في القدس الشرقية والأوضاع في المدينة ، حيث قدم مندوب الاردن طلبا لرئيس مجلس الأمن الحالي ممثل الارجنتين .
وتتوقع بعض المصادر بأن لا يعقد المجلس الاجتماع اليوم .
وجاء هذا التطور في أعقاب ما أعلنه رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو أمس عن بناء أكثر من 1000 وحدة استيطانية في القدس الشرقية ، وكذلك استمرار الاحداث العنيفة في مدينة القدس والتي دفعت رئيس البرلمان الاردني عاطف الطراونة بالقول أمس " ان ما تقوم به اسرائيل من ممارسات ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته وكذلك الاستيلاء على الأرض هي أعمال أرهابية لا تقل عما تمارسه داعش" .
بدورها الناطقة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي أكدت موقف الولايات المتحدة الثابت والذي يعتبر الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية مخالف للقانون ، مؤكدة بأن ما تقوم به اسرائيل على أرض الواقع لا ينسجم مع مواقفها المعلنة ورغبتها بالسلام ، داعية اسرائيل للتوقف عن اتخاذ الخطوات أحادية الجانب كون الاستيطان لا يساهم في التوصل الى سلام ، على العكس فأنه يعيق ويضع العراقيل أمام عملية السلام ، ودعت اسرائيل لاتخاذ خطوات عملية تنسجم مع ما تعلنه عن رغبتها في العيش بسلام ، كذلك دعت اسرائيل لتهدئة الأوضاع في مدينة القدس .
من جانبه طلب الاتحاد الأوروبي من الحكومة الاسرائيلية التراجع الفوري عن قرار البناء في القدس الشرقية الذي أعلنه نتنياهو أمس ، معتبرا هذا الاستيطان سوف يلحق الضرر الشديد في عملية السلام في المنطقة .
رئيس الحكومة الاسرائيلية رفض هذه الانتقادات في كلمته أمام الكنيست أمس مؤكدا بأن من حق الاسرائيليين البناء في مدينة القدس ، كما هو الحق للفرنسيين البناء في باريس وكذلك البريطانيين بالبناء في لندن ، مؤكدا استمرار البناء في مدينة القدس وكذلك في التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية ، والتي سوف تبقى تحت السيطرة الاسرائيلية في أي حل سياسي قادم ، وهذا ما يدركه الفسطينيون وكذلك الولايات المتحدة والعالم .
